نعم إستهديت إلى حل ناجح الإيمان وتلاوة كتاب الله بإستمرار مهم فى هده المسألة
والدعاء والتضرع والصلاة فى الوقت ، أوصيت جميع من فى البيت بمثل هدا صغيرهم وكبيرهم
وتلاوة كتاب الله فى البيت أصبح المعتاد عليه ، اليوم كله كاسيط أو تلاوة أحس الشياطين بالحصار
مرة أسبوع كامل على هدا الحال الصبية تسمع أصوات وصراخ ، وتبكى هى الأخرى حتى يطفؤون الكاسيط عاطفة
بالبنت وخوفا من أن تخنق وحركات أخرى لكي يبقو ا فى البيت كانت حيلتهم الشيطانية
تنجيهم من تلاوة الكتاب لكن رغم كل المحاولات ، الشياطين منهم من إستسلم وحكى قصته كيف دخل البيت
ومنهم من قال الحقيقة وكانت مرة العجوز الأم الكبيرة كانت تؤمن بعبادة الجن والشعوذة إلى حد كبير
وكانت فى زمانها أى ايام شبابها تجمع النسوة على طقوس يسمونها اليلة مثل الزار بمصر
اليلة العساوية والكناوية طقوس فيها من الشرك ودق الطبول والحضرة والجدبة
إعترفت الأم بكل ما قيل فى حقها ، لكن قالت إعتزلت كل شيء من هدا القييل
لقد كنت جاهلة والأن أصلى قلت الشياطين هم لم يعتزلوا وأخدت تحكى مغامراتها مع الجن
يخبرونها عن كل صغيرة وكبيرة مثل العرافة وتقرأ الطالع وتداوى المرضى
وكانوا ينادونها بالشريفة ولها صيت كبير ، فى ا لحى الكل يحترمها ويوقرها وعليها هيبة
ووقارلكن كل دالك كان من فعل الشياطين ، والهدف معروف هو التضليل والشرك وتزيف الحقيقة
كانت الأم العجوز حكايتها لا تخلوا من شرك ولو عن الحلم كلها شرك وكلام من أخطر ما سمعت
كأن تحكى أن البنت المشلولة تعرف من سحرها وإسمه وأين يسكن وهى غير مغما عليها
أى أن الجن من يتحدث قلت لها أماه هدا كله من الغيب أرجوا أن لاتؤمنى بمثل هدا هو من وحى الشيطان العين
ورغم أنها أمية لكنها تملك من الذكاء والتجربة الشيء الكثير ، قلت لها من فضلك لا نعتمد إلا على الله
حتى الجن المؤمن لانعتمد عليهم غضبت منى وقالت لى سوف ترى هل تقدر على فك هده الرموز
قلت لها وهل فى القصة رموز قالت نعم أنت مبتدئ لاتعرف شيء عن عالم الجن قلت لها نعم
ولكن أعتمد على الله وماجاء عن رسول اله فى الرقية رغم أنى مبتدئ
خرجت من البيت وهى غير راضية قال لى إبنها إنها لم تحاور أحد فى حياتها مثل ما حاورتك أنت
لكن مع الأسف لو لم تغضبها قلت له الله أحق أن لايغضب الشكر خطر
والسلام ولنا عودة وشكرا لجميع
لدى ضروف عمل أستسمح الجميع عن التأخر والسلام
إ
|