عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 07-Nov-2007, 01:45 AM
الصورة الرمزية khaledof
 
عضو

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  khaledof غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 14335
تـاريخ التسجيـل : May 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 116 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : khaledof is on a distinguished road
Cool مسلسل [رحلة مع المعالجين الروحانيين]!!!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
إليكم قصة حقيقية 100% بدون زيادة أو نقصان إن شاء الله.. وهي قصة طويلة نوعًا ما سأسردها على مراحل حتى لا أطيل عليكم وحتى تنفع اخواننا المصابين وأيضًا المعالجين الكرام- اللهم اشف مرضى المسلمين وارحم اللهم أموات المسلمين جميعًا - آمين...
منذ 13 عام بالضبط كنت لا أصدق أنه لا يوجد سحر حقيقي إلا كما ورد في قصة سيدنا موسى مع فرعون ومع السحرة، وكأن السحر ينحصر في تلك القصة فقط، وكنت أسمع عن روايات تلبس الجن بالإنس وكنت لا أصدقها وأسخر بشدة ممن يرويها لي....
ولكن.. بعد عدة تغييرات تمت في حياتي - طبعًا للأسوأ - فوجئت بأخي يطلب مني الذهاب معه لأحد المعالجين لعلاجه هو... فسخرت كثيرًا، وعندما ألح مرارًا وتكرارًا ذهبت معه - بنية الضحك والسخرية من هذا المعالج الذي كنت أعتقد وأكاد أجزم أنه نصاب -، وفي الطريق بدأت أشعر بخنقة شديدة جدًا، وضيق رهيب في صدري وكأن روحي تنسحب مني وخوف وقلق رهيب، ولكني أرجعت هذا لعدم نومي جيدًا وقلقلي طوال تلك الليلة... وعندما اقتربنا من بيت المعالج بدأت أشعر بالرغبة في الرجوع إلى البيت، ولكن أخويا ألح عليا... وأمام البيت وجدت أناس كثيرين ينتظرون الدخول للمعالج... وسمعت صراخًا لامرأة من داخل البيت، وهذا الصراخ جعل عيني تدمع لا أعرف لماذا، وشعرت أني مصعوق... وبعد قليل خرجت المجموعة التي بداخل البيت، وخرج المعالج وعندما رأيته تعجبت، رأيت شيخًا كبيرًا في السن، ويبدو عليه أنه من أيام الهجرة، فملبسه إسلامي وذقنه وشكله كله لم أشاهد مثله من قبل وكأنه عفا عنه الزمان، وكأنه أتى من أيام الهجرة... المهم أدخلنا جميعًا بنظام، وجلست أنظر برعب للأرض وكأني أشاهد شيئًا ما وكان يجلس هو على كرسي والجميع ع الأرض، وكان ينصح امرأة تبكي بجانب زوجها بألا تخبر أحدًا حتى لا يتم تجديد السحر، وفجأة سمعنا بخارج المنزل صوت امرأة تصرخ وتضحك وتقول كلامًا غير مفهوم، فأمر بإدخالها، فدخلت ومعها ثلاثة شباب أبنائها، فجلس الشيخ ع كرسيه وأجلسها ع الأرض، ونظر إليها جيدًا ثم قال: فيها جني، ثم امسك بأصابع يدها وهي تصرخ صراخًا شديدًا وأخذ يثني في أصابع يدها حتى أصبحت الاصابع مثنية للخلف بأقصى درجة، فقال الشيخ: مين معايا: قالت المرأة: أنا محمد، قال الشيخ: دينك إيه، قالت: دين ستنا مريم، فضحك الشيخ، ثم قال: فيه حد معاك جوه؟ قالت المرأة: لا، أنا لوحدي هنا، فقال الشيخ: طيب، هنا آخرة المطاف، وأخذ الشيخ بإيشارب ولفه حول رقبة المرأة وأخذ يخنق والمرأة تموت أمامي.... وهنا بالذات وجدت نفسي بدونما أشعر واقفًا على قدمي بجانب الشيخ وأنظر بذهول رهيب وعيني تدمع، فنظر لي الشيخ وتبسم وقال: اقعد انت دلوقتي... المهم بعدما أخذ راحته في الخنق، ورأيت المرأة تموت تمامًا أمامي... انتظر الشيخ حوالي دقيقة، ثم قال: فوقها يا عمر، ففاقت المرأة: ثم أعرض عنها الشيخ بظهره وسألها: اسمك ايه؟؟ ذكرت اسمها، فقال: دينك ايه: فقالت: الاسلام، هو فيه أحلى من المسلمين... فتلفت الشيخ مسرعًا إليها وقال: يوجد جني آخر، فأمسك بأصابع يدها مرة أخرى وقال: مين معايا؟ فقال: جرجس، سأله الشيخ: فيه حد تاني جوه؟ قال: لا، أنا آخر واحد، فأمسك الشيخ بالإيشارب وأخذ يخنق المرأة حتى رأيتها تموت مرة آخرى، وعندما فاقت اقترب منها وأخذ ينظر في عينيها جيدًا ثم قال: هناك جني ثالث: فأمسك بأصابعها وأخذ يثني فيها لأقصى درجة وهي تصرخ بأعلى صوت، ثم قال: مين معايا، قال: حنا، سأل الشيخ: فيه حد تاني جوه؟ قال: لا، فاغتاظ الشيخ: وقال: يا أولاد الكلب يا كدابين، فأخذ يخنق فيها حتى ماتت.. وعندما فاقت... بدأت لأول مرة تتكلم كلام مفهوم وتتبسم وتذكر الله، وتدعي للشيخ... فقال لأولادها: خذوها خلاص بقيت كويسة، ما فيش حاجة تاني؟ سألوه: فيه علاج، قال: لا، ده مجرد مس من الحمام، وهي لا تحتاج لعلاج، سألوه: تأمرنا بشيء [يعني عايز كام؟] فقال الشيخ: خذوها واتكلوا على الله، فأجري على الله، وزعق الشيخ: ماحدش يكلمني على فلوس أو هدايا أو تبرعات، فأجري على الله ومش عايز حد يضيعه....
جلس أمامي ونظر إلي فقط، فوجدت نفسي أجهش في بكاء وأضع يدي على وجهي، بدون إرادتي، فقال الشيخ: فيه جنية عاشقاه... فأمسك بأصابعي الصغيرة وأخذ يثني فيها لأقصى درجة حتى شعرت بألم رهيب، فجذبت يدي، وقلت له: صوابعي اتكرست، فصفعني على وجهي صفعة رأيتها ولم أشعر بها، وقال: اسكت انت ما تتكلمش خالص انت... فأخذ بأصابع يدي وأخذ يثني فيها وشعرت بذهاب جسدي رويدًا رويدًا من أسفل لأعلى، وذهبت في غيبوبة، رأيت كأني في نفق مظلم تمامًا تحت الأرض، وكان هناك فتاتان جميلتان جدًا يجذبانني، وتوقفت وأردت أن أذهب في الاتجاه المعاكس، ولكنهما أصرا على جذبي، ولم تكن لي إرادة من شدة ضعفي، فأخذا يجراني على غير إرادتي حتى وجدت في آخر النفق المظلم نور، وعندما اقتربت من النور وجدت زي شباك على شكل صليب خشبي كبير، وعندما رأيت الصليب صرخت وصعقت وأردت الرجوع ولكنهم أخذا يجران في، وفجأة بدأت أفيق وجدت نفسي ملقيًا على الأرض، منهار تمامًا، والشيخ أمامي حاولت الزحف على الأرض والفرار منه، وكنت أبكي بكاءًا مريرًا كالأطفال، ولا أعرف لماذا أبكي، وكنت خجلاً من الناس الكثيرة التي وجدتهم ينظرون بدهشة وذهول إلي، فقال الشيخ: هناك جنية أخرى: فأمسك بأصابعي مرة أخرة وأعاد الكرة.... وهنا ذكر لي أخي: أني عندما كنت أغيب عن الوعي: يمسك الشيخ برأسي ويجذبني بشدة من شعر رأسي ويدق رأسي في الحائط بكل قوة عدة مرات ويأمر بالكلام وإلا الحرق، ويمسك بخرطوم في يده ويظل يضرب على رقبتي ووجهي وأنا أنظر إليه بكره واحتقار وغيظ ولا أتكلم...
المهم عندما فقت للمرة الثانية، حاولت الزحف والفرار مرة أخرى، فضربني الشيخ بالخرطوم بشدة على ظهري، فسألني: هل شعرت بالضربة؟ قلت له نعم، فقال: خلاص كده، فسأله أخي: ما به؟ قال: معمول له عملان سفليان، واحد بماء نجس وشربه، والثاني مكتوب على حائط مهجور... وأعطاني بطرمانين زيت أقرأ عليهم سور قرآنية معينة ثم أشرب الثلث وأدهن جسدي بالباقي...
فقال: يلا روح، حاولت النهوض فلم أستطع، فقال: شيله يا عمر، فوجدت نفسي أقف كأن أحدًا قويًا يحملني حتى باب البيت ثم كأنه تركني فجأة فكدت أقع ولكني تماسكت وظللت أمشي وكأني سكران تائه حتى ذهبت للبيت..
وقرأت على بطرمانات الزيت القرآن ودهنت جسدي وشربت الباقي وظللت أرجع ما في جوفي، ثم ذهبت في غيبوبة... وفي المساء استيقظت وجدت نفسي شخصًا آخر تماما، وجدت جسدي كأنه يخصني وحدي فقط، خفيف، قوي، أشعر بعضلاتي وأعصابي لأول مرة منذ طفولتي... كأني كنت غرقان في بئر ماء قذر أسود قاتم، وفجأة خرجت منه، شعرت كأني مولود من جديد، كل شيء في تغير تماما ولم أشعر بأي آلام في جسدي ولا التشويش في مخي وأفكاري المعتاد عليه...
وبدأت أبصق سائل غريب لونه أصفر فاقع جدًا، وظللت هكذا لعدة ساعات...
ومعلهش بقى خلص الجزء الأول.. وعارف إني طولت لكن هناك مفاجآت كثيرة جدًا حدثت سأرويها لاحقًا...
شكرًا لسعة صدروكم، بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42