[align=justify]
السلام عليكم ...
شكرا non 90
أما التمر لا يضر الكبد خاصة إذا أخذته بما يتطابق مع ( الجرعة النبوية ) !!! / = سبع تمرات على الريق صباحا ...
التمر يفيد الكبد :
التمر غني بعدد من أنواع السكريات كالجلوكوز (سكر الفواكه) والسكروز، ونسبتها فيه تبلغ حوالي سبعين في المائة، ولذا فالتمر وقود من الدرجة الأولى، والسكريات الموجودة فيه سريعة الامتصاص، وتستطيع المعدة هضم التمر، وامتصاص السكريات الموجودة خلال ساعة أو أقل فتسير في الدم بسرعة حاملة الوقود إلى الدماغ والعضلات، بينما الحلوى المليئة بالسمن والمعجنات المتنوعة تحتاج إلى عدة ساعات لهضمها، وفائدة السكريات الموجودة في التمر لا تنحصر في منح الحرارة والقدرة والنشاط للجسم، بل إنها مدرة للبول، وتغسل الكلي، وتنظف الكبد .
التمر والكبد والوقاية من السم :
وعَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ :
« إِنَّ فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ شِفَاءً أَوْ إِنَّهَا تُرْيَاقٌ أَوَّلَ الْبُكْرَةِ » [ صحيح ، رواه مسلم (2048) ] .
وعن سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول :
« مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلاَ سِحْرٌ » [ صحيح ، رواه البخاري (5769) ، ومسلم (2047) ] .
يقول الدكتور عبد الباسط محمد سيد أستاذ الفيزياء الحيوية الجزئية والطبية بالمركز القومي للبحوث بالقاهرة : تم على السم تجارب علمية، فوجد أن السم الداخلي هناك إنزيم في الكبد مسئول عن إبطال مفعوله والكبد يقوم بعملية مضادات السموم، وعندما يدخل إلى الجسم سموم هذا الإنزيم يرتفع، ولذلك عندما يتم فحص نسبة هذا الأنزيم في الجسم تجده مرتفع وعندما تتناول سبع تمرات عجوة لمدة شهر يومياً نجد أن هذا الإنزيم ابتدأ يهبط ويدخل في الوضع الطبيعي ، ومن الغريب أننا لو تتبعنا الحالة لمدة سنة بعد هذا نجد الإنزيم لا يرتفع يعني أصبح هنالك وقاية وشفاء ولذلك لما أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم من شاة خيبر التي كان كتفها مسموما ، والله سبحانه أنطق الكتف لتخبر النبي أنها مسمومة ، كان النبي متصبح بسبع تمرات عجوة فلم يصبه في هذا الوقت سم ، وإنما السم وجه تحت الجلد يعني دخل في الدهون تحت الجلد، ولذلك احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكان تخزين هذا الدهن تحت الجلد ، كذلك فالعجوة تقي من السم العالي ، وهنالك جمعية بريطانية قائمة على ظاهرة ( التليباثي ) الاستجلاء البصري أو الاستجلاء السمعي أو التي يسمونها : " التخاطر عن بعد " ، بحثت في هذا الحديث بحث مستفيض، وبجانب الدراسات التي تمت في جامعة الملك عبد العزيز وكانت نتائج الدراسات أنه لا تعارض بين هذا الحديث وبين نتائج التجارب .
فمن خلال تجاربها على البشر وجد أن الناس الذين يتعرضون للتسمم يعني الناس الذين يتعاملون مع مادة الرصاص كصناعة البطاريات يعانون من مشكلة الكادميوم وهو أحد العناصر الثقيلة التي تسممها يؤدي إلى الفشل الكلوي، ويؤدي إلى مشاكل كبيرة جداً ، لو تناولوا سبع تمرات عجوة ستكون detoxication أو مضادات السموم في الكبد سليمة، وهنالك حوالي 120 بحث منشورين حول ذلك ، ومنهم ( جولدمان ) اليهودي نشر بحث عن سبع تمرات عجوة ، فبسبع تمرات عجوة تكون Claition يعني المعادن الثقيلة تدخل الجسم وتتكون لها مركبات مخلبية، تدخل تحت الجلد ، بالإضافة إن جزء يذيبه وينزله في البراز، وجزء يذيبه وينزله في البول هذه عملية تسمى detoxication أو عملية مضادات السموم التي تتم من تمر العجوة، ولذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" إن العجوة من الجنة، وفيها شفاء من السم " ...انتهى كلامه .
والتمر سهل الهضم سريع التأثير في تنشيط الجسم ويدر البول وينظف الكبد . ولعلنا ندرك قيمة ما جاء في السنة المطهرة أن يفطر الصائم على العجوة ، أو التمر ، ففي حديث سَلْمَان بنِ عامرٍ يَبْلُغُ بِهِ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال :
" إذا أفْطَرَ أَحَدُكم فليُفْطِرْ على تَمْرٍ فإِنّهُ بَرَكَةٌ، فإِن لم يَجِد تَمْرَاً فالماءُ فإِنّهُ طَهُورٌ " [ صحيح ، أخرجه أحمد (4/18 ، 214 ) ، وابن حبان (3514) ، والترمذي (658) ، والنسائي في الكبرى (3315) ] .
وعن أنسِ بنِ مالكٍ قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم :
" مَنْ وَجَدَ تَمْراً فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ ، ومنْ لاَ فلْيُفْطِرْ على مَاءٍ فإِنّ الماء طَهُورٌ" [ صحيح ، أخرجه ابن خزيمة (2066) ، والحاكم (1/431) ، والترمذي (694) ، والنسائي في الكبرى (3317) ، والبيهقي (7919) ] .
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل أن يصلي ، وفي إفطاره صلى الله عليه وسلم على الرطب أو التمر ما يظهر نور النبوة ، وذلك لأن الصائم يعتمد على ما يوجد بجسمه من سكر وخاصة المخزون منه في الكبد . والسكر الموجود في طعام السحور يكفي 6 ساعات وبعد ذلك يبدأ الإمداد من المخزون الموجود بالكبد ، ومن هنا فإن الصائم إذا أفطر على التمر أو الرطب ، وهي تحتوي على سكريات أحادية ، فإنها تصل سريعاً إلى الكبد والدم الذي يصل بدوره إلى الأعضاء وخاصة المخ ، أما الذي يملأ معدته بالطعام والشراب ، فيحتاج لمدة من ساعتين إلى ثلاثة ساعات حتى تمتص أمعاؤه السكر ، والتمر واللبن غذاء كامل متكامل ، وكثير من البدو يعيشون على التمر المجفف ولبن الماعز ، وهم ممشوقون القوم ، وأصحّاء ، وأقل عرضة للأمراض ، سواء المزمنة أو الخبيثة منها.
لماذا الإفطار على التمر؟ :
يقول الدكتور عبد الباسط محمد سيد : عند نهاية مرحلة ما بعد الامتصاص ـ في نهاية يوم الصوم ـ يهبط مستوى تركيز الجلوكوز والأنسولين في دم الوريد البابي الكبدي، وهذا يقلل بدوره من نفاذ الجلوكوز، وأخذه بواسطة خلايا الكبد والأنسجة الطرفية كخلايا العضلات، وخلايا الأعصاب، ويكون قد تحلل كل المخزون من الجيلكوجين الكبدي أو كاد، وتعتمد الأنسجة حينئذ في الحصول على الطاقة من أكسدة الأحماض الدهنية، وأكسدة الجلوكوز المصنع في الكبد من الأحماض الأمينية والجليسرول.
لذلك فإمداد الجسم السريع بالجلوكوز في هذا الوقت له فوائد جمَّة؛ إذ يرتفع تركيزه بسرعة في دم الوريد البابي الكبدي فور امتصاصه، ويدخل إلى خلايا الكبد أولاً ثم خلايا المخ، والدم، والجهاز العصبي، والعضلي، وجميع الأنسجة الأخرى، التي هيأها الله تعالى ؛ لتكون السكريات غذاؤها الأمثل والأيسر للحصول منها على الطاقة.
ويتوقف بذلك تأكسد الأحماض الدهنية، فيقطع الطريق على تكوُّن الأجسام الكيتونية الضارة، وتزول أعراض الهمود، والضعف العام، والاضطراب البسيط في الجهاز العصبي إن وجدت لتأكسد كميات كبيرة من الدهون، كما يوقف تناول الجلوكوز عملية تصنيع الجلوكوز في الكبد؛ فيتوقف هدم الأحماض الأمينية، وبالتالي حفظ بروتين الجسم.
التمر غذاء مثالي :
إن نقص نسبة السكر في الجسم أثناء الصيام هي التي تسبب الاحساس بالجوع وليست قلة الطعام والشراب هي سر ذلك ، ولذا كان السر في الإفطار بالتمر وكذلك السحور وخاصة أن سكر الفركتوز يعوض السكر المحترق في الدم نتيجة الحركة وبذل الجهد فلا يفتر الصائم ولا يتعب ، ناهيك عن أنه يقوي الكبد والقلب والدم لما يحتويه من منجم معادن سهلة وسريعة الامتصاص فخلال ساعة يهضم التمر كالعسل وسبحان المنعم الوهاب .
وغالب سكريات التمر هي الجلوكوز (سكر العنب) والفراكتوز (سكر الفاكهة ) والسكروز (سكر القصب) ، والتي يمتصها الجسم بسهولة فتصل سريعاً إلى الدم فإلى الأنسجة والخلايا في الدماغ والعضلات فتمنحها القوة والحرارة وهي مدرة للبول ونافعة للكليتين والكبد.[/align]
|