ميرا
ارجو ان تقراي جيدا ما اقول
على فكرة في كلامك تؤيدين كثيرا من كلامي وانا بالطبع اؤيد كثيرا من كلامك لان غايتنا واحدة وانت تعرفينها جيدا
انا قلت انني لن اقيس العلم على سيدنا سليمان فقد دعا ربه وهو نبي ( اللهم هب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي) وهذه دعوة نبي حتى رسولنا الكريم محمد قال بما معناه حين تهجم عليه الشيطان : والله لولا دعوة اخي سليمان لربطته في المسجد يلعب به صبيان المدينة.........
اي شيطان هذا الذي يخيفكم الذي كان سيلعب به الصبيان الا ترين انه مخلوق ضعيف جدا
انا لا اتكلم عن هاروت وماروت عن هذين الملكين
لا اتحدث عن انبياء ولملائكة
اتحدث عن البشر فقط
اعرف انه وصلنا قليل من علوم الاقدمين حللناه درسناه بعقلانية بتجربة بسهر بتعب توصلنا الى نتائج يؤيدها العقل البشري محونا كلام الخرافات الذي لا يليق بنا كبشر اولا وكمسلمين ثانيا وهو الاهم
لو تركنا المجال للتخريف لصعقنا من شدة الخوف لذلك دعونا نتمسك بقرآننا العزيز وبسنة نبينا وما توصلنا اليه من العلم بعيدا عن التخريف والتهويل
اتمنى لو كنت في بلدكم لأريتك ان الرصد الذي تخافين منه يخاف مني ومنك اكثر بمليون مرة لماذا لاننا مسلمون موحدون بالله نقرأ القرآن نتوضأ ونصلي ...........
اطرح عليك السؤال من كلامك العزيز على قلبي : عندما اكتشف ذلك الاجنبي كنز توت عنخ امون لماذا لم يكن مرصودا ؟؟؟
سيقول الكثير هناك لعنة الفراعنة اقول لك يا عزيزتي ان العلم توصل الى ماهية لعنة الفراعنة وانها مجرد تخاريف لا اساس لها فالقبور منذ الاف السنين والهواء فاسد لو تركوه قليلا للتهوية ......
يقول تعالى ( قل يا معشر الجن والانس ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السماوات والارض فانفذوا لا تنفذون الا بسلطان)
واخبرنا صلوات الله وسلامه عليه ان الجن كانو يسترقون السمع ويطلعون الى ما دون السماء السابعة
هذا اصدقه
كلام الله وكلام رسوله
لربما صعد الجن القمر ما المانع يمتلكون من الامكانيات والعلوم ما لا يمتلكه البشر اصدق ذلك
اصدق بوجود الرصد
اصدق بوجود عمار الارض
لا اصدق التخاريف لانها بضاعة بثها السحرة والجرمون ليسرقوا المال من اصحاب النفوس الضعيفة
لا اصدق كلام السحرة والجان ةالمشعوذين
انما اصدق ما يقبله العقل والمنطق
اذن لا اتحدث عن الخوارق والانبياء والملائكة
اتحدث عن البشر عن العلم
واذا اردت عدم الاقتناع اولا واخيرا اطرح عليك هذا السؤال:
ما هو الدليل على صدق هذا كلامك ؟ بامكانك البحث عن اي دليل مقنع وانا بالانتظارِ
|