عزيزي-ابوسلمى-
كلامك خطير جدا...وقد يعني اننا جميعا هنا (جماعة
مخرفين) لااكتر
(محونا كلام الخرافات الذي لايليق بنا كبشراولا وكمسلمين ثانيا-لو تركنا المجال للتخريف لصعقنامن شدة
الخوف-لذلك دعونا نتمسك بقرآننا العزيز وسنة نبينا
وماتوصلنا اليه من العلم بعيدا عن التخريف والتهويل)
هناك تناقض واضح فيك..
فانت تؤمن بالعلم الحسي الموجود-وتسمي ماعداه من غيبيات تخاريف...وفي نفس الوقت انت هنا تتعامل مع-رصد- الايفترض ان يكون هو خرافة كذلك...
وذكرت لك نقاش حاد مع واحد اندلسي على مااظن
هو يدافع عن العلم والمادة فقط...وانت تؤمن بوجود-الرصد-وماخفى...؟
فمالذي غيرك؟ هل تاثرت بافكاره -الغربية-ام ماذا؟
اذا كان كل مالايدخل العقل ولايوجد في القران والسنة ولاكتب التاريخ ..يسمى تخاريف...! فهذا يعني هنا اننا جماعة مخرفين...! عندما نكتب عن الرصد..وتشكله وظهوره لمن يحفر بصور مخيفة...
-ياعزيزي ابوسلمى- ليس كل مالم يوجد في القران والسنة وعلم التحليل والبحث الذي في الكتب الجامعية..يسمى تخريفا...
فالديناصورات-والرصد-والاهرامات-وسواها ليست موجودة في القران ولاالسنة...
وكتب التاريخ القديم التي درستها...لاتؤمن بمانفصل ونكتب هنا...ولاتلتفت لما وجد في قراننا الكريم وسنتنا
لانها جميعها الا ماندر...اثمرها اناس كفرة لايؤمنون
لابكتابنا ولاسنتنا...ولايومنون بالغيبيات...مايؤمنون به
هو الموجود..والمطروح..على طاولة الدراسة فقط...
فاذا كنت تريد دليل حسي على كلامي...فهناك اشياء كثيرة
هنا بحاجة لادلة حسية...اذا قسنا الامور بهذة الطريقة..
فاثبت لي بالدليل القاطع...وجود الرصد وتشكله بالصور التي ذكرناها والطلاسم التي عليه...
هل سمعت بماتبثه بعض الصحف...عذرا...عن مشعوذ
يطير في السماء...كانه طير..ويرعب السكان...
فاذا كان مشعوذ استطاع الطيران فوق البنايات_فلماذا
لانصدق ان سحرة ومشعوذي الزمان القديم جدا-وهم الادهى والامر-في الحرفة...استطاعو بلوغ القمر...
بتسخير الجن...والقران ذكر عن قدرة الجن-التي وهبها لهم رب السماء- بلوغ ابواب
السماء واستراق السمع هناك...
فكيف لاتحسب الامرالا -تخاريف-؟!
ولماذا لايكون قابل وممكن الحدوث...؟!
نأتي لمقبرة الملك توووت اموون...وهي مااحدثت طفرة
عالمية في التاريخ الفرعوني..عليك ان تفرق جيدا بين
الرصد-واللعنة...
فليس كل -لعنة-مرصودة...
وماحدث مع مقبرة الملك الصغير...كان لعنة اكترمماكان
رصد...حارس على المكان ويمنع الوصول الى المقبرة...
ذكر وورد ان مكتشف المقبرة-انتابته حالة غريبة-بعد
اكتشافها...ثم مرض مساعده..مرض غريب وتوفى...
ثم مات بعض العمال بنفس الاعراض...ثم مات المكتشف
بنفس الظاهرة...ثم تبعه كل من شارك في حفر -المقبرة-
ثم اتت امراة-لااذكر من اي بلد-اقتنت قطعة اثرية من
المقبرة...وماتت بنفس الحال...وورثها وريث لها ومات
بنفس الطريقة...وحصل ذلك مع كثر...الى ان فطن احدهم لمايحدث...تخلص من القطعة...بدون بيع..ونجأ..
هذة الحقائق مذكورة في اغلب الكتب..ونشرتها اغلب
الجرائد والصحف...وقتها..
وعلى باب المقبرة كتبت عبارة بمعناها...سيداهم الموت
بجناحيه كل من يهدد سكينة الملك...
بالتالي هناك فرق...بين مصطلح-اللعنة-
وحارس الكنز(الرصد)...
مقبرة الملك الصغير لم يكن عليها حارس موجود وقت
العثور عليها...وقيل ان الحارس كان غائبا...فلما عاد
غضب غضبا شديدا...وفعل مافعل...
(هذا ليس كلامي)-بل كلام بعض الصحف...
رغم ذلك انكر علماء الاثار كل ذلك...
من حقهم -صراحة-
والا لأنقرضت مهنتهم ومصدر عيشهم في مصر-وامتنع
العمال عن الحفر...وفر كل حي بروحه....
رغم لجوء الكثير منهم خفية...للسحرة والمشعوذين لمساعدتهم في البحث والتعامل مع اللعنات اتقاء لللمخاطر...
فكيف تقف عند هذا التفكير؟,,,
|