عرض مشاركة واحدة
قديم 24-May-2005, 10:02 AM   رقم المشاركة : ( 2 )
أستشاري قسم الحجامة والأعشاب والطب التكميلي


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 4
تـاريخ التسجيـل : May 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  البحرين
الـــــدولـــــــــــة : مملكة البحرين-
المشاركـــــــات : 1,042 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أبوسراقة عادل سعد is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبوسراقة عادل سعد غير متواجد حالياً

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على نبين محمد صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم المبعوث رحمة للعالمين أما بعد :

فهذه قادة ذهبية نبوية ثانية من القواعد التي أرسائها نبينا الكريم صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم في حفظ الصحة و علم التغذية قبل علماء التغذية ، فلا شك أن تعليمات نبينا صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم إلاهية من خالق البشر من رب العالمين الذي يعلم ما يصلح لنا و ما يضرنا و ينفعنا .

2- الأكل باعتدال :
يقول شيخ الأسلام أبن القيم رحمه الله في كتابه القيم الطب النبوي في هديه صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم في الأحتماء من التخم و الزيادة في الأكل على قدر الحاجة و القانون الذي ينبقي مراعاته في الأكل و الشرب .
و في المسند و غيره : عنه صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم أنه قال ( ما ملأ آدمي و عاء شرا من بطن ، بحسب إبن آدم لقيمات يقمن صلبه ، فإن كان لابد فاعلا ن فثلث لطعامه و ثلث لشرابه و ثلث لنفسه ) .

نعم ففي هذه القاعدة نجد فيها من الفائدة العظيمة أو الفوائد الجمة للحصول على صحة أفضل و علماء التغذية و من يهتم بأمرها يدندنون حولي هذه القائدة ، فقد سبقهم نبينا نبي الرحمة للعالمين صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم .
فأن الحصول على الطعام و الكمية الكافية من الطاقة من دون إفراط كالنقص يمكن أ يكون مؤذيا و إن كمية الغذاء و الطاقة التي نحتاجها تتغير بحسب العمر و الجنس و النشاط المبذول و ليس جميع الأشخاص في حاجة إلى نفس الكمية من الغذاء و الطاقة الحرارية .
و معنا في هذه الحديث العظيم المعجز في تعاليمه صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم أنه :
أ- إراحة الجهاز الهظمي
ب - إراحة الجهاز التنفسي
ج - الحصول على طاقة أكبر للأفراز و الأحتراق .

فالأمراض المادية تكون كما قال شيخ الأسلام إبن القيم في كتابه الطب النبوي ( إما أن تكون عن زيادة مادة أفرطت في البدن حتى أضرت بأفعاله الطبيعية و هي الأمراض الأكثرية و سببها :
1- إدخال الطعام على البدن قبل هظم الأول .
2- الزيادة في القدر الذي يحتاج إليه البدن .
3- تناول الأغذية القلية النفع ، البطيئة الهظم .
4- الأكثار من الأغذية المختلفة التراكيب المتنوعة ، فإذا ملأ الآدمي بطنه من هذه الأغذية و اعتاد ذلك أورثته أمراضا متنوعة منها بطئ الزوال و سريعه فإذا توسط في الغذاء و تناول منه قر الحاجة و كان معتدلا في كميته و كيفيته كان أنفع البدن به أكثر من إنتفاعه بالغذاء الكثير .
فملااتب الغذاء ثلاثة :
1- مرتبة الحاجة
2- مرتبة الكفاية
3- مرتبة الفضلة
فأخبر النبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم أنه يكفيه لقيمات يقمن صلبه .
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42