عرض مشاركة واحدة
قديم 19-Nov-2007, 08:22 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو ذهبي

الصورة الرمزية ام محمد

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 185
تـاريخ التسجيـل : Jan 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,275 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ام محمد is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ام محمد غير متواجد حالياً

فتاوى حول ركوب المرأة التاكسى


من فتاوى العلامة ابن إبراهيم _ رحمه الله _مفتي الديار السعودية سابقاً

لم يبقَ شك في أن ركوب المرأة الأجنبية مع صاحب السيارة منفردة بدون محرم يرافقها منكر ظاهر ، و فيه عدة مفاسد لا يستهان بها ، سواء كانت المرأة خفرة أو برزة ؛ و الرجل الذي يرضى بهذا لمحارمه ضعيف الدين ، ناقص الرجولة ، قليل الغيرة على محارمه و قد قال صلى الله عليه و سلم [ ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ] أخرجه الإمام أحمد .

و ركوبها معه في السيارة أبلغ من الخلوة بها في بيت و نحوه ؛ لأنه يتمكن من الذهاب بها حيث شاء من البلد أو خارج البلد ، طوعاً منها أو كرهاً ، و يترتب على ذلك من المفاسد أعظم مما يترتب على الخلوة المجردة .

و لا يخفى آثار فتنة النساء و المفاسد المترتبة عليها ؛ ففي حديث [ ما تركتُ بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ] أخرجه البخاري .

و في الحديث الآخر [ اتقوا الدنيا و اتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ] أخرجه أحمد .

لهذا و غيره مما ورد في هذا الباب و أخذاً بما تقتضيه المصلحة العامة و يحتمه الواجب الديني علينا و عليكم و نرى أنه يتعين البت في منع ركوب أي امرأة أجنبية مع صاحب التاكسي بدون مرافق لها من محارمها أو من يقوم مقامه من محارمها أو اتباعهم المأمونين المعروفين .

كما يتعين على المسؤولين القيام بهذا الأمر بجد و صرامة ، و يشكل لجنة و تقرر لذلك من الجزاء ما يتناسب مع حالة مرتكبه ، و من خالف ذلك فيطبق بحقه الجزاء المقرر ؛ فمثلاً يقرر عليه غرامة مالية ، فإن عاد ثانياً فتضاعف عليه الغرامة مع حبسه مدة معينة و تعزيره أسواطاً معلومة ، فإن عاد ثالثاً ضوعفت عليه الغرامة و الحبس و التعزير و سُحبت منه الرخصة من مزاولة هذه المهنة ، كما تعزر المرأة التي ترتكب مثل هذا ، و يعزر وليها الذي يرضى لها بمثل ذلك و لكن لابد من إعلان ذلك في الجرائد و الإذاعة و تحذير الناس أولاً و على مدير الشرطة و قلم المرور و شرطة النجدة مراقبة ما ذكر ، و تطبيق الجزاء ، و إعطاء كل مركز أو نقطة الصلاحية بما ذكر ، و كذلك مراكز الحسبة و دوريتهم و أفراد رجالهم . كما ينبغي نصيحة النساء و ولاة أمورهن ، و تذكيرهم بما ورد ، و تخويفهم مغبة طاعة النساء ، فقد روي في الحديث [ هلك الرجال حين أطاعوا النساء ] و في الحديث الآخر [ ما رأيتُ من ناقصات عقل و دين أغلب للب ذي اللب من إحداكن ] .


فتوى أخرى:

أفتي وكيل كلية الدعوة الاسلامية في جامعة الأزهر الدكتور عبدالله سمك،

بتحريم ركوب المرأة بمفردها سيارة التاكسي أو سيارة العائلة مع السائق من دون محرم خاصة ليلاً لأنها خلوة غير شرعية!.

وبالنسبة لركوب المرأة مع سائق سيارة الأسرة بمفردها فإن الدكتور سمك يري ضرورة توافر شروط عدة لجواز ذلك، وهي: أن يكون السائق حسن السمعة والسير والسلوك، وأن يكون متقدماً في السن، ومتزوجاً واشترط كذلك ألا تركب الزوجة أو الابنة مع السائق من دون محرم، وذلك من باب أخذ الحيطة والحذر حفاظاً علي أعراض النساء، في ظل ثقافة عدم الانضباط والفوضي التي تسود المجتمع حالياً بسبب ما تبثه وسائل الإعلام من إثارة.


رأى معارض للرأة السابق لبعض من أساتذة الفقه والشريعة

حيث يرون إن المفهوم الشرعي الصحيح للخلوة بين المرأة والرجل لا ينطبق علي حالة تواجد المرأة بمفردها داخل سيارة التاكسي أو سيارة العائلة مع السائق، باعتبار أن السيارة تتحرك وسط الآلاف من المواطنين في الشوارع، بينما الخلوة غير الشرعية بمفهومها الصحيح تعني انفراد الرجل والمرأة في مكان مغلق تماماً ولا يدخل عليهما أحد فيه.

وقالت العميدة السابقة لكلية الدراسات الإسلامية في جامعة الأزهر في القاهرة الدكتورة سعاد صالح: فتوي تحريم ركوب المرأة التاكسي مرفوضة، لأن شروط الخلوة غير الشرعية لا تتوافر في هذه الحالة، مشيرة الي أن الأحاديث النبوية الصحيحة التي تحدثت عن الخلوة منها لا يخلو رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما، قالوا: يا رسول الله أرأيت الحمو؟ فقال - صلي الله عليه وسلم: الحمو الموت ، والمقصود بالحمو أي أقارب الزوج من الرجال كأخيه وعمه .

وأوضحت الدكتورة سعاد ان الفقهاء وضعوا شروطاً لتعريف الخلوة غير الشرعية، وهي: أن يجتمع الرجل والمرأة في مكان يأمنان فيه عدم الوصول إليهما، وألا يكون هناك مانع شرعي مثل أن تكون المرأة حائضاً، فإذا تحققت تلك الشروط في أي اجتماع بين رجل وامرأة كان خلوة محرمة، وهذا لا يتوافر في حالة سيارة التاكسي.

وأكدت أستاذة العقيدة الإسلامية - في جامعة الأزهر الدكتورة آمنة نصير أن فتوي الدكتور عبدالله سمك كانت صادمة بالنسبة لها، وأرجعتها الي أننا نعيش مرحلة من الفوضي في الأحكام الدينية والتي تحدث بلبلة في المجتمع.

وأوضحت الدكتورة آمنة ان قضية الخلوة الشرعية وغير الشرعية محسومة في الشريعة الإسلامية، مشيرة الي أن الخلوة تتحقق عندما يكون الرجل والمرأة خلف باب مغلق ومؤمن لا يقتحمه أحد، أما التاكسي فإنه يسير في الشوارع ويمر وسط الناس، فكيف تكون المرأة في خلوة غير شرعية مع سائق التاكسي وسط الآلاف من البشر؟!. وأضافت: التاكسي وسيلة لتيسير الحياة علي الناس، فلماذا نصعب الأمور علي أنفسنا؟



و الله أعلم.
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42