الحمد لله الحمد على كل حال
ليكن فى علم الأخ أنى راق ومتمرس
واعرف الكثير عن الجن والتعامل معهم المهم نكمل القصة عن البيت المسكون دخلت الحرب مع الجن وكانت حرب ضروس
حيث العجب إنتقام الجن من أخطر ما رأيت أؤديت فيه شر الأداء تصورا معى وجدت الزوجة تدفع الحوت المقلى فى فمى ولد رضيع ؛يث أدخلت فى فيه سمكة السردين بكاملها
وهو يختنق لصغرسنه وهى تضحك من المشهد كأنها فاقدة العقل وجئت فى الوقت المناسب حيث أنقدت الولد من يدها
وهى تضحك وتصرخ وتقهقه من الضحك قلت لها كيف سمح لك ضميرك لتعذب رضيع فى سن 3أشهر
أجابتنى لست أمه أنا فلانة جئت منتقمة منك على فعلتك أنت جئت هاجما علينا فى مسكننا وأعطتنى إسم البنت التى أرقيها
تعجبت من الأمر أخدت المصحف وبدات التلاوة وماهى إلا نصف ساعة أو أقل حتى بدأت تبكى وتستنجد
قلت لها لما البكاء قالت لاتقرأ إنى أتألم سوف أدهب ولن أعود إليك اعدك قلت ومن أرسلك قالت أنا خادمة عند ساحر أرجوك إرحمنى سوف أدهب لحال سبيلي
عرضت عليها التوبة والإسلام وافقت على طول وأنطقت الشهادتين وندمت على ما إقترفته فى حق البنت
والبيت كله نعم وفى الصباح جاء أب البنت ، حيث أخبرنى أن البنت باتت ليلتها فى راحة لأنهم لاينامون معها ليل نهار
قصت عليه القصة أن أحد أولادى كان ضحية إلا عناية الله ادركته والحمد لله على كل حال وسف أعود لأكمل باقى القصة والسلام
|