عرض مشاركة واحدة
قديم 02-Dec-2007, 12:28 PM   رقم المشاركة : ( 6 )
مشرفة قسم وجهة نظر


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 11953
تـاريخ التسجيـل : Jan 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,224 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : فاديا is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

فاديا غير متواجد حالياً

بارك الله فيك اخي الفاضل وقصدك واصل ومفهوم
ولو اننا لم نخرج اصلا عن الموضوع

فنحن لا نقرر يجوز ام لا يجوز كل ما نحن ندرسه هو اقوال العلماء الافاضل ، عندما خرج جميع من قالوا بجواز الاستعانة استندوا في هذا الى اقوال شيخ الاسلام ابن تيمية

و معلوم اننا ان كنا بصدد فتوى شرعية ، فإن هذا لا بد ان ينبني على نص صريح ، وشيخ الاسلام ابن تيمية لم يرد عنه انه صرّح بجواز الاستعانة


أخي الفاضل ، القصد طبعا ليس الدخول في جدل ونقاش
كل ما نرمي اليه هو انه ينبغي دراسة اقوال الائمة بحذر وحرص ، حتى لا ننسب اليهم ما لم يصرحوا به



وسيتوضح هذا لو تدارسنا هذه المراجع



ـــــــــــــــــــــــــــ



والنبي صلى الله عليه وسلم لما تفلت
عليه العفريت ليقطع
عليه صلاته قال فأخذته فدعته حتى سال
لعابه على يدي
وأردت أن أربطه إلى سارية من سواري
المسجد ثم ذكرت دعوة
أخي سليمان فأرسلته فلم يستخدم النبي
الجن أصلا لكن
دعاهم إلى الإيمان بالله وقرأ عليهم
القرآن وبلغهم
الرسالة وبايعهم كما فعل بالإنس والذي
أوتيه صلى الله
عليه وسلم أعظم مما أوتيه سليمان فإنه
استعمل الجن
والإنس في عبادة الله وحده وسعادتهم في
الدنيا والآخرة
لا لغرض يرجع إليه إلا ابتغاء وجه الله
وطلب مرضاته


دقائق التفسير لابن تيمية 2/140
ـــــــــــــــــــــــــــ


والذي أعطاه الله تعالى سليمان خارج عن
قدرة الجن
والانس فإنه لا يستطيع أحد أن يسخر الجن
مطلقا لطاعته
ولا يستخدم أحدا منهم الا بمعاوضة إما
عمل مذموم
تحبه الجن وإما قوم تخضع له الشياطين
كالاقسام والعزائم
فان كل جني فوقه من هو أعلى منه فقد
يخدمون بعض الناس
طاعة لمن فوقهم كما يخدم بعض الانس لمن
أمرهم سلطانهم
بخدمته لكتاب معه منه وهم كارهون طاعته "

المصدر : النبوات لابن تيمية 1/279

ـــــــــــــــــــــــــــ

فأولياء الله المتبعون لمحمد إنما
يستخدمون الجن
كما يستخدمون الانس في عبادة الله
وطاعته كما كان
محمد صلى الله عليه وسلم يستعمل الانس لا
في غرض له غير
ذلك

المصدر : النبوات لابن تيمية 1/278

ـــــــــــــــــــــــــــ

والذين يستخدمون الجن فى المباحات يشبه
استخدام سليمان
لكن أعطى ملكا لا ينبغى لأحد بعده وسخرت
له الانس والجن
وهذا لم يحصل لغيره والنبى لما تفلت عليه
العفريت ليقطع
عليه صلاته قال فأخذته فذعته حتى سال
لعابه على يدى
وأردت أن أربطه الى سارية من سوارى
المسجد ثم ذكرت دعوة
أخى سليمان فأرسلته فلم يستخدم الجن
أصلا لكن دعاهم
الى الايمان بالله وقرأ عليهم القرآن
وبلغهم الرسالة
وبايعهم كما فعل بالانس والذى أوتيه
أعظم مما أوتيه
سليمان فإنه استعمل الجن والانس فى
عبادة الله وحده
وسعادتهم فى الدنيا والآخرة لا لغرض
يرجع اليه الا
ابتغاء وجه الله وطلب مرضاته

مجموع الفتاوى 13/89
ـــــــــــــــــــــــــــ


والذين يستخدمون الجن بهذه الأمور يزعم
كثير منهم أن
سليمان كان يستخدم الجن بها فإنه قد
ذكر غير واحد من
علماء السلف أن سليمان لما مات كتبت
الشياطين كتب سحر
وكفر وجعلتها تحت كرسيه وقالوا كان
سليمان يستخدم
الجن بهذه فطعن طائفة من أهل الكتاب فى
سليمان بهذا
وآخرون قالوا لولا أن هذا حق جائز لما
فعله سليمان فضل
الفريقان هؤلاء بقدحهم فى سليمان وهؤلاء
باتباعهم السحر

مجموع الفتاوى 19/42

ـــــــــــــــــــــــــــ




قال الشيخ أبو البراء أسامة بن ياسين
المعاني :

يقول الشيخ محمد بن محمد عبد الهادي في
رده على هذه
الشبهة : ( ذكر ابن تيمية في كتابه
الفتاوى : فمن كان
من الإنس يأمر الجن بما أمر الله به
ورسوله من عبادة
الله وحده وطاعة نبيه 00 إلى أن يقول :
فيكون بمنزلة
الملوك 00 اهـ 0
فقد حمل البعض كلام ابن تيمية على تجويز
وإباحة استعمال
الجن في العلاجات وفي طلب الإخبار عن
أمور مباحة ( كنوع
المرض وعلاجه وكشف مفقود 00 وغير ذلك ) 0
والحق أن هذا فهم غير صحيح 00 فالإمام ابن
تيمية – رحمه
الله – ما ذكر هذه العبارات إلا
للمقارنة بين أولياء
الرحمن وأولياء الشيطان الذين يتحدث
عنهم في كتابه 0
والمتأمل لعباراته يجد أنه وضح وقيد هذا
الاستعمـال
بقوله : كان يأمرهم بما يجب عليهم
وينهاهم عما حرم عليهم
ويستعملهم في مباحات لهم 00 اهـ 0
وشبه – رحمه الله – أولياء الرحمن
الصالحين الذين يأتمر
الجن بأمرهم بمنزلة الملوك ومثلهم
بالنبي الملك مع العبد
الرسول اهـ 0
فالملوك الصالحون يأمرون بطاعة الله
وينهون عن معصية
الله حيث إن ابن تيمية مثل لذلك 00 فماذا
كان يأمر هؤلاء
الأنبياء عليهم الصلاة والسلام الناس ؟
00 لا شك بأنهم
كانوا يأمرون بعبادة الله وحده وينهون
عن كل عمل يـؤدي
إلى الشرك وصرف القلب عن الله وعدم
التوكل عليه 0
والمتأمل إلى نهج وعقيدة ابن تيمية يجد
أنه أحرص الناس
على تثبيت العقيدة في قلوب المسلمين
وأشدهم تحذيراً من
كل عمل يتنافى مع جانب التوحيد أو فيه
شبهة شرك 0
فالإمام ابن تيمية – رحمه الله – لم
يتطرق إلى إباحة
استخدام الجن في العلاجات ولو جاز
استخدامهم واستعمالهم
في ذلك لاستشارهم النبي محمد صلى الله
عليه وسلم عندما
سحر كما ذكر قصة سحره عليه الصلاة
والسلام الإمام
البخاري في صحيحه 00 ولم يستخدم الأوائل
من المسلمين
الجن في قضاياهم كالحروب التي دارت
بينهم وبين المشركين
ولا استعملوهم في علاج مرضاهم 00
أم أننا أقوى عقيدة من أولئك الأولين فلا
نقع في الشرك ؟
فابن تيمية - رحمه الله - عندما أشار إلى
استخدام الجن
حسب زعم الزاعمين لم يقل 00 يجوز أن تصاحب
جنياً بإشارة
معينة مثل رمزاً أو قراءة أو نحو ذلك
فإذا حضر الجني
طلبت منه ما تحتاج إليه من تشخيص داء أو
معرفة دواء أو
الاستدلال على مخفى 0
ولكنه قصد والله أعلم أنك إذا قرأت على
مصروع فحضر الجني
الصارع وتكلم على لسانه هنا عليك أن
تأمره بالمعروف
وتنهاه عن المنكر ولو سألته عن مباحات
جاز لك ذلك وإن
كان خلاف الأولى مع العلم بأن فيهم كذباً
كثيراً 0 فلا
يصدقوا في كل ما يخبرون به ، ولو صح أنه
كان يقصد جواز
اتخاذ جني بطريقة ما كقراءة سورة معينه
أو تسبيحات معينة
0
فإن ذلك لا يجوز لمخالفـة ذلك لأفعال
السلف الصالح 0 وأن
ابن تيمية - رحمه الله - ليس بحجة على
الشرع بل الشرع
حجة على الجميع والله أعلم 0
والخلاصة : إن شيخ الإسلام - رحمه الله -
ما
أجاز اتخاذ الجن صاحباً موقراً ، أو
شيخاً مبجلاً يستعان
به أو يستخدم بل المقصود والله أعلم أن
الجن الصارع
للإنسي إن حضر خاضعاً ذليلاً نتيجة كثرة
القراءة
القرآنية أو الأذان أو الضرب ، أقول : إن
حضر وسألته عن
أمور دنيوية من غير تصديق فيما يخبر به
جاز ذلك ، هذا
ما يفهم من كلامه -رحمه الله- أما أن
تعقد معه عهداً وصلحاً ، وعلامة بينك
وبينه بإشارة أو
عبارة أو قراءة الفاتة مثلا أو غير ذلك
فهذا لا يفهم من
قوله -رحمه الله - بل هذا مخالف لقوله
سبحانـه :
 ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ
الإِنسِ
يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ
فَزَادُوهُمْ
رَهَقًا ) ( سورة الجن - الآية 6 ) 0
هذا والله أعلم وصلى الله على محمد وعلى
آله وصحبه
وسلم ) ( عالج نفسك بنفسك – ص 35 – 36 ) 0

يعقب الأستاذ سعيد عبد العظيم على كلام
شيخ الإسلام ابن
تيمية – رحمه الله – فيقول : ( هذا الكلام
القيم لشيخ
الإسلام – يدلك على كثرة المغرورين ،
الذين مكرت بهم
الجن في زماننا ، نتيجة العلم وبسط الجهل
، ومن أمثلة
ذلك هؤلاء الجهال الذين ينادون الجني ،
وقد تعلقت قلوبهم
بالجن – من دون الله – في جلب النفع ودفع
الضر ، ولبست
عليهم الشياطين أمر دينهم ؛ فاختلطوا
بالنساء وواقعوا ما
حرم الله 00 وشغلوا أنفسهم والدنيا من
حولهم بالمحاورات
والخزعبلات عن واجب العبودية والقيام
بإضاعة الوقت 0
فأين هذا الانحراف مما ذكره ابن تيمية في
حكم استخدام
الجن ؟! لقد أساء البعض فهم نصوص الشريعة
، وبالتالي فلا
غرابة في إساءة فهم كلام الأئمة ، يدلك
على ذلك جحافل
المعالجين ، الذين أهدروا معاني العقيدة
والشريعة في
علاجهم بزعم أن شيخ الإسلام ابن تيمية
أجـاز استخدام
الجن !! ) 0( الرقية النافعة للأمراض
الشائعة – ص 41 )
0

وأنقل كلاما لشيخ الإسلام – رحمه الله –
يؤكد المفهوم
الدقيق الذي عناه من سياق كلامه حيث نقل
الشيخ محمد بن
مفلح - رحمه الله – كلاما له ، يقول فيه : (
قال شيخ
الإسلام تقي الدين ابن تيمية : رسول الله
صلى الله عليه
وسلم لم يكن مستخدما الجن ، لكن دعاهم
إلى الإيمان بالله
، وقرأ عليهم القرآن ، وبلغهم الرسالة ،
وبايعهم كما فعل
بالإنس ، والذي أوتيه النبي صلى الله
عليه وسلم أعظم مما
أوتيه سليمان ، فإنه استعمل الجن والإنس
في عبادة الله
وحده وسعادتهم في الدنيا والآخرة ، لا
لغرض يرجع إليه
إلا ابتغاء وجه الله وطلب رضاه ) ( مصائب
الإنسان – 156
) 0


المصدر : القول المعين في مرتكزات معالجي
الصرع والسحر
والعين .
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42