عرض مشاركة واحدة
قديم 06-Dec-2007, 11:48 AM   رقم المشاركة : ( 2 )
خالد الجريسي
موقوف


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 139
تـاريخ التسجيـل : Dec 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,421 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 12
قوة التـرشيــــح : خالد الجريسي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

خالد الجريسي غير متواجد حالياً

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أختي الكريمة

أسأل الله أن يرزقك ماتتمنين وأن ييسر أمرك ويفرج همك ويكشف غمك

قال تعالى في سورة البقرة (آية:155): ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين )

3402 (صحيح ) وعن مصعب بن سعد عن أبيه رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله أي الناس أشد بلاء قال « الانبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلاه الله على حسب دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يمشي على الأرض وما عليه خطيئة.» (صحيح )

وعن أبي سعيد رضي الله عنه أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو موعوك عليه قطيفة فوضع يده فوق القطيفة فقال : ما أشد حماك يا رسول الله قال « إنا كذلك يشدد علينا البلاء ويضاعف لنا الأجر ثم قال يا رسول الله من أشد الناس بلاء قال الأنبياء قال ثم من قال العلماء قال ثم من قال الصالحون كان أحدهم يبتلى بالقمل حتى يقتله ويبتلى أحدهم بالفقر حتى ما يجد إلا العباءة يلبسها ولأحدهم كان أشد فرحا بالبلاء من أحدكم بالعطاء .»
رواه ابن ماجه وابن أبي الدنيا في كتاب المرض والكفارات والحاكم واللفظ له وقال صحيح على شرط مسلم وله شواهد كثيرة .

3405 (صحيح ) وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال « من يرد الله به خيرا يصب منه . » رواه مالك والبخاري.
يصب منه أي يوجه إليه مصيبة ويصيبه ببلاء.

3406 (صحيح ) وعن محمود بن لبيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال « إذا أحب الله قوما ابتلاهم فمن صبر فله الصبر ومن جزع فله الجزع . » رواه أحمد ورواته ثقات.

يجب علينا أن نحسن الظن بالله، فالله عز وجل يقول في الحديث القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء" أخرجه أحمد (15442) ظني أن الله سيفرج عنك، وأن الله ما ابتلاك إلا لأنه يحبك، وأن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط.
واعلم أن الله لم يخلق الخلق ليضيعهم، بل تكفل بأرزاقهم ومعاشاتهم، وأوكل بهم حفظة ولم يجعلهم هملا. فرزقك مكتوب مقدر مسطر في لوح محفوظ لن يحرمك أحد منه إذا قدر الله أن يصلك في الوقت الذي حدده سبحانه.
ففي الحديث: "اعلموا أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب".
فالزواج من ضمن الأرزاق وكذلك الذرية ، وسيأتيك في الوقت الذي قدره الله، ولن يحجب الرزق عنك أحد يقول عليه الصلاة والسلام: " واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام، وجفت الصحف". أخرجه أحمد (2666)، والترمذي (2516).
وبذلك نعلم أنه مامن شيء يصيبنا إلا مكتوب علينا
1- عن عائشة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من شئ يصيب المؤمن حتى الشوكة تصيبه الا كتب الله له بها حسنة أو حطت عنه بها خطيئة
2- عن ابى سعيد وابى هريرة انهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه الا كفر به من سيئاته
3- قال من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم :
عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له . رواه مسلم .
إن الله لايغير مابقومٍ حتى يغيرو مابأنفسهم
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42