عرض مشاركة واحدة
قديم 10-Dec-2007, 02:09 AM   رقم المشاركة : ( 3 )
عضو متألق

الصورة الرمزية متوكل على الله

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 10888
تـاريخ التسجيـل : Oct 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : على كوكب الارض مؤقتاً ... ومسقبلاً في الجنة ان شاء الله
المشاركـــــــات : 393 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : متوكل على الله is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

متوكل على الله غير متواجد حالياً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صقر المغرب مشاهدة المشاركة
في الاسلام ليس هناك شيء اسمه راقي شرعي فالرقية الشرعية موجودة لكن ليست من اختصاص اي أحد فكل مسلم يستطيع ان يرقي نفسه بنفسه دون اللجوء الى اي أحد حتى ان فاعلية الرقية لنفسك تكون اكبر و احسن . أما من يدعي انه مخول لرقية الناس فهو مشعود ولو كانت الرقية بالطريقة الصحيحة فلم يثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم ان رقى أحدا أو أن احدا من الصحابة كان يمتهن مهنة الرقية بل الرسول كان يعلم الناس كيف يرقون انفسهم بانفسهم. لكن في عصرنا ابتدع بعض الناس مهنة الرقية سواء عن حسن ظن او الغراض مادية او للشهرة.

جاء عند البخاري (كتاب احاديث الانبياء) 3371- حدثنا عثمان بن ابي شيبه حدثنا جرير عن منصور عن المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
(( كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين ويقول ( إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق أعوذ بكلمات الله التامة ، من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة )) .



وجاء عند البخاري ( باب دعاء العائد للمريض )
5675- حدثنا موسى بن اسماعيل حدثنا ابو عوانه عن منصور عن ابراهيم عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أتى مريضاً أو أتي به اليه قال عليه الصلاة والسلام أذهب البأس, رب الناس ، اشف وأنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما ) .


وجاء عند مسلم (باب الطب والمرض والرقى)
حدثنا محمد بن ابي عمر المكي .حدثنا عبدالعزيز الدراوردي عن يزيد(وهوابن عبدالله بن اسامه بن الهاد) عن محمد بن ابراهيم ,عن أبي سلمة بن عبد الرحمن, عن عائشة, زوج النبي صلى الله عليه وسلم انها قالت ( كان إذا اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم رقاه جبريل . قال باسم الله يبريك . ومن كل داء يشفيك . ومن شر حاسد إذا حسد . وشر كل ذي عين .



ويقول الامام ابن باز رحمه الله \\ يجوز التداوي بالقرآن لما ثبت في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري قال: (انطلق نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافروها حتى نزلوا على حي من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم، فَلُدِغَ سيد ذلك الحي فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء، فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا لعلهم أن يكون عندهم بعض شيء، فأتوهم فقالوا: أيها الرهط إن سيدنا لُدِغْ وسعينا له بكل شيء لا ينفعه شيء، فهل عند أحد منكم من شيء؟ فقال بعضهم: نعم، والله إني لأرقي، ولكن استضفناكم فلم تضيفونا فما أنا براقٍ حتى تجعلوا لنا جعلاً، فصالحوهم على قطيع من الغنم، فانطلق يتفل عليه ويقرأ (الحمد لله رب العالمين) فكأنما نشط من عقال فانطلق يمشي وما به قلبه· قال: فوفهم جُعْلَهُمْ الذي صالحوهم عليه، فقال بعضهم: اقتسموا، قال الذي رقى لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنذكر له الذي كان فننظر ما يأمرنا، فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له ذلك فقال: )ما يدريك أنها رقية( ثم قال: (لقد أصبتم اقتسموا واضربوا لي معكم سهماً)·
فهذا الحديث يدل على مشروعية التداوي بالقرآن وإذا كان المقصود أن يرقي المريض بالقرآن، فذلك جائز بالمستحب لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل) رواه أحمد ومسلم·
ولفعله ذلك وأصحابه رضي الله عنهم، والأولى أن يكون بغير أجر، وإن كان بأجر جاز لثبوت السنَّة بجواز ذلك، وإن كان المقصود أن يجعل ثوابه للمريض فذلك لا ينبغي لعدم وروده في الشرع المطهر وقد قال عليه الصلاة والسلام: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) متفق عليه·



سؤال للشيخ عبدالله ابن جبرين \\ قرأنا في كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب في حديث السبعين (إنهم لا يرقون)، وقرأنا في زاد المعاد لابن القيم أن الرسول صلى الله عليه وسلم رقى بعض أصحابه، وقال في ذلك بعض الأدعية. فهل فعله صلى الله عليه وسلم نسخ لما ورد في الحديث، أم أنها من الأفعال الخاصة به؟


الجواب\\ أنا قرأت كتاب التوحيد، ولم أجد فيه هذه الكلمة، وهي كلمة (لا يرقون)، وهذا السائل إذا كان قد وجدها فيمكن أنها بنسخة غير معتمدة، والرواية التي قرأناها في كتاب التوحيد فيها هم الذين لا يسترقون، ولا يكتوون، ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فإذا كان في بعض النسخ لا يرقون فيمكن أنها أخذت من رواية ضعيفة. وذلك لأن الحديث موجود في الصحيحين في بعض رواياته لا يرقون ولا يسترقون .
ولكن صحح العلماء أن كلمة لا يرقون خطأ من بعض الرواة، وأن الصواب لا يسترقون.
فكونك ترقي غيرك وتنفعه مما تثاب عليه، ولا ضرر عليك في ذلك. فقد نفعت غيرك كما في حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه وفيه أن النبي -صلى الله عليه وسلم قال من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل .
وأما كونك تطلب غيرك، فإن ذلك دليل على ضعف التوحيد، ودليل على أنك ما وثقت بالتوكل على الله، فالراقي يجوز أن يرقي غيره، ولكن يكره له أن يطلب من يرقيه








ويقول الشيخ عبدالله بن جبرين (( الصواب أنه يجوز استعمال الرقية من كل قارئ يحسن القرآن ويفهم معناه ويكون حسن المعتقد صحيح العمل مستقيما في سلوكه، ولا يشترط إحاطته بالفروع ولا دراسته للفنون العلمية ، وذلك لقصة أبي سعيد في الذي رقى اللديغ قال : وما كنا نعرف منه الرقية أو كما قال ، وعلى الراقي أن يحسن النية وأن يقصد نفع المسلم ولا يجعل همه المال والأجرة ليكون ذلك أقرب إلى الإنتفاع بقراءته ، والله أعلم )) .

ويقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين في جواز عمل الرقا ه (( الذي أرى أنه لا يشترط أن يكون من أهل العلم إذا كان حافظا لكتاب الله معروفا بالتقى والصلاح ولم يقرأ إلا بالقرآن أو ما جاء عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم فلا بأس، وليس من شرطه أن يكون عالما )).
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42