السلام عليكم ورحمـة الله وبركاتـه
بسم الله و الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا و يرضاه و الصلاة و السلام على خير البرية و الأنام نبينا محمد صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم أما بعد فهذه قاعدة جديدة ذهبية من الطب النبوي الوقائي و حفظ الصحة :
ثبت في الصحيحين عنه صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم : ( من تصبح بسبع تمرات ) و في لفظ ( من تمر العالية لم يضره ذلك اليوم سم و لا سحر ) .
ففي الحديث نجد أن التمر ضد السم و السحر و خير علاج له أي بمعنى أنه من داوم على أكل التمر صباحا كل يوم لا يضره السم و السحر إلا أن يشاء الله .
و معلوم لدينا ما للتمر من الفوائد الصحية و ما تحنيك الطفل الرضيع من اليوم الأول أو الساعات الأولى من خروجه من بطن أمه لخير دليل كما جاء في الأحاديث الشريفة الدالة على ذلك .
فهذا من الطب الوقائي للنبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم فالتمر من منقيات الدم و يعمل على رفع من مستوى الجهاز المناعي للشخص و مقوي للكبد و ملين للطبع ، و لهذا دلنا النبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم إلى أكله و أنه خير طعام .
و حديث عائشة الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها و عن أبيها أنها يمر على بيت النبوة الهلال ثم الهلال ثم الهلال و لا يوقد في بيوتهم نار فكان طعامهم الماء و التمر ... .. .
فحري بنا نحن المسلمون أن نتمسك بهذا الطب الرباني و نسعى لنشره و نميزه عن غيره من طب الأمم السابقة ...
و نقول للعالم أجمع أن نبينا أرسل رحمة للعالمين فهو المبعوث رحمة للعالمين و ليس كما يطلقه علينا من يريد بنا الشر أن ديننا دين الأرهاب و الغلظة فهذا باطل.
فهو رحمة للأنس و الجان و الشجر و الدواب ، و لو رجعنا و درسنا سيرة هذا النبي الحبيب صلى الله عليه آله و صحبه و سلم لوجدنا الخير كله .
فالسم المذكور في الحديث لا نجد سم معين سواء من الهوام أو الدواب أو النباتات و إنما نجد جميع السموم بأنواعها من الهوام أو الدواب أو النباتات أو حتي الطعام الملوث أو الشراب ، لم يحدد لنا النبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم سم معين .
|