لقد أوفى بوعده وجاء بعد يومين دهبت معه ، وما إن وصلنا حتلى سمعت صراخ البنت
سبقنى ودخل قالت له جئت بالراقي قال نعم وإزداد الصراخ ، خرج ليعتذر قلت لا سو ف أدخل إنه من آلاعب الجن كي
يصرفونها عن العلاج قال تفضل دخلت سكتت البنت ، سلمت على الحضور وكانت عمة البنت صاحبة الجنية
قالت طال غيابك وكنت أحسب انى أكلمالإنسيةلكن بعد عدة أسئلة وأجوبة إتضح لى أنها الجنية قالت صاحبك
هدا دهب بالبنت إلى المشعوذين والسحر وجاء بهم إلى البيت ، قلت لها نعملقد أخبرنى هداه الله نرجوا ألا يعود لفعلته
قالت لقد أوديت من الشعوذةوالسحرة ورائحةالبخور ، قلت لها ولما لم تمنعيه من فعلته هده قالت لاطاقة لى
المهم توكلت على الله فى تلاوة القرآن على البنت ، ما زلت أدكر كانت بين يدي سورة الصافات
صرعت البنت وتحدث على لسانها شيخ كبيرمن الجن قال أنه شيخ ا لطريقة العساوية وأن هده البنت
أصبحت منهم بحكم الشرع قلت كيف يتحدث بهدوء وضهره منحنى كأنه عجوز قال لقد جاء أبوها وقام عندنا ليلتين وإشترطنا عليه وسوف نتكلف بعلاجها
إن دالك الساحر الدى فعل فعلته بها سوف نعاقبه ، ونريس=سل له جيشا جرارا ليهزمه ويطلق سراحها
قلت ياسيد أنت الأن تتحدث عن علاج شركى قال لا ليس شرك ، هى خدمة إنسانية فقط
قلت له كل دبيحة لغيرالله شرك قال لا هى قربان للولى الصالح هو عمل مع الله وتقبل منه ونحن نتقرب إلى الله بجاهه
وجدت نفسي أجادل جاهلا قلت له هل ممكن تترك أنت الأخر هده البنت ،قال مثلا دارجيا ليس دخول الحمام كخروجه
قلت له أهاه قال نعم وأغلى ما فى خبلك إركبه ، قلت حافض للقوافى قال نعم أنا من مدينةالنكت والجناوى ووالحضرة مراكش الحمراء
إدا هى الحرب قال لاتقدر على شيء ، توكلت على الله التلاوة أخدت البنت بالصراخ مرة تفقد الحركة كأنها فارقت الحياة
وما هى إلا حركات من الجنى لكى أخاف ــ وبعد ساعتين صرعت البنت من جديد وتحدث على لسانها رجل
إدعى أنه فاعل خير مؤمن فى البداية صدقته ، قال السم عليكم إسمى كدا مؤمن أحارب مثل هده الشعوذة
لنتعاون جميعا من أجل هده الصبية قلت له نعم تفضل هل تعرف شيء قال كنت أراقب مند مدة
والأن سوف أعينك تدخلت الجنية اللتى عند العمة قائلة لا تصدقه إنه شيطان وخادم الساحر
قامت الصبية تنتف عمتها وتضربها بكل ما تملك من قوة وكأنها فعلا رجل قوى البنية
حاولنا فك النزاع لكن الصبية تعض بأسنانها ، وتضرب بكل شيء أمامها قبضت على البنت الصغيرة
أحسست أن معها قوة أو بداخلها قوة زائدة ، رجعت إلى التلاوة تكلم الرجل قال لا أنا مرسول فقط
ومن أرسلك قال الساحر لأمثل عليك دور رجل مؤمن ، والأن سوف أدهب لحال سبيلي
قلت له حتى تحكى عن كل شيء تعرفه عن هده البنت ، قال هى زهرية &&&&>
والساحر يستفيد منها والجن تخدمه وتقدمله الكثيرمقابل هده الصبية المعذبة قلت له نريد حلا
قال إستمر بالقرآئة والله المستعان ، حتى أنا سوف أعتزل السحر ولكن أبقى على ديني نصر انى
قلت له لا إكراه فى الدين ، خرج الرجل وإستيقظة الصبية والدى يحرجنى هوأنى لم أ ستطيع نفعها
قلت لإبيها أرجوكلاتحرمها من العلاج أنا مستعد أن آتى كل يوم كماأنصحك بعدمالذهاب غلى السحرة والأضرحةوالمشعوذين
قال أفعل ولالكن لاتبخل على وفى صباح الغد دهبت نهارا لكى أربح الوقت وكان يوم عطلة الأب
توكلت على الله تلاوة ورش للمكان لأركان البيت بالماء المقروئ كان يوم مهم تعلمت فيه الكثير طرب الشيطان
تلاوة القرآن الكريم وحتى الرش بالماء المقرورئ ، قرأت أربع ساعات دون أن تصرع البنت أو يتحدث على لسانها أحد
تعجبت من أمرها قلت مع نفسي لعل فى الأمر سر وفعلا جائت العمة من الحمام تبسمت قالت الله فر الجميع
البيت خال من الشياطين إستمر فى االقرآئة سوف تنجح إنشاء الله ، وعلى الساعة الرابعة مساء صرعت البنت
وتحدث على لسانها قرين الساحر يتحدانى ويتوعدنى بقتل زوجتى وإبنتى الصغيرة والولد والرضيع
ونحن كدالك الصبية تصف بيتى حجرة حجرة وزوجتى تجمع حاجياتها لتغادر البيت قلت مع نفسي
هى خرافات لكى لاأستمر فى العلاج قالت الأم سوف تدبح الولد هناك ، لم أملك نفسي قمت مسرعا
وماهى إلا لحضات حتى وصلت بيتى لأجد فعلا الزوجة لا بسة جلبابها تريد الخروج من البيت إستقبلتنى
كأنى عدوها ترميني بنضرات السخرية قلت لها السلام عليكم لا ترد على دخلبت بيت النوم لأجد الصبي يصرخ من الجوع
قلت الإبن يبكى قالت هو إبنك لا يهمنى فى شيء ، عرفت أنها ليست هى من تتكلم أخدت المصحف
رغم أنى متعب صرعت هى الأخرى وتحدت على لسانها جنية قلت جئت قبل أن نقوم بمهمتنا
ولكن سوف ننتقم منك إنك أنت من يظلم بسببك فقدت إبنى وبنتى إنهم ألأن عند الساحر وكى نرجعهم علينا بتنفيد المطلوب
وما هوالمطلوب قتل زوجتك أو نجعلها تقتل الولد الرضيع أو تنسي أنت تلك الصبية الزهرية
قلت طيب وإدا لم أفعل أى شيء من هدا القبيل قالت انت من جنيت على نفسكم وأسرتك
أخدت أقرأ القرآن تلاوة ترتيل قالت لاأرجوك لا تعذبنا ، قالت إن كنت حقا قادر على إسترجاع ولدينا
أخدت أقرأ بنية إسترجاع الولد ين الصبيين للجنية وزوجها وفعلا تحكى الزوجة أنها فى دار كبيرة
وعبد أسود يقبض على بنت صغيرة وألخر يقبض على صبي وماإن رجع الطفل إلى أمه أطلقت زغرودة كبيرة
والأب نطق الشهادتين والم قالت أنا أبقى على دينى ولكن لن أنسي لك هدا الجميل الرجل أسلم وقال
أرجوك إعطينى إسم من إختيارك قلت له محمد قال نعم من الأن نادى على أكون معك قلت له لا
أكره إستعانة الجن أنت الأن أنا من أعانك بإدن الله قال صدقت قال والأن إعطى لزوجك ماء مقروئ لقد
أسقيناها سحر تفريق من الساحر لكى تكرهك قلت له والن ارجوك غادر البيت وإياكأن تعود لمثل هدا
إستيقظت الزوجة أعطيتها ماء مقروئ سألتنى متى دخلت قالت كان يراودنى فكرخطير كأن الولد
ليس ولدها وتنوى الفراق معى وتشك فى سبحان الله قامت منمكانها لتسألنى من جمع تيابها فى الحقيبة ومن فعل كدا قلت لها أنت
قالت ولما انت تمزح معى قلت لها لا إنى صادق والأن لا يهم ،،ـــ عليك بتلاوة القرآن وصلاة الفجرفى الوقت
نمت ليلتها والحمد لله كأن شيأ لم يكن ، وفى الصباح جاءأب الصبية يحكى مثل ما عانيت الساحر
تجند لنا قال صاحب البيت حتى أنا أشك فى الرقية وأكره القرآن وأفكر أن أدهب بالبنت إلى مكان خال وأتركها وأرجع
أفكار مسمومة ووساوس كبيرة كله خطير إلا هده الليلة أحسست أنى كنت مسحورا ودهب عنى ماأجده
ولنا عودةوالسلام
|