الموضوع
:
اعداد المعالج الشرعي!!
عرض مشاركة واحدة
25-Dec-2007, 12:17 AM
رقم المشاركة : (
2
)
راقي شرعي
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
16732
تـاريخ التسجيـل :
Sep 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
الجماهيرية الليبية
المشاركـــــــات :
1,263 [
+
]
آخــر تواجــــــــد :
()
عدد الـــنقــــــاط :
10
قوة التـرشيــــح :
الإخـلاص :
يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الأنعام :
}
قُلْ إِنّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ
{
، ويقول رسول الله صلى
الله عليه وسلم :" إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ" رواه الشيخان . فإن كنت يا عبد الله تريد أن تتعلم هذا العلم من أجل السمعة والرياء والمفاخرة والتباهي والمتاجرة فأنت على خطر عظيم، روى أبي داود عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ
قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لا يَتَعَلَّمُهُ إِلا لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَعْنِي رِيحَهَا .
ويقول رَسُولَ اللَّهِ صلى
الله عليه وسلم:
إِنَّ أ
َوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ رَجلٌ اسْتُشْهِدَ فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا قَالَ فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا قَالَ قَاتَلْتُ فِيكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ قَالَ كَذَبْتَ وَلَكِنَّكَ قَاتَلْتَ لأَنْ يُقَالَ جَرِيءٌ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَعَلَّمَهُ وَقَرَأَ الْقُرْآنَ فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا قَالَ فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا قَالَ تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ وَعَلَّمْتُهُ وَقَرَأْتُ فِيكَ الْقُرْآنَ قَالَ كَذَبْتَ وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ الْعِلْمَ لِيُقَالَ عَالِمٌ وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ لِيُقَالَ هُوَ قَارِئٌ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّار.
جزء من حديث رواه مسلم في صحيحه . ويقول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري :
مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ وَمَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللَّهُ بِهِ. ويقول عثمان بن عفان رضي الله عنه ما أسر أحد سريرة إلا أبداها الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه.
ومهما تكن عند امرئ من خليقة
وإن خالها تخفى على الناس تُعْلَمِ
فاتق الله يا عبد الله ولا تجعل همك جمع المال من المرضى والنظر لما في جيوب المسلمين وإن أجاز العلماء أخذ الأجرة على الرقية ، فإن المريض مبتلى بمرضه فلا تزده بلاء على بلاءه ، ولا تستغل ضعفه وحاجته واضطراره ، ولكن أحسن إليه وليكن أجرك على الله فإن الله لا يضيع أجر المحسنين .
ولقد تابعت حال بعض المعالجين الذين ضيقوا على المرضى بأخذ أموالهم بطرق غير كريمة فلاحظت أن أموالهم ممحوقة البركة أخرج البخاري عن حَكِيم بْن حِزَامٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَعْطَانِي ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي ثُمَّ قَالَ يَا حَكِيمُ إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلا يَشْبَعُ ، الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى قَالَ حَكِيمٌ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لا أَرْزَأُ أَحَدًا بَعْدَكَ شَيْئًا حَتَّى أُفَارِقَ الدُّنْيَا.
بِإِشْرَافِ نَفْسٍ: بلهفة وحرص شديد على تحصيله
يرزأ :
ينقص مال الغير بطلبه منه
وفي سنن ابن ماجة عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا أَنَا عَمِلْتُهُ أَحَبَّنِي اللَّهُ وَأَحَبَّنِي النَّاسُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى
الله عليه وسلم ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللَّهُ وَازْهَدْ فِيمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ يُحِبُّوكَ .
أما إذا أعطيت شيئا من غير مسألة ولا إشراف نفس فلا بأس من أخذه فعَنْ خَالِدِ بْنِ عَدِيٍّ الْجُهَنِيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى
الله عليه وسلم يَقُولُ مَنْ بَلَغَهُ مَعْرُوفٌ عَنْ أَخِيهِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلا إِشْرَافِ نَفْسٍ فَلْيَقْبَلْهُ وَلا يَرُدَّهُ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ.رواه احمد
ولو أن الراقي أخذ ما يعطى إليه تطيباً لخاطر المريض فلا بأس بذلك ، ولكن الأولى أن لا يأخذ شيئاً حتى لا يظن به وينظر إليه نظرة مادية ، وليكن جزائه وشكره من الله تعالى ، يقول ابن القيم لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس، إلا كما يجتمع الماء والنار والضب والحوت .
ينبغي أن يكون الراقي حسن الملبس، طيب الرائحة، نظيف البدن والثوب ، خير الطبع ، كتوما لأسرار المرضى ولا يبوح بشيء من أمراضهم ، وأن يكون سليم القلب ، عفيف النظر، فعله يصدق قوله ، وينبغي عليه التلطف بالمريض والدعاء له ومواساته بالكلمة الطيبة ، واختيار الأسلوب الصحيح في تعريف المريض بمرضه والمنهج الذي ينبغي اتباعه في العلاج ، وأن تكون رغبة الراقي في علاج الفقراء اكثر من رغبته في علاج الأغنياء ، وأن يكون كثير الإحسان إلى المرضى وحريصاً على منافع الناس.
فيا عبدالله أخلص النية وتجرد من الدنيا وأشفق بحال إخوانك المسلمين وانظر إلى أحوالهم ولا تنظر إلى جيوبهم وكن ممن قال الله تعالى فيهم في سورة الإنسان :
}
وَيُطْعِمُونَ الطّعَامَ عَلَىَ حُبّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً * إِنّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللّهِ لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءً وَلاَ شُكُوراً
{
.
روى النسائي في باب الجهاد عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى
الله عليه وسلم فَقَالَ أَرَأَيْتَ رَجُلا غَزَا يَلْتَمِسُ الأجرَ وَالذِّكْرَ مَالَه؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لا شَيْءَ لَهُ فَأَعَادَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ يَقُولُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى
الله عليه وسلم لا شَيْءَ لَهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ لا يَقْبَلُ مِنَ الْعَمَلِ إلا مَا كَانَ لَهُ خَالِصًا وَابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُهُ .
قال الامام الشافعي رضي الله عنه:
الناس بالناس ما دامت الحياة بهم
والسعد لاشـك تارات وهبــــــــــات
وأفضـل الناس مابين الورى رجل
تقضى علي يده للناس حاجــــــــات
لا تمنعن يد المعــروف عــن احـد
مادمت مقتـدرا فالسعد تـــــــــارات
واشكر فضائل صنع الله اذا جعلت
إليك لا لك عند الناس حاجــــــــات
قد مات قوم وما ماتت مكارمهــم
وعاش قوم وهم في الناس أموات
واعلم أن معرفتك للرقية وأصولها نعمة قد أنعم الله عليك بها لتنفع بها عباده ، فهي نعمة قابلة للزوال إن أنت لم تؤدِ حقها ، أخرج الطبراني في الأوسط من حديث ابن عمر عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال:" إن لله أقواما يختصهم بالنعم لمنافع العباد ، يقرها فيهم ما بذلوها ، فإذا منعوها نزعها الله منهم فحولها إلى غيرهم " . وعن ابن عباس مرفوعا " ما من عبد أنعم الله عليه نعمة فأسبغها عليه ثم جعل حوائج الناس إليه تتبرم ، فقد عرض تلك النعمة للزوال " رواه الطبراني ، وإياك أن تجعل حوائج الناس إليك تتبرم ، وإياك أن تواعد الناس وتخلف الوعد فإن ذلك من صفات المنافقين ، روى الشيخان عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلاثٌ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ
. يقول الشاعر :
إذا قلت في شيء نعـم فأتمـه
فإن
نعمْ دين على الحر واجب
وإلا
فقل لا تسترحْ وتُرح بها
لِئـلا
يقول الناس إنك كـــــاذب
وإياك والعجب بنفسك فما أنت بشئ إلا بما من الله به عليك . حكي أن مطرف بن عبدالله الشخير نظر إلى المهلب بن أبي الأصفر وعليه حلة يسحبها ويمشي الخيلاء ، فقال يا أبا عبدالله ما هذه المشية التي يبغضها الله ورسوله ؟ ، فقال المهلب أما تعرفني؟، فقال بل أعرفك : أولك نطفة مذره ، وآخرك جيفة قذرة ، وحشوك فيما بين ذلك وعذرة .
-
بعض الرقاة إذا حضر الشيطان وتمرد على الراقي بالسب واللعن والتحدي وعجز الراقي عن السيطرة عليه قال
:
إنها حالة نفسية أو يقول هذا شيطان مارد كبير وشديد البأس ، ويبدأ يعظم من قدر ذلك الشيطان الخبيث فيزرع في نفوس المرضى الخوف والهيبة منه ، وهذا خطأ عظيم والله سبحانه وتعالى يقول
: }
إِنّ كَيْدَ الشّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً
{
، بل ينبغي للقارئ أن يبين ضعف الشيطان وضعف كيده ويستشهد بقوله تعالى
: }
إِنّمَا ذَلِكُمُ الشّيْطَانُ يُخَوّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُمْ مّؤْمِنِينَ
{
[
آل عمران:175
].
- لا تكن من الذين يتحدثون عن أنفسهم كثيراً عند أصحاب الحالات فتجد أحدهم يقول لا بد إذا قرأت على حالة نطق الجني أو خرج السحر ، وإني فعلت كذا وفعلت كذا ويبدأ يمدح نفسه وهذا والله أعلم يقع تحت تزكية النفس ، يقول الله تعالى : فَلاَ تُزَكّوَاْ أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتّقَىَ ، ومع الأسف يظن بعض الرقاة أن الله اجتباهم بالرقية والعلاج بالقرآن
، وهذا
ظن خاطئ والعبرة بما يقرأ من كتاب الله ودعاء يستجاب له.
- ليس عيبا أن تقرأ على مصاب ولا يشفى فالشافي هو الله وحده .
- لا تغرنك نفسك إذا ما كتب الله الشفاء لبعض المرضى على يدك ، فان النفس أمارة بالسوء ، وإن الشافي هو الله وحده وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ، وإن كان هناك بركة فإنما هي بركة القران يقول تعالى : وَنُنَزّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظّالِمِينَ إَلاّ خَسَاراً ، فالعبرة بما يتلى وليست العبرة بالراقي.
- قد يطول علاج بعض الحالات فلا تيأس ولا تقنط من رحمة الله تعالى فما أنت إلا سببٌ من أسباب العلاج والشافي هو الله .
- احرص على أن لا تنشغل بأكثر من عدد معين من المرضى حتى تعطي كل مريض حقه من العلاج ومن ثم تنتقل إلى غيره .
-
بعض الرقاة إذا حضر الشيطان وتمرد على الراقي بالسب واللعن والتحدي وعجز الراقي عن السيطرة عليه قال
:
إنها حالة نفسية أو يقول هذا شيطان مارد كبير وشديد البأس ، ويبدأ يعظم من قدر ذلك الشيطان الخبيث فيزرع في نفوس المرضى الخوف والهيبة منه ، وهذا خطأ عظيم والله سبحانه وتعالى يقول
: }
إِنّ كَيْدَ الشّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً
{
، بل ينبغي للقارئ أن يبين ضعف الشيطان وضعف كيده ويستشهد بقوله تعالى
: }
إِنّمَا ذَلِكُمُ الشّيْطَانُ يُخَوّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُمْ مّؤْمِنِينَ
{
[
آل عمران:175
].
- لا تكن من الذين يتحدثون عن أنفسهم كثيراً عند أصحاب الحالات فتجد أحدهم يقول لا بد إذا قرأت على حالة نطق الجني أو خرج السحر ، وإني فعلت كذا وفعلت كذا ويبدأ يمدح نفسه وهذا والله أعلم يقع تحت تزكية النفس ، يقول الله تعالى : فَلاَ تُزَكّوَاْ أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتّقَىَ ، ومع الأسف يظن بعض الرقاة أن الله اجتباهم بالرقية والعلاج بالقرآن
، وهذا
ظن خاطئ والعبرة بما يقرأ من كتاب الله ودعاء يستجاب له.
- ليس عيبا أن تقرأ على مصاب ولا يشفى فالشافي هو الله وحده .
- لا تغرنك نفسك إذا ما كتب الله الشفاء لبعض المرضى على يدك ، فان النفس أمارة بالسوء ، وإن الشافي هو الله وحده وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ، وإن كان هناك بركة فإنما هي بركة القران يقول تعالى : وَنُنَزّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظّالِمِينَ إَلاّ خَسَاراً ، فالعبرة بما يتلى وليست العبرة بالراقي.
- قد يطول علاج بعض الحالات فلا تيأس ولا تقنط من رحمة الله تعالى فما أنت إلا سببٌ من أسباب العلاج والشافي هو الله .
- احرص على أن لا تنشغل بأكثر من عدد معين من المرضى حتى تعطي كل مريض حقه من العلاج ومن ثم تنتقل إلى غيره .
-
بعض الرقاة إذا حضر الشيطان وتمرد على الراقي بالسب واللعن والتحدي وعجز الراقي عن السيطرة عليه قال
:
إنها حالة نفسية أو يقول هذا شيطان مارد كبير وشديد البأس ، ويبدأ يعظم من قدر ذلك الشيطان الخبيث فيزرع في نفوس المرضى الخوف والهيبة منه ، وهذا خطأ عظيم والله سبحانه وتعالى يقول
: }
إِنّ كَيْدَ الشّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً
{
، بل ينبغي للقارئ أن يبين ضعف الشيطان وضعف كيده ويستشهد بقوله تعالى
: }
إِنّمَا ذَلِكُمُ الشّيْطَانُ يُخَوّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُمْ مّؤْمِنِينَ
{
[
آل عمران:175
].
- لا تكن من الذين يتحدثون عن أنفسهم كثيراً عند أصحاب الحالات فتجد أحدهم يقول لا بد إذا قرأت على حالة نطق الجني أو خرج السحر ، وإني فعلت كذا وفعلت كذا ويبدأ يمدح نفسه وهذا والله أعلم يقع تحت تزكية النفس ، يقول الله تعالى : فَلاَ تُزَكّوَاْ أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتّقَىَ ، ومع الأسف يظن بعض الرقاة أن الله اجتباهم بالرقية والعلاج بالقرآن
، وهذا
ظن خاطئ والعبرة بما يقرأ من كتاب الله ودعاء يستجاب له.
- ليس عيبا أن تقرأ على مصاب ولا يشفى فالشافي هو الله وحده .
- لا تغرنك نفسك إذا ما كتب الله الشفاء لبعض المرضى على يدك ، فان النفس أمارة بالسوء ، وإن الشافي هو الله وحده وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ، وإن كان هناك بركة فإنما هي بركة القران يقول تعالى : وَنُنَزّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظّالِمِينَ إَلاّ خَسَاراً ، فالعبرة بما يتلى وليست العبرة بالراقي.
- قد يطول علاج بعض الحالات فلا تيأس ولا تقنط من رحمة الله تعالى فما أنت إلا سببٌ من أسباب العلاج والشافي هو الله .
- احرص على أن لا تنشغل بأكثر من عدد معين من المرضى حتى تعطي كل مريض حقه من العلاج ومن ثم تنتقل إلى غيره .
- لتكن قراءتك على الحالات الصعبة في جلسات فردية مطولة إن أمكن ذلك ، حتى لا تطول مدة العلاج فيمل ويتوقف المصاب عن حضور الجلسات ويبحث عن العلاج عند السحرة والمشعوذين .
-
يتعامل بعض الرقاة مع النساء كما يتعاملون مع أخواتهم عن حسن نية ، بحجة أن المريضة أخت له في الله ، ولا يعلم أن بعض الشابات من المريضات خاصة ، توحي لهن الشياطين أن هذا الاهتمام الزائد ما هو إلا بسبب إعجاب المعالج بهن .
-
فاتق فتنة النساء فإنهن حبائل الشيطان ، وإن كيدهن لعظيم ، يقول
صلى الله عليه وسلم
ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء
) متفق عليه ، ويقول صلى الله عليه وسلم (
ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن )
متفق عليه. فلا تتفاعل مع حالة المرأة المريضة أكثر مما ينبغي عليك ، فما أنت إلا سببٌ في العلاج وأما الشفاء فبيد الشافي وحده ، فهو سبحانه الذي قدر عليها البلاء حتى يحط عنها من خطاياها أو أن يرفع منزلتها في الجنة أو لحكمة هو أعلم بها ، فما عليك أيها الراقي إلا أن ترقي المريضة بالرقية الشرعية وتترك أمرها لله سبحانه وتعالى .
-
كما ينبغي على الراقي أن يكون حكيما في تعامله من المرأة الحامل خصوصا بعد أربعة أشهر من حملها ، حيث أنه قد يتسبب في إسقاط أو قتل الجنين في بطنها، إما بالضرب أو بسبب شدة التخبط عند القراءة أو بصرف الأعشاب الغير مقننة . وليتذكر دائما قول الله تعالى:
}
مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا
{
[المائدة:32]
، وإن الجنين ينفخ فيه الروح بعد أربعة أشهر ، يقول الله تعالى: يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنْ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاٍ [الحج:5] ، و يقول رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ مَلَكًا فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ وَيُقَالُ لَهُ اكْتُبْ عَمَلَهُ وَرِزْقَهُ وَأَجَلَهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ، جزء من حديث رواه البخاري.
- إذا جاءك عوام الناس يستفتونك في بعض الأمور الشرعية وأنت لست من أهل العلم ، فاحذر أن تجتهد وتفتي المسلمين بما ليس لك به علم ونصف العلم أن تقول لا أعلم .
- عوام الناس في الغالب تعتقد في المعالج بالقرآن بأنه القدوة الحسنة والرجل المسلم المحافظ على تعاليم الشرع ، فهو متبع من هؤلاء الفئة من الناس في حركاته وسكناته، فاحرص أخي المعالج على أن لا تريهم منك إلا كل ما هو موافق للشرع، وأحرص كل الحرص أن لا تفعل ما يخالف الشرع فيتبعك عوام الناس بالفعل ذاته. يقول ابن المقفع في الأدب الصغير : وعلى العاقل أن يجعل الناس طبقتين متباينتين ، ويلبس لهم لباسين مختلفين : فطبقة من العامة يلبس لهم لباس انقباض وانحجاز وتحفظ في كل كلمة وخطوة ؛ وطبقة من الخاصة يخلع عندهم لباس التشدد ويلبس لباس الأنسة واللطفة والبذلة والمفاوضة.
الأوسمة والجوائز لـ »
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
المواضيع
لا توجد مواضيع
إحصائية مشاركات »
عدد المواضيـع :
عدد الـــــــردود :
المجمــــــــــوع :
1,263
قاهرالجن بالقرآن
مشاهدة ملفه الشخصي
زيارة موقع قاهرالجن بالقرآن المفضل
البحث عن المشاركات التي كتبها قاهرالجن بالقرآن
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42