الشرف أنه شرفهم الله بأن صرفهم إلى رسول الله { قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن } هو قول الله { وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن } ...
وأنزل فى حقهم سورة تتلى إلى يوم الدين
وهناك أشراف قريش قبل الحسن والحسين رضي الله عنهما
نحن فى موضوع الجن وهدا الجنى لم يكن معتدى هو كان ضحية حيث البنت كانت ممسوسة من طرف ملكة من الجن وهدا الجنى كان
قد أسروه وهو محبوس عند الملكة ولما جئنا للرقية فك الله أسره بفضل القرآن الكريم فك الله أسره
إقرؤا قبل الحكم والسلام
|