25-Dec-2007, 07:36 PM
|
رقم المشاركة : ( 805 )
|
|
عضو جديد
|
[align=center]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القـلـب
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ المحترم dark village
الكل يتمنى أن يعرف أسم الله الأعظم
وهذا الأسم محال أن يدركه الطالب بالسؤال
فلو كان يدرك بالسؤال لأدركته عائشة رضي الله عنها عندما أصرت على النبي صلى الله عليه وسلم ان يخبرها
فأبى عليها النبي صلى الله عليه وسلم وقال لها أنه لاينبغي لك ..
وكذلك ورد في الحديث أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال يا عائشة أبشرك ان الله دلني على أسمه الاعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى .. الى أخر الحديث )
وإخبار الرسول صلى الله عليه وسلم به بالدلاله وليس بالوحي
فلو كان وحياً لقال أوحى إلي .. والدلاله هي الهداية والإلقاء في القلب
فكل أسماء الله عظيمه وكل أسم من أسمائه سبحانه يدل على أسمه الاعظم
وكل أسم له صفة وفعل ملازمة له من غير الصفات والأفعال المشتقه التي لا حصر لها
وكذلك الاسم الإعظم له صفة وفعل ملازمة له من غير الصفات والافعال المشتقه التي لا حصر لها
وفضل الاسم الاعظم على سائر الاسماء كفضل أية الكرسى على باقي الآيات
فلا يظن من توصل إليه أنه توصل لرأس العلم لا والذي نفسي بيده أنه باب العلم الذي يطرق باب كل العلوم
ولم يذكر نصاً لا في الكتاب ولا في السنه وأنما ........... أكتفي بهذا القدر
|
أخي القلب رفع الله قدرك ماذكرته صحيح لكن أنا أرى أن هناك الكثير أصبح يعتقد معتقدات غريبة حول إسم الله الأعظم ويشترط تحقق ذالك بأوراد لم تصح عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم والذكر بأعداد مهولة لم تكن من هدي الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم
أخي أليك هذا النص من أحد المنتديات الحوارية حول إسم الله الأعظم
يروى عن سيدنا أبي الحسن الشاذلي أنه جاء إلى شيخه عبد السلام بن مشيش وفي ذهنه أن يسأله عن اسم الله الأعظم وكان في حجر سيدي عبد السلام بن مشيش غلام فقام إلى أبي الحسن وقال : تريد أن تسأل الشيخ عن الاسم الأعظم ؟ هو أن تصير أنت الاسم الأعظم .
غير أن هذا المقام لا ينال إلا بذكر اللسان أولاً ثم الجنان ثم الشهود والعيان.
فلا بد إذن من اسم من أسماء الله تعالى يكثر المريد من ترديده وذكره حتى تنكشف له الحجب ويذوق لذة القرب ولقد رأى كثير من أهل العلم أن الاسم الذي ينقلك إلى التحقق باسم الله الأعظم هو لفظ الجلالة ( الله ) ومنهم سادتنا في الطريقة الشاذلية فلقد عرف عندهم الذكر باسم الجلالة ( الله ) مع مد الصوت ( الله ) حتى ينقطع النفس ويسمى بالورد الخاص يؤذن به المريد بعد إدخاله الخلوة ليبقى على صلة بهذا الاسم صباحاً ومساءً وفي أوقات الفراغ .[/align]
|
|
|
|
|
|