الجن فيهم كما سبق الدكر الصالح والطالح نعم وكدالك اللإنسان ، الصالح يدلك على الخير والطالح لا يدلك إلا على الشر مثل مرافقة الأشرار
والعجيب أن هناك مؤمنون من الجن يقومون بإعانة الإنسان فى الجهاد فى الطب فى كل شيء ن ونعم هناك قصص ى الجهاد يشيب لها الولدان من شهادات حتى فى عصرنا هدا
وقعت فى كل بقاع العالم الإسلام مؤمنوا الجن يجاهدون ويدافعون عن راية الإسلام ، مازلت أدكر أنى كنت مع سيدة زهرية فى حوار مع بعض الجنى حوار هادئ
فإدا بجنى والله تغير وجه السيدة وتلا لئ نورا سبحان الله قلت من معى قال إسمى خالد أهلا بك قال إن فى هده الوقت بالدات تباع فليسطين ويوقع ياسر العرفات
فى الكوالس قلت له كيف وأنا لاأهتم كثيرا بالسياسة قلت له وأنت مادخلك قال من لايهمه أمر المسلمين ليس منهم ، تعجبت من رده وقال أنا أدير حرب الحجارة
هى حرب لها معنى أثقلت كاهل الصهيون قلت له سبحان الله وهل أنتم تحرابون قال الجهاد لكل مؤمن وعلى كل مؤمن فريضة الحج نحن نقوم بجميع تعاليم الدين
وكم مرة يأتى من يدلك على عشبة تكون بمتابة علاج فعال لمر يض ميؤوس من العلاج وهدا ما وقع لسيدة كانت نائمة ورأت فى منامها إمرأة تقول لها إن عنك سحر مأكول
إشربي اللبن وسوف يشفيك الله واللبن فى المغرب ليس الحليب هو ما يخرج منه الزبدة المهم السيدة لم تعطى للأمر أهمية وكانت تتجول فى سوق لترى نفس
عند خياط جالسة تقربت منها وهى خائفة وتنظر إليها ثم قالت أظغاط أ حلام كيف هل أنا حمقاء أسأل هده السيدة لكن العجيب أنا هده السيدة قامت
إليها وقالت لها نفس الكلام عليك بشرب اللبن كان سيغمى عليها لو لى عناية الله ، وفى المساء أخدت تحدث نفسها وكأنها فقدت عقلها وظنوا أصيبت بالجن
وبدأت عندها رحلت العلاج من هدا إلى داك وهى تسأل ولا مجيب ودات يوم أخد يحكى معالج كان مبتدئ يقول سيدة تقول أنها رأت وكدا قلت كل شيء ممكن الحدوث
لست وحدك فوق المعمور قال تخريف قلت أتحداك ودهبا إلى السيدة دخلت عليهم وهى تحدث نفسها وقد نحفالجسم لامصدق قلت لها ممكن أن يقع لك كل يء
وكأنها أحست لأول مرة من ينصفها وهدا مهم فى العلاج قالت رأيت فى منامى كدا قلت لها الرؤيا جزء من سبعين جزء من النبوة قالت الله الحمد لله
وقامت السيدة وغسلت وجهها وتو ضأت ،وجلست بقربي تحكى شيءعادى
إن الملك كافر رأى فى منامه زمن يوسف عليه السلام والفتيان الدين دخلا معه السجن نم يوسف عليه الصلاة والسلام من الحسنات ما غنم، ثم أراد الله نجاته، قال تعالى: وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ [يوسف:43]، فالله سبحانه وتعالى أرى الملك هذه الرؤيا لحكمة، فالذي يدبر الأمر هو الله، وهذا يستفاد منه أن الفرج يأتي من حيث لا تحتسب، فإن رؤيا رآها شخص في منامه كانت سبباً في تفريج كرب شخص وهو لا يشعر. وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ [يوسف:43]، سبع بقرات سمان وفي جوارها سبع بقرات ضعاف هزال نحاف، فإذا بالسبع الضعاف النحاف يأكلن السبع السمان، فهذا أمر على غير المعتاد، فالمفترض أن البقرة السمينة هي التي تعتدي على الضعيفة الهزيلة، ولكن الأمر على غير ذلك، فلفت نظر الملك ذلك، قال تعالى: سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ ، قال بعض أهل اللغة، الأصل: أن السبع الآكلة هي التي تتقدم بالذكر: إني رأيت سبع بقرات هازلة تأكل سبعاً سمينة، لكن قدمت السبع السمان لعلة فهم منها ما فهم يوسف عليه الصلاة السلام. إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ [يوسف:43]: هذه رؤيا غريبة من الملك استحوذت على قلبه وعقله وكل فكره، وكونها تستحوذ على قلبه وعقله وكل فكره فهذا من الله، فقد نرى رؤيا وتمر مروراً عابراً، لكن هذه رؤيا عظمها ربنا سبحانه عظمها وعظم شأنها عند هذا الملك، فلم يهدأ للملك بالٌ ولم يستقر له حال حتى يقف على أمر هذه الرؤيا، فقال للملأ: (يا أيها الملأ..) أي: يا أيها الأشراف.. يا رجال الدولة.. يا أيها السادة.. يا أهل الرأي والمشورة.. يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ [يوسف:43]. فقالوا مقولة أهل الجهل، فالجاهل دائماً يتلقن تحت أي ستار. قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلامٍ [يوسف:44]، وكان من اللائق أن يقولوا: الله أعلم. وأن يكلوا العلم إلى الله سبحانه وتعالى، فلا يضربوا سريعاً بالغيب ويقولوا: أضغاث أحلام، وقد قال النبي صلوات الله وسلامه عليه: (الرؤيا على ثلاثة أنحاء: حديث للنفس، ورؤيا من الله، وحلم من الشيطان يخوف الله به أولياءه، أو تهاويل وتخاويف من الشياطين). قالوا أضغاث أحلام، أي: أغلاط، وليست من الرؤيا الحقة في شيء، فلا تقف عندها ولا تفكر فيها. قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأَحْلامِ بِعَالِمِينَ * وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ وتحققت رأياه الرؤية منا
جزء من حياتنا
|