06-Jan-2008, 12:35 PM
|
رقم المشاركة : ( 60 )
|
|
عضو موهوب
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستفيد
ايها الصياد العزيز ارجوك لاتغضب وناقش بهدوء وسكينه وارجو ان ترد كلامك الى الله ورسوله وشكرا..ماالدليل على ان الجني يستطيع ان يعاشر الانس او يتزوج منهم؟؟؟ ماالدليل ان الجني له سلطه على البشر حتى يصفعهم ولو مجرد صفعة""؟؟ والله ثم والله ان الجني لايستطيع ان يصفعني ولايستطيع ان يحضر ريالا واحدا لأي ساحر يذبح له خروف ...انت فقط تخاف من الجن اما انا فالحمد لله لااخافمنهم ولاافكر فيهم اصلا مع ايماني بوجودهم وانهم مخلوقين مثلنا للعبادة ولايستطيعون عمل اي شي لنا كما اننا لانستطيع عمل اي شي لهم (الاالسحرة اذا كفروا واشركو) وليس بيننا وبينهم علاقة ولازواج ولا معاشرة لأتها مسائل خلافية لم تثبت عن الحبيب عليه الصلاة والسلام ( كيف اخاف من الجن والله يقول( ان عبادي ليس لك عليهم سلطان)...واذا صدفت ان الجن يعاشر البشر فيجب ان تصدق انه يخلق نفسه خلقا يناسب البشر- يعني يغير خلق الله ويخلق نفسه كمايريد- استغفر الله العظيم من الافكار الضالة ومن سوء فهم الدين........ والله يحفطكم ويرعاكم
|
الجدال بلا علم مصيبة
مشاركة الجان للإنسان في الأموال والأولاد
ثمة آية قرآنية تتحدث عن طبيعة العلاقة بين الجن والإنس, وهي قوله تعالى: {واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا} [الإسراء: 64], فهل المشاركة الواردة في الآية تحمل على المعنى الحسي أم المعنى المعنوي؟ هناك من يفسر المشاركة في الأولاد بالمشاركة الحسية, ويستدل بالحديث الآتي: "لو أن احدهم إذا أراد أن يأتي أهله قال: باسم الله, اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا, فانه إن يقدر بينهما ولد لم يضره الشيطان أبدا" [الصحيحان وغيرهما].
الخلاف القائم هو هل المعنى الحسي أوالمعنوى
أما النكران أن الجن لاتضر فهدا هو الجهل ما بعده جهل تقول الجن لايقدر أن يصفعك
هل تقرأ القرآن أم إتخدته مهجورا
مقدمه :
لا شك أن الجن لهم تأثير على الإنس بالأذية التي قد تصل إلى القتل ، وربما يؤذونه يرمي الحجارة ، وربما يروعون الإنسان ، إلى غير ذلك من الأشياء التي ثبتت بها السنَّة ودلَّ عليها الواقع ، فقد ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم أذِن لبعض أصحابه أن يذهب إلى أهله في إحدى الغزوات – وأظنها غزوة الخندق – وكان شابّاً حديث عهدٍ بعُرس ، فلمَّا وصل إلى بيته وإذا امرأته على الباب ، فأنكر عليها ذلك ، فقالت له : ادخل فدخل فإذا حيَّة ملتوية على الفراش ، وكان معه رمح فوخزها بالرمح حتى ماتت ، وفي الحال – أي : الزمن الذي ماتت فيه الحيَّة – مات الرجل ، فلا يدرى أيهما أسبق موتاً الحية أم الرجل ، فلمَّا بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل الجنان التي تكون في البيوت إلا الأبتر وذا الطُّفتين .
وهذا دليل على أن الجن قد يعتدون على الإنس ، وأنهم قد يؤذونهم ، كما أن الواقع شاهدٌ بذلك ، فإنه قد تواترت الأخبار واستفاضت بأن الإنسان قد يأتي إلى الخربة فيرمي بالحجارة وهو لا يرى أحداً من الإنس في هذه الخِربة ، وقد يسمع أصواتاً وقد يسمع حفيفاً كحفيف الأشجار وما أشبه ذلك مما يستوحش به ويتأذى به ، بعشق أو بقصد الإيذاء أو لسبب آخر من الأسباب ، ويشير إلى هذا قوله تعالى ** الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس } .
وفي هذا النوع قد يتحدث الجني من باطن الإنسي نفسه ويخاطب من يقرأ عليه آيات من القرآن الكريم، وربما يأخذ القارئ عليه عهداً أن لا يعود ، إلى غير ذلك من الأمور الكثيرة التي استفاضت بها الأخبار وانتشرت بين الناس
ا لدين ياكلون الربا لايقومون الا كما يقوم الدي يتخبطه الشيطان من المس دلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا واحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف ومن عاد فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون
المهم فى الأيةالمس
لا أحد ينكره إلا المعتزلة وبعض أصحاب الأهواء
ولنا عودة ولكن كتاب وسنة
والسلام
|
|
|
|
|
|