بسم الله الرحمن الرحيم
أولاً : أشكر الإخ الباحث والإخ الخزيمة لصبرهم وحلمهم على أعضاء هذا القسم ،، والحقيقة أن المرئ حين يتحمل المسئوليه خاصة لإن مكانته ومهمته تكون مشابه لمنصب القاضي العدل ،، وحيث أن هناك شلاليه وتجمعات هذا مع ذاك وهذا مع أخر وهذا يدافع عن مبدئ ويريد أضهار حقيقة غامضه وهذا يتهم وهذا يؤيد ،، فلا أقول لكما إلا أن تكونا منصفين لمافيه صالح المنتدى ومرعاة شعور كل أعضاء القسم وبقول كلمة الحق وبيعداً عن المجاملة ،، فالتسامح والإخاء هي من سمات المسلمين ولن أقول المؤمنين لإنه لم يدخل الإيمان في قلب كل شخص ويعرف معنى الإيمان ولكن مسلمين وكل شخص مهما كان درجة علمه في علوم يحاول بقدر أستطاعته أن يصلح ذات البين وآزالة البغضاء والتشاحن التي هي من سمات إبليس وجنود عليهم لعنة الله ،، فحين كل شخص يحترم أخوة العضوء ويحترم وجهة نظرة يكون الطرف الإخر ملزماً رغم أنفه أن يحترمه لماذا لإن الإول فرض أحترامه على الإخرين بأسلوب راقي من أساليب المؤمنين فهنا يكون الإيمان منبعث في القلوب ويزيل الله بقدرته المضغة السوداء من القلوب ونتصف لقوله تعالى ((إنما المؤمنون أخوة )).
فإرجوا منكما أخي الباحث وأخي الخزيمة أن تكونا قدوة لباقي الإعضاء في الإنصاف وقول الحق وبيعداً عن المجاملة وهذة بداية طيبه من الإخ الباحث في رده على الإخ عاشق المنتدى بصراحة أنه رداً يتصف بالحلم والإدب ويجاهد لإزالة الشحنات الكهربائيه من بين أعضاء هذا القسم خصوصاً .
هذة رسالة لكما من أخوكم الصغير أمـجـــــــــــــــــــــــــــد .. ولكم الشكر .
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
أخي الفاضل العزيز /عمر حياك الله وجعل الله لك لسان صدق منصف وإحد من السيف بارك الله فيك ولكن أحب أن أنوه شيئ لا أحب أن تتصف به بين أخوانك وهو إن تحفظ لسانك من الإقوال الرديه فالمؤمن ليس بسباب ولاطعان ،، فمهما كان اتهام أبوفيصل لك ولي فلاتدع لإبليس أن يكون له نصيب مفروض منك نتيجة غضبك أنت لست بجاهل كما أرى من كتاباتك ولكن تحملك الغيرة وأنت لبيب ذكي ولست بهين كما رآئيت لك موضوع هنا سأضع لك تعليقي فيه فيما بعد ،،فخلاصة كلامي معك أنت قادر على أثبات الحقائق ونفي الشبهات بالصورة التي بدئت بها وأفضل منها ولكن لا أحب أن أرى في أخي ألفاظ ليست من صفاته لإنك أعلى من هذا المستوى بارك الله فيك .
هذة رسالتي إليك أرجوا أن تتقبلها لإن المسلم مرآئة أخوه المسلم ،، أرجوا أن تتقبل كلام أخوك الصغير .
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الإخ عاشق المنتدى يرعاك الله وحفظك لنصرة الحق أنا تابعت بعض مشاركاتك وألتبس عليا بعض الإمور لم أتفهم المقصد منها ولكن سأتكلم معك في نقاط محددة التي تبين لي عنوان الخلاف بينك وبين الإخر ..
وأحب أن أذكر لك بصورة مختصرة التالي :-
1- السؤال (( لغير الله مذله )) 2- الإستعانه لا تكون إلا بالله وحده 3- الإستغاثه تطلب من الله وحده
4- التوسل تكون بأسماء الله 5- التشفع تكون لنبينا محمد صلى الله وعليه وسلم ولمن أرتضى الله من عبادة .
أفند لك كل بند حسب ماتبين لي من الخلاف الذي دار :-
السؤال والإستعانه .. حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام حين علم الغلام كلمات مفادها هي (( إذا سئلت فإسئل الله وإذا أستعنت فإستعن بالله )) وقال تعالى (( أدعوني أستجب لكم فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعى فليؤمن بي لعلهم يرشدون )).
فهنا أخي الفاضل تعليم رباني نتعلم منه التالي ... من الذي نسئل وبمن نستعين ولكن بثقة لإن الله عزوجل قال (( فليؤمن بي )) أي الإيمان به والثقه على أنه قريب يجيب من يسئله ويستعين به بعد هذا ليكن العلم الحقيقي أنك سئلت وأستعنت بالله فالله عزوجل لن ينزل إليك إو إلى أي شخص وأنما له رسل من ملائكته يقضون حوائج عبادة فلله ملائكة طوافون والله يعلم ماتوسوس به نفس المرئ منا ولاينتظر أن يعلموه عبادة من الملائكة فالملائكة أما أن تقضي لك حاجتك أو بقدرة الله يسخرون لك من عبادة من ينفعك لقوله تعالى (( وجعلنا بعضكم لبعض سخريا)) وسخريا هنا ليست أن يسخر شخص من شخص وأنما معناها تسخير عباد الله لعباد الله بعضهم من بعض .
الإستغاثة :- لايستغيث الإنسان المسلم إلا بربه والله يغيثه بملائكته أوبعبادة يعطف قلوبهم عليه ولكن أستغاثه وأستعانه وسؤاله من قلب خاشع مؤمن لايوجد فيه ذرة من الشك قال تعالى (( إذ تستغيثون ربكم فإستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين )) .
التوسل :- لايكون التوسل إلا لمن يضر وينفع ويعطي ويمسك والتوسل وكلما ذكرته هنا سالفاً بإسماء الله وتضم لها كما قال علماء رحمة الله عليهم السابقين وعلمائنا الحاضرين في آداب السؤال والإستعانة والإستغاثة بأسماء الله الحسنى لإن فيها أسم الله الإعظم وفي من علمائنا اللي ذكرنا وأهل المذاهب قال بعضهم أن تذكر الصلاة على النبي صلى الله وعليه وسلم في أول الدعاء وآخرة ومنهم من قال يذكر بإخره وهنا لإبين لك سراً لك وللإخوان حين تذكرالنبي عليه الصلاة والسلام سواء في أوله وأوسطه وآخرة وتنظم الدعاء بصورة مؤدبه وأخلاقيه وتواضع لرب العباد وتذلل فذكرك للنبي عليه الصلاة والسلام هو عبارة عن قسم تقسم به على الله عزوجل لإنك تسئله بجاه النبي عليه الصلاة والسلام وأنت مؤمن بالنبي عليه الصلاة والسلام ولم تراه ولم تكون في ماضيه كما تؤمن بمن تسئل وهو الله وأنت لاتراه أذن هذة هي درجة المؤمن الحق الذي كما وصف من جانب أحاديث الرسول صلى الله وعليه وسلم وكما ذكر من كلام الله فمن الحديث (( المؤمن الذي يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والقدر خيره وشره )) ومن توضيح الإلهي لعبادة بصورة الدعاء قال تعالى (( قل أدعوا الله أو أدعوا الرحمن أيما تدعوه فله الإسماء الحسنى )) ومن الإحاديث لإثبات أن أسم الله الإعظم موجود في أسمائة ذكر منها مافعله الصحابة رضي الله عنهم وأخبروا الرسول بإنه دعاء بكذا أسماء من أسماء الله الحسنى فرد الرسول عليه الصلاة والسلام على الصحابي أن في دعائك بهذة الإسماء أسم من أسماء الله العظماء فهنا يقول الرسول عليه الصلاة والسلام أسم من أسم الله الإعظم وأحاديث وردة تقول فيها أسم الله الإعظم ... فهنا حين تقول اللهم أسئلك بكتبتك السماويه ورسلك وملائكتك وأنبيائك وأوليائك والقدر خيره وشره وتدخل فيه أسماء من أسمائه الحسنى ... فهذا يعتبر أنك تقسم على الله بهذا لإنك آمنت بماجاء مع الوحي الإمين على رسول الله صلى الله وعليه وسلم دون أن تراى الرسول أو تكون في عهدة وأنت هناء مثابة المؤمن المطلق الحق لإنك مؤمن بماجاء وواثق بماجاء فهذا يعتبر قسم من الإقسام .. ولكن حين تقول اللهم أسئلك بأسمائك وصفاتك وووالخ دون أدخال شخص الرسول عليه الصلاة والسلام والملائكة والكتب والقدر خيرة وشره فهذا يعتبر دعاء وليس قسم وهنا أنت مؤمن بالله وكلى المرتبتين واحدة اللهم أنه تنظم دعاء أو تنظم قسم فهاأنا أفهتمك وأضهرت للإخرين الفرق بين الدعاء والقسم ... فهنا قال الرسول عليه الصلاة والسلام أن هذة الإمة التي تؤمن به ولم يكون بوقته وصفهم وقال عنهم أنهم أخوته وأجر الواحد كأجر سبعين من الصحابة رضوان الله عليهم ويعرفهم بين الإمم كما بقوله ووصفه الغر المحجلين ... فهنا أسرار في كتاب الله وأحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام يجب أن نثورها كما قال بن مسعود رضوان الله عليه ونثورها أي نخرج أسرارها علومها معانيها .
هنا ملاحظه وهي أولياء الله فالله عزوجل ذكرهم في كتابه أن أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنون .. وذكر أن أولياء الله تتنزل عليهم الملائكة في الدنيا وترافقهم بالإخرة ... وذكر الله أيضاً عن الذين آمنوا قوله الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور .. فهذا هم أولياء الله الذين يتقونه بالغيب خوف ورهبا وخشيه فهؤلاء يرزقهم الله من حيث يحتسبون ومن حيث لايحتسبون ويتوالهم الله في ولايته
وهنا كلام أريد أن أبينه وأوضحه للجميع عموما يأخذونه بعين الإعتباروهو :-
أن من توسل بولي من أولياء الله ووقف على قبرة أو يقول ياحسين وياعلى ومن ينذر أنه يضع شيئ لقبر الولي فلان فهذا من الشرك الإصغر الخفي المغبون لإن الرسول وهو من كتب أسمه على عرش الرحمن (( لا أله إلا الله أحمد رسول الله )) فهو أحمد في السماء ومحمد في الإرض قال لاتجعلوا قبري عيداً لكم وورد في هذا النظم أحاديث منها ماذكر ومنها مالم يذكر وخلاصة القول هذا كلام الحبيب عليه صلوات ربي ينهي بالتوسل عند قبرة وجعل قبرة عيداً فكيف بغيرة من أولياء الله وكيف نضمن أولاً أن هذا القبر لولي من أولياء الله وأن سلمنا جدلاً أنه ولي من أولياء الله الصالحين فبالله عليكم كيف لهذا الولي الذي مضى عليه سنين من الدهر أن ينفع غيره من الإحياء ..فهل الموتى تنفع الإحياء ؟ فالإحرى على الولى أن ينفع نفسه في قبرة بدلاً عن منفعة الإحياء ..فالله عزوجل قال أدعوني ولم تقل حكمته أن يتوسل للقبور والإولياء فالنافع والضار هورب الولي والرسل والعباد هو الله الخالق الواحد القهار .
التشفع:- قال الرسول الحديث تعرفونه حين يسمع أحدكم الإذان فليقل كما يقول المؤذن وبعدها يقول اللهم رب هذة الدعوة التامة والصلاة القائمة آت سيدنا محمد الفضيله والوسيله والمقام المحمود الذي وعدته أنك لاتخلف الميعاد .. فهنا قال الرسول وطلب من المؤمنين أن نسئل له الوسيل والفضيله والمقام المحمود من المولى فبالله عليكم ماهو السر في هذا وكيف لدعوة العباد تقبل وهذا الرسول عليه الصلاة والسلام يطلبها من المؤمنين ... هنا منها يعلمك الحبيب كيف تدعوا .. يعلمك الحبيب ساعة الإستجابة ...يعلمك الحبيب أن لاتأمن مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الكافرين وهو النبي عليه الصلاة والسلام الذي غفر له ماتقدم من ذنبه وماتأخر والحديث الإخر الذي فيه أن الحبيب عليه الصلاة والسلام يتشفع لإمته يوم الوقوف بين يدي رب العباد فأنظروا إلى الحبيب عليه الصلاة والسلام وماذا أدخر لإمته وفوق هذا فهو شفيع الإمم يوم المحشر .
فكيف بالله عليكم أن لانظم شخص رسول الله عليه الصلاة والسلام في نظم الدعاء والتوسل إلى الله أوليس هو أولى بالمؤمنين .
وأختم حديثي للذين ينمقون مشاركتهم المنظمه والمرتبه ســـــــــــؤال ماحكمة قوله تعالى الذي كان الإحرى بك أخي عاشق المنتدى وتوفر جهدك وماتكتب وتذكر له هذة الإية (( إن الله وملائكته يصلون على النبي ياأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً)) وهي على مأذكر ذكرة مرتين في كتاب الله العظيم.
أما كلامي لمن تأخذة العزة بالإثم ويريد أن يتعصب لرئيه ويريد أن يفرض رآئيه الذي لاصحة فيه وهو قوله تعالى (( يجادلونك في الحق بعدما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون )).
فوالله الذي لا أله إلا هو الواحد القهار أنه من شهر سبعه الذي مضى إلى شهر عشرة الذي مضى أني مريت بمرحلة آبتلاء لم أشهد مثلها في عمري والمواقف التي مريت بها مسبقاً فلم ينفعني علمني ولاملكي ولاقوتي حتى والله الذي لايحمد على مكروه سواه علمي الذي أضرب به مشارق الإرض ومغاربها لم ينفعني أمام عيني وبين يدي ورآيت قهر الإعداء وشماتتهم وكل الأمر أني تحديت مجموعه من الداخل والخارج وجنودهم بإية من كتاب الله فإراد الله أن يبتليني في أيماني وله الحمد الذي عزني بنصره وأيدني بجنوده وعلمني درس من هذا الموقف وأخرجني من حبالهم بقوله لا أله إلا الله محمد رسول الله وخرجت بها وأنتصرت عليهم بقوة المعز والناصر لعبادة فأسئل الله الذي أبتلاني أن يؤجرني بها ويحيط برحمة عليا وعلى عبادة المؤمنين برحمة التي وسعت كل شيئ .
فالله معطي السائل والله معين من أستعان به والله مغيث من أستغاثه وهو يغيث ولايغاث ويجير ولايجار والله ناصر من توسل به والله يجيب من تشفع بسيدنا محمد صلى الله وعليه وسلم فلم نرى أحد من العلماء السابقين أو اللاحقين من أنكر التشفع برسول الله عليه الصلاة والسلام وهم أعلم مني ومن غيري لإنهم واقفون على كتاب الله والسنة ونحن نرتوي وننهل منهم ونقف على صفحات النت .
هذا ماأحببت أن أدلوا به والله أعلم،، وأسئل الله الهداية والتوفيق ومافيه الخير ،، أن أصبت فمن الله وأن أخطئت فمن نفسي .
أخوكم
أمـجــــــــــــــــــــــــد
|