08-Jan-2008, 03:40 AM
|
رقم المشاركة : ( 5 )
|
|
عضو ماسي
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام زيزى
السلام عليكم ورحمة الله اود ان اعرف الحق فى هذه المسألة
ما هو دور المرأة فى هذا العصر فى اصلاح المجتمع
علما باننا فى مجتمع لا يمنع الأختلاط فى اى شى
فهل على المراة القرار فى البيت ام تخرج وتدعى الى الله فى المساجد
ام تكتفى بجاراتها واصحابها
وهل على المرأة صلة رحم وزيارة مريض وزيارة اخواتها فى الله حتى لو تطلب ذلك ان تختلط مثلا فى وسائل المواصلات
وما هى ضوابط خروج المرأة من البيت
واذا ظلت المرأة فى البيت فلمن تترك ابناء المسلمين للمتبرجات ام للنصارى اقصد من يعلمهم
وما حكم تعليم البنات فى المدارس التى يدرس لهم فيها رجال من غير ساتر
وما حكم ذهاب المرأة للجامعة وما يصاحبة من اختلاط فى وسائل المواصلات
ارجو من كل من يشارك بان يؤيد رأيه بالكتاب والسنه
فهذا الموضوع مصيرى بالنسبة لى
الهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بأذنك انك تهدى من تشاء الى صراط مستقيم
|
السلام عليكم
أما من ناحية دور المرأة في الدعوة فعليها بعمل مكان يجتمع فيه النساء دون الرجال وتدعو فيه إلا الله تعالى أما كونها تذهب للمساجد وتدعوا وبها الإختلاط فهذا غير جائز
وغير جائز أيضا الإختلاط إلا لضرورة قصوى وتكون أيضا المرأة فيه ملتزمة بالحجاب الإسلامي
واما زيارتك للرجال الغير محرمين عليك فهذا غير جائز وزيارتك للنساء فهذا امر محمود ولكن يجب ان يكون معك بالحافلة رجل محرم يذهب معك ويحول بين وبين الراكب المجاور لك بحيث تكونين في جوار الباب وهو يكون حولك مباشرة من الداخل
والأدلة واضحة وصريحة في كل ماذكرت في كتاب الله تعالى في سورة الأحزاب ومنها قوله تعالى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيماً{53} إِن تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً{54} لَّا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاء إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاء أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً{55} إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً{56} إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً{57} وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً{58} يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً{59}
وفقك الله تعالى لما يحب ويرضى
|
|
|
|
|
|