12-Jan-2008, 01:31 PM
|
رقم المشاركة : ( 22 )
|
|
عضو جديد
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل العارف
بداية لابد وأن تكون القاعدة الأساسية لكل تداوي هي العلم بأنه [ لا اله إلا الله ] وقد تَعجبوا من ذلك، ولكنها الحقيقة المشرقة لقوله تعالى في سورة محمد ( فأعلم أنه لا إله إلا الله ) .. ( سورة محمد ـ 19 )
ولست أقصد مطلقاً العبارة التي يرددونها على الألسنة فحسب ، وإنما أقصد حقيقتها التي تملأ الكيان بالإيمان وتشيع فيه الطمأنينة والخشوع والخضوع والحب لله اللطيف الخبير .
ولعلنا نسأل أنفسنا هل آمنا حقاً ، بأنه لا خالق إلا الله ، ولا مدبر لأمر السماوات والأرض إلا الله ، ولا مالك للضر والنفع إلا الله ، ولا حاكم مشرع إلا الله ، ولا معبود يستحق العبادة إلا الله ولا شافي من الأسقام إلا الله .
• هل كفرنا حقاً بكل من نازع الله عز وجل في شئ من ذلك ؟
• وهل اجتنبنا عبادة الآلهة المزعومة ظلماً وزوراً من دون الله ؟
فإن كنا كذلك فنحن من أهل ( لا إله إلا الله ) .
قد يتبادر إلى الأذهان الآن سؤال ما مدى العلاقة بين هذه الأمور بالتداوي ؟
الإجابة بسيطة .. يقول الحق سبحانه وتعالى (( إن الله يدافع عن الذين آمنوا )) .
فهل التداوي بالأعشاب يعد دفاعاً آتياً من الله للمؤمنين ؟ .. نقول نعم .. إذن لابد للإنسان من الإيمان بذلك لأنه :
• يرفع عنا ظلمات الكفر والشرك ، وهما أعظم الأمراض .
•يخفف عنا ما قد نبتلي به من مرض أو عرض .
•يقينا عذاب جهنم والخلود فيها ـ ذلك العذاب الذي لا يقارنه مرض دنيوي ..
• إن الإيمان بلا إله إلا الله هو الشافي .. فمن يملك الشفاء إلا هو ..
|
لاحول ولا قوة الا بالله
|
|
|
|
|
|