السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:
عرضت الأم ابنتها على طبيب نفسي فوصف لها حبوب مهدئة . بعد يومين بالتحديد دخلت دورة المياه لتغتسل و كانت الأم خارج المنزل , دخلت من الساعة الرابعة و حتى السابعة و لم تخرج , و لم يكن احد معها في البيت سوى اخواتها الاتى يصغرنها و ابنت خالتها , فاصابهن القلق عليها :
طرقت إحذاهن الباب عليها و نادتها باسمها فما اجابت طرقت ثانية وثالثة دون جدوى.....
اقترب و قت الغروب اعدن الطرق مرة أخرى فسمعن صوت غريب لا اصتطيع و صفه كان صوت صراخ عجيب يدمي القلب أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ كانت تصرخ بقوة .
فزع كل من في البيت من ذالك الصوت و لم يعرفوا ماذا يفعلوا.
الأم قبل خروجها و لأول مرة اخبرت الجميع بمكانها و قالت: لو احتجتم إلى فأنا عند فلانة.
قالت إحدى البنات فزعت انتظروا سأحضر أمي قفوا عند باب الحمام حتى أعود .
عند حضور الأم حاولت مخاطبة ابنتها فكان الجواب ذات الصوت صراخ عجيب, حاولت فتح الباب فلم تستطع فقد كان الاب مقفل بإحكام.
تمنت من قلبها عودت الأب و الذي كان في إحدى حلقات العلم في الحرم المكي.
خرجت من المنزل تبحث عن معين ذهبت إلى إمام المسجد القريب و مدرسى حلقت القرآن فيه إلى الذين يلقبون بالمشايخ في حيها و قلبها يتفطر و دمعها ينهمر كانت على استهداد أن تقبل اقدامهم حتى يأتوا مها لكنهم رفضوا و كانت حجتهم لا ندخل بيت ليس فيه رجل.
عادة لمنزلها فوجدت اختها في انتظارها فكما يبدوا أن ابنتها اخبرتها و قررت كسر الباب .
عند كسرها للباب هاجت ابنتها راكضة نحو باب البيت تريد الخروج من المنزل . كيف تتركها تخرج و هي في وضع الاستحمام كان المنظر مبكي تخيل أخي القارئ الكريم فتاة في عمر الزهور جنت بدون مقدمات , تريد ان تركض في الشارع بأبشع صورة و اسوء هيئة أى قلب هذا الذي فعل بها ذلك ويل لهم من الله و يل لهم من الله .
اعتذر عن المواصلة فما عدت أقوى على ذلك.
|