إن الجنى حين قال أنا آتيك بالعرش كان منطقيا حيث ما يملك من القوة قدر المسافة / هدا ما يملك وهو بهدا جعل الجن كلهم فى نفس القوة والتحدى أما الإنسي
فالأمر يختلف إستخدم قوة العلم أكثر من قوة الجسم والسرعة حتى الجنى بهت أمام هدا العلم / خصوصا أنه يعرف مدا قوة المسافة + ومافيه من المجوهرات والحراص ليل
نهار الجنى قال وأنا عليه حفيض أمين والإنسي لم يستعمل هده السيغة لأنه أهل للأمانة بل إكتفى أنه يحضره فى أقل من ثوان رمشة عين شيء لا يتصوره العقل ولا يقبله المنطق
حتى أحدث التكنولوجية لو أرادت أن تحضره عبر القمر الإصطناعى تصويريا لعجزة / نعم حين نقول أن هناك علم علمه من علمه وجهله من جهله إن بألإيمان الصادق
تغلب الأمم وكم من فيئة غلبت فيه حادث الهجرة النبوية الذي كان حديث القرآن الكريم عنه حديث النصر، لا حديث الفرار أو الهروب، فقد قال رب العزة سبحانه وتعالي: 'إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني إثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا، فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلي وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم' سورة التوبة (40).
ففي هذه الآية الكريمة بيان لأوجه النصر في الهجرة:
وهناك أكثر من العرش ومن أتى به الإسراء والمعراج
يقول رب العزة سبحانه: سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير [الإسراء:1].
شاء الله الذي لا راد لمشيئته سبحانه القادر الذي لا يعجزه شيء أن يمن على حبيبه المصطفى عليه الصلاة والسلام برحلة مباركة طيبة هي الإسراء والمعراج.
فما الإسراء والمعراج ؟ وما صفته ؟ وما الدروس المستفادة منه ؟
أما الإسراء: فهي رحلة أرضية تمت بقدرة الله عز وجل لرسول الله عليه الصلاة والسلام من مكة إلى بيت المقدس.
أما المعراج: فهي رحلة سماوية تمت بقدرة الله عز وجل لرسول الله عليه الصلاة والسلام من بيت المقدس إلى السماوات العلا ثم إلى سدرة المنتهى ثم اللقاء بجبار السماوات والأرض سبحانه
الإيمان الصادق يفتح المجال لكثير من البحوث فى كتاب الله كله كنوز /نعم هدا العبد الصالح الدى اـتى بالعرش إنما كان معه الإيمان الصادق
ومعرفته برب العزة والعمل بتوحيد الله نعم إن الإيمان الصادق يجعلك ترى العجب
والسلام
|