بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الكريمة
يتضح من طرحك لهذا السؤال أنك في حيرة من أمرك
ولذلك فقد إستخرتي وأرى أنك لازلت في نفس الحيرة ولم تستقري على رأي
لذا عليك بالإستخارة مرة ومرتين وثلاثة
وإذا لم تستقري ولم يخيرك الله في هذا الأمر فذلك أنك لم ترتاحي لهذا الشخص
والأهم في الأمر إتباع ما أمر به الله سبحانه على لسان نبيه الكريم
إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه
وإذا لم تجدي الإستقرار من جهته بعد الإستخاره
فهذه نتيجة إستخارتك وأنت لك الحرية في الموافقة أو الرفض
ولك الإختيار فإذا إرتحتي في إستخارتك وهدأت نفسك وأستقرت من ذلك الخاطب فعليك بالموافقة
وإذا لم تهدأ نفسك ولم تستقر ولم تجدي الميل له في نفسك فتركه هو المعنى والله أعلم
ويرزقه الله خيراً منك ويرزقك خيراً منه
ملاحظة / إستشارة الوالد في هذه الأمور مهمة جداً وأخذ موافقته ورأيه ومصارحته بوجهة نظرك حول الخاطب فلا حياء في مثل هذه الأمور
|