الموضوع: دين مسترد
عرض مشاركة واحدة
قديم 14-Jan-2008, 03:14 PM   رقم المشاركة : ( 4 )
عضو جديد

الصورة الرمزية اخت منى

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 17337
تـاريخ التسجيـل : Nov 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  United Arab Emirates
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 54 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : اخت منى is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

اخت منى غير متواجد حالياً

عندما رأت الم أن ابنتها ستخرج إلى الشارع بتلك الصورة حاولت منعها فدارت معركة عنيفة انتهت بإدخال الفتاة إلى حمام آخر فبقيت هناك و الجميع يحرس الحمام خوفا من خروجها حتى عودة الأب الذي صدم عند عودته بوقع الخبر قبل وصوله المنزل . أتدرون من اخبره؟
نعم اخبره إمام المسجد و من معه من رجال معتذرين عن عدم نجدتهم لزوجته و عارضين عليه المساعدة و جلسوا ينتظرون عند مدخل العمارة.
دخل الأب فهاله ما شاهد و ما عرف لم يكن لديه و قت ليتسأل عن سبب ما حدث أو كنه. طلب من زوجته مساعدته في إخراج الفتاة من الحمام ففتحت الباب و فورا خرجت الفتاة هائجة نحو باب المنزل و لاكن هذه المرة و جدت والدها بيده غطاء كبير لفها به و ادخلها لأقرب حجرة ثم تعاونوا لإلباسها ثيابهاو لكن لا تعتقدوا أن ذلك تم بسهولة من خلال معارك عنيفة عنما هذأة قليلاً لاطفتها والدتها حتى البستعا العباءة و غطت و جهها.
استدعى الأب إمام المسجد و من معه و بمجرد دخولهم هاجت ثم مالبثت أن حاولت الهرب و الرجال ينتقلون معها من حجرة إلى أخرى محاولين القراءة عليها . هم يرفضون امساكها ملامسة و والدها وحده لا يستطيع التحكم بها حتى هداه الله إلى ربطها بالحبال .
بعد الإنتهاء من الرقية و التى لا اغم بأى الأيات كانت نامت الفتاة و كانت في تعب شديد, طبعا الأب و كأى شخص أول من سيخبره اخوته الذين هبوا للسؤال عنها و محاولت مساعدته سوى إحدى الأخوات التى لم تكلف نفسها عناء السؤال و لو بالهاتف على الغم من أنها تسكن بالطابق الأول لنفس الدار.
وبدأت رحلت البحث عن العلاج, و كلما سمع عن معالج أو معالجة هب إليه ثم يعود خالي الوفاض إذا طلب منه أشياء غريبة أو يبدأ بالعلاج ثم يتوقف عندما يطلب منه ذبحاً أو صدقة بشروط معينة , و اقسم على زوجته أن لا تعالج ابنته بشيء محرم أو تذهب إلى معالج دون علمه.
و بقى الحال على ما هو عليه كليوم إذا كان خارج المنزل تربط الفتاة و إذا عاد قرأ عليها شيء من القرآن, حتى هدأت قليلاً .
و انتشر الخبر بين الناس و أخذوا يسألون العمة عن حال ابنة اخيها فتكذب عليهم أنها بخير و لكن التى لم تعجبها هذه القطيعة هي ام الفتاة التى ذهبتإلى العمة في بيتها وعاتبتها على عدم حضورها للسلام عليها , و رؤية ابنة أخيها و قالت لها: مهما يكن ما بيننا لا يصل لدرجة علمك بما أصابنا و تجاهلك لذلك. اعتذرة منها العمة و وعدتها بزيارة قريبة.
بعد يومين ارشد اهل الخير و الدها لوجود شيخ يعالج بالقرآن في المدين و يدعى بالشيخ العمري, فما كان منه إلا ان شد الرحال إليه . و كانة قراءة الشيخ جماعية .
تناوبة الزيارات بين المدينة و مكة اسبوع يسافر إليه و اسبوع يمكث في مكة و الحمد لله بدأت الحالة بالتحسن .
و في صباح إحدى الأيام تفاجأة الأم بزيارة العمة بعد أن قطعت الرجاء من زيارتها , فقالت العمة قبل السؤال عن الأحوال : ارى ابنتك بخير عكس الكلام الذي سمعته .
فردت الأم بحسن نية : و الله لم تريها قبل اسبوع و بدأت تسرد عليها القصة.
فعلا كانت الفتاة تتحسن وأفاقت فعلا من غيبوبتها حتى أنه بدأت تسأل عن الذي حدث و بأت أخواته يحكين لها ما فعلت و هي متعجبة من ذلك الحديث بل و اصبحت فتاة اخرى غير تلك التي كانت قبل أسابيع.
رأتها عمتا على تلك الحالة الجيدة......
عند عودة الأب من العملأخبر زوجته انهم سيسافرون يوم الأربعاء إلى المدينة .
هذه المرة عند الراقي هاجت الفتاة اكثر من السابق بل و حاولت التعدي عليه.
عاد الجميع للفندق المستأجر و لكن هذه المرة و على غير العادة سكنوا في فندق آخر غير الذي نزلو به في المرات السابقة .
و العجيب عدم تنبه أى أحد منهم إذ كانوا هذه المرة ثلاثة الأب و الأم و الجدة لم يلحظوا أن نوافذ الغرف عير مسيجة , و مع تعب السفر و عناء ملاحقة المريضة ما أن توسدوا الأسرة حتى غطوا في نوم عميق لم يوقظهم منه سوى طرقات قوية على الباب تخبرهم أن هناك فتاة القت بنفسا من نافذة الغرفة . قبل أن ينظروا من النافذة ادركوا ان ابنتهم هي المتوفاة.
عنما علمت الفتيات في المنزل بعودت الموكب توقعن عودة اختهن سالمة معافاة فنظفن المنزل و طيبنه بأنواع البخور , عاد المكب نعم عاد لكنه عاد من المدينة و الحز يلفه .
قبل و صول الموكب إلى مكة جاءة العمة مستبشرة و كأنها تحاول المساعة و إعداد المنزل للمعزين و في غفلة من الذين في البيت سرقت حلي زوجة أخيها.
لم تسطع العمة إخفاء سعادتها بما حدث و لكن لصغر سني في ذلك الوقت و عدم معرفتي بخبر الوفاة ساعة مشاهدتي للواقة لم افهم ما تمي إلي :
كانت ترقص طرباً و قالت عبارة لصديقتها مازال صداها يتردد في أذني كنت اريدها فيه هو و لكن مادامت في ابنته التي تحبه فلا بأس.
فردت صديقتها : لا افهم شيء مما تقولين ؟ لكن كيف تكونين سعيدة بوفاة ابنة أخيك؟
قالت : أليست هذه هي التي يفتخر بها علي و يقول أنها ستكون أفضل مني و تصبح طبيبة أو ذال شأن كبير . فليفرح بها الأن.
قالت صديقتها في وجل: و الله أنك تخوفين.
مرت الأيام و السنون و لم يعتقد أي شخص أن الفتاة كانت مسحورة بل رموا ذلك إلى عين قوية اودت بحياتها.
تزوجت العمة و و كان زوجها سكيراً كارهاً لها لكنه لم يقوى على تطليقا و قد تزوجها في المحكمة بعد أن و قعا في الخطيئة .
مرضت العمة و لم تجدي معها الأدوية و بدأت اعضاء جسدها تموت رويدا رويدا من فشل المرارة إلى فشل الكلة.
منذ بداية مرضها كانت تشكي لأبيها من خيال رجل يطاردها من كمان إلى آخر و يهددها بموت سوء. لم تنسى ما قدمت لهذاقبل وفاتها بأيام و بصورة مستغربة اقتربت من أخيها في الشارع و قبلت يده و طلبت منه العفو و السماح فسامحها دون أن يعلم ماصنعت.
نعم يا إخوان هو السحر الذي صنعته كان سبب و فاتها فالسحر الأسود : سحر القتل أو الجنون يتبع صاحبه حتى يقتله.
كنت أتمنى لو كنت قريبة من العمة بصورة اكبر حتى احكي لكم عن حياتها البائسة التى عاشتها قبل موتها و لكن يكفي قول أختها أنها لم ترى سعادة قط مع زوجها
ب
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42