موضوع رائع أختي في الله وقضية اجتماعية خطيرة أصبحت تهدد أمن مجتمعنا الإسلامي
اقول أن المسئول الأول في ذلك هو الأسرة الآباء والأمهات الآباء الأمهات
الذين ينشغلون عن أسرهم ورعايتهم لأبنائهم .. وتلهيهم الحياة والبحث عن المادة متوقعين بذلك أن هذا يضمن حياة كريمة لأسرهم ...
فتنسى الآباء والأمهات وربما تتناسى دورهم الأساسي في الأسرة وهو خلق ذرية صالحة مصلحة مقيمة لشرع الله وسنتة في الأرض
فيترك الآباء وتترك الأمهات بناتهن فريسة سهلة لوسائل الإعلام المختلفة المرئية والمسموعة والمقروءة فتنحدر الفتاه في غياب التوجيه والإرشاد الأسري نحو التحضر الزاف والتزييف الغربي للقيم والمعتقدات ومخالفات الآداب الإسلامية تحت شعار الحضرية والتحضر والعولمة
أو تشعر الفتاه بالوحده في أسرتها بين الأب والأم لا تجد من يهتم بها
فتجد على الجانب الآخر من ذلك من يضع لها السم في العسل سواء إحدى صديقاتها أو زميلاتها في المدرسة
أو من الشباب المنحرف في الجامة وعندما تجد الاهتمام من الشاب فتكون قد وجدت ضالتها التي تبحث عنها
نعم أنا لا أقول بأنه لا لوم على الفتاة إذا انحرفت .. ولكن هل الفتاه ملاك ؟؟!! إنها بشر وعادة تكون في ريعان شبابها أو في سن المراهقة مازالت زهرة متفتحة لا تعلم الصح من الخطأ .. نحن لا نولد من بطون أمهاتنا نعلم كل ما هو صحيح وكل ما هو خاطئ .. نحن بشر ولا يولد المرء عالم ...
فكيف بالفتاة المسكينة التي منذ صغر سنها لا تجد الإرشاد ولا التوجيه ؟؟ كيف ستتعلم ؟؟ كيف تجد من يخبرها بأن ما تعفله خطأ في غياب الإرشاد الأسري أو في التفكك وخلافات الآباء والأمهات ؟؟...
الفتاة بشر وكائن رقيق عاطفي يجب الإعتناء به ... لا نضع اللوم فقط على الفتيات .. فإن كثيرا من الفتيات ضحايا لأسرهم المفككة وضحايا لعدم اهتمام واهمال أسرهم لهم ...
النداء الأول والأخير للأسرة لكل أب لكل أم أن يتنبها للفتيات .. أن يرشدوهن ويوجهوهن للطريق السليم .. ولا يتركوهن فريسة وضحايا لوسائل الإعلام تاره وللمجتمع ولانحراف الشباب بالخارج تارة أخرى ....