قصة سليمان كلها عبر
الكل له دور إبتداء من الهدهد الدى جاء بالخبر اليقين / ملكة لها من الملك فى عصرها ما يحسب له ألف حساب وعبادتهم الشمس كلها شرك ؟؟
ولا ننسى بعد إكتشاف هده المملكة الكل شمرعلى ساعديه للعمل سليمان عليه السلام يرسل الهدهد بكتاب قصير لكن كله حكم قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ * اذْهَب بّكِتَابِي هَـَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمّ تَوَلّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ * قَالَتْ يَأَيّهَا الْمَلاُ إِنّيَ أُلْقِيَ إِلَيّ كِتَابٌ كَرِيمٌ * إِنّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنّهُ بِسْمِ اللّهِ الرّحْمَـَنِ الرّحِيمِ * أَلاّ تَعْلُواْ عَلَيّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ
يقول تعالى مخبراً عن قيل سليمان للهدهد حين أخبره عن أهل سبأ وملكتهم {قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين} أي صدقت في إخبارك هذا {أم كنت من الكاذبين}
لكن الهدهد كان صادق القول
وكان رد سليما ن عليه السلام أقصررد لكنه أكبر فى المعنى
* إِنّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنّهُ بِسْمِ اللّهِ الرّحْمَـَنِ الرّحِيمِ * أَلاّ تَعْلُواْ عَلَيّ وَأْتُونِي مُسْلِمِين
تعريف أن هناك رجل إسمه سليمان بعد أن عرف برب العزة بسم الله الرحمان الرحيم العزة لله ولرسوله لاتعلوا علي وأتونى مسلمين بلا حرب
والعرش الدى جيئ به فى رمشة عين فى قصة سليمان عرفنا قدورات الإنس والجن والطير
وحتى الملكة كانت فى المستوى المطلوب حيث المشورة ورجاحة العقل دولة كلها تنجيها بالعقل من هزيمة نكراء
فأرسل إليها سيدنا سليمان رسالة بدأها بقوله: (بسم الله الرحمن الرحيم. ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين) وجمعت هذه الملكة قومها لتشاورهم وقالت لهم: (ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون) قالوا: (نحن أولو قوة وأولوا بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين، قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون).
فهذه الكلمة حكاها القرآن على لسان ملكة سبأ، تحكي لقومها عن أثر دخول الملوك الأجانب الفاتحين المتغلبين في بلد ما، حيث تكون النتيجة أنهم يفسدونها ويذلون أهلها..
وفي الواقع، هذا تلخيص لما يفعله أي استعمار في أي بلد: إفساد البلاد، وإذلال العباد، وذلك شأنهم باستمرار (وكذلك يفعلون).
وهدا ما نراه الأن ملوك ورؤساء حب السلطة والكرسي يعرض شعب بكامله لهزيمة نكراء
والحال الأن نراه رأي العين وهى إمرأة تستحق كل تقدير حكمت العقل على حب العرش والكرسي والسلطة عبرة لكل دا جاه وسلطة يعرض شعبه للهلاك
ولنا عودة والسلام
|