السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
" عقدين من الزمان "
س ن م ( 1 ) : الشيخ أحمد !
بعد بحث مضني و متعب أستمر اكثر من 6 أشهر ، وصل الخبر اليقين عن أحد الشيوخ على مذهب أهل السنة والجماعة والسلف الصالح .
أتصلت به على الهاتف ، لأخذ موعد وزيارته في بيته ،،، عسى ان يوفقنا الله على يديه !
وصلنا اليه في وقت الظهيرة ، أستقبلنا شاب ملتحي ( شبر ونص ) ، صغير العمر ( 25 سنة ) ، ممتلىء البنية ( من كثرة النوم .... الله أعلم ! ) ، جلسنا نتحدث ونتحاور لمدة قاربت الساعة والنصف !
هدفنا واضح وبسيط : نريد منه العمل معنا في احدى الوديان الغابرة ،، وادي مقدس وله أهمية عظمى لدى النصارى واليهود لعنهم الله ...!
جلس يتفكر ... يتأمل ... يدخن " ال أم لايت " ويشرب القهوة ،،، فعلا أنه غريب الأطوار ... !
دخل وقت صلاة الظهر ، ولم يدعونا لصلاة الجماعة سواء في بيته أو في المسجد القريب ... !
دخل الشك في قلبي من هذا الشاب ،،، هل هو كما يدعي ؟ هل ما سمعت عنه صحيح وواقع !!!
أذكر ان الرسالة التي وصلتني من الوسيط الذي عرفني به " أقطع رأسي ان لم أستخرج لك كنزك "
ثقة كبيرة بالنفس ... فها هو سياتي الى الوادي العميق ، سيقطع مسافة 100 كم الى المجهول ...
جاء اليوم المنشود ، دنت ساعة الحقيقة ... سأرى حقيقته !
جهزنا كل شيء من المعدات الخفيفة والثقيلة ، ومن باب الضيافة : طبخنا منسف عالأصول ، فمهما حدث يبقى ضيف مكرم معزز ، وفي حمايتنا من الطير الطاير ..... الا ما شاء الله عز وجل .
ما شاء الله ، أكول أكول .... خفت ان يغمى عليه ...!
بدأ يستكشف المكان ، يمشي و يمشي في الوادي الوعر ، ونحن معه نحدثه عن المكان ، ونسرد له الأحداث منذ البداية .
اعذروني للأختصار :
بعد الانتهاء ، ذهب ليرتاح ويغتسل من عين الماء القريبة ذات المياه الصافية النقية .
أبشروا بالخير ، أبشروا بالخير ! حدثنا يا شيخ ، ماذا رأيت ؟ ماذا وجدت ؟
يوجد عندكم دفائن كثيرة ، والأرض مليئة بالكنوز ... ! لم يأتي بجديد ، سمعنا هذا الكلام مرارا وتكرارا
قال :
- شجرة السدرة 3 جرار تركية .
- الحفرة العميقة ، تؤدي الى مغارة فيها صندوق صغير .
- يوجد في ساحة البيت القديم صندوقين من الذهب .
- يوجد في اعلى التلة مغارة بها دفين ، تحت الحجر الكبير !
- يوجد في الأرض الامامية ، صناديق رومانية ، وجرار ضخمة ( قدور ) .
- يوجد .......
- يوجد .......
وللحديث بقية ان شاء الله الكريم
|