رابعا - استخدام الحروف المحركة لتحويل الكلمات المصرية المختزلة إلى كلمات كاملة لها معاني معروفة:
( إكتشاف د. أسامة السعداوي )
لجأ المصريون القدماء إلى اسلوب الإختزال في كتابة كلمات ونصوص اللغة المصرية القديمة لأسباب جوهرية هامة مثل صعوبة الكتابة على الأحجار والصخور وكثافة تلك النصوص وقلة الأيدي العاملة التي تستطيع الكتابة بشكل جيد. ونراهم قد وضعوا نظاما فريدا .. لكنه بسيطا .. لاستخدام تلك الحروف المحركة .. متمثلا فيما يلي:
اعتبر المصريون القدماء أن نظام الكتابة في النصوص المصرية يقوم على عنصريين اثنين هما:
1 - جدول الحروف .. أو علامات البيان الأحادية النغمة ( حوالي 31 حرف أساسي )
2 - جدول المثاني .. أو علامات البيان الثنائية النغمة ( حوالي 1000 علامة مثاني )
كما نرى أنهم اعتبروا الجدول الأول .. بجميع حروفه .. هو الذي يحرك كل علامات الجدول الثاني لتصبح على الأقل كلمات ثلاثية النغمة لها منطوق مصري واضح .. إلا أنني لاحظت أنهم يكثرون من استعمال حروف معينة أكثر من غيرها لتحرك علامات المثاني وهي حروف :
أ - ل - س - ح - ر = السحر
والأمثلة كثيرة:
سـب + ح = سـبـح
س + جـد = سـجـد
أ + مـر = أمـر
نـا + ر = نـار
مـا + ل = مـال
إلخ
خامسا - كل العلامات المصرية الواردة في أي كلمة أو نص لها نغمات محددة ويجب أن تقرأ بها:
بمعنى أنه لا يوجد هناك ما يسمى بعلامات إرشادية أو علامات معبرة عن معنى محدد بصورة مطلقة دون الأخذ في الإعتبار النغمات الصوتية الثنائية لتلك العلامات. فمثلا اعتبر علماء المصريات أن علامة الجبل المصرية إنما تعبر عن معنى معين وهو .. أرض أجنبية أو صحراء أو جبال .. وهو خطأ جسيم ويندرج تحت مسمى التخمين الذي سبق وأن أوضحناه. علامة الجبل المصرية لها نغمة ثناية محددة وتستخدم بها في تكوين مئات الكلمات المصرية ذوات المعاني المختلفة ولا يمكن اعتبارها علامة فكرية محددة كما افترض علماء المصريات .. وسنورد في أبواب أخرى العديد من الأمثلة على ذلك .. سواء لهذه العلامة تحديدا أو لعلامات أخرى كثيرة.
لم ينهى الحديث عن اللغة الى هذا الحد
بقى دور حجر رشيد في التعريف بالهيروغليفية
ولى سؤال لكل قارئ للموضوع من فك رموز اللغة الهيروغليفية ؟؟!
الاجابة مفاجئة للجميع ستكون فى المرة القادمة باذن الله
|