الرقية الشرعية علاج روحى ونفسي أولا تحسين العلاقة مع الخالق توبة نصوحا / من العجائب والغرائب إيمان الهدهد دالك الطائر الدى لانفقه له قولا ولا نفهم له حركة
يأتى بخبر يقين بعدأن رصده الملكة وحراكتها وسكناتها وجيوشها وعرف كل شيء عنها و أنهم يعبدون الشمس من دون الله سبحانه عما يشركون
يرجع ويخاطب سليمان عليه السلام بكلام كله صدق ولا يخاف الموت ولا يهابها و//// نتعلم منه كيف تكون البطانة الصالحة للملوك يحاور أكبر نبي أعطاه الله الملك
وعلمه منطق الطير )يات الله سبحانه وتعالى تتجلى في مخلوقاته التي سخرها للإنسان لتلبي حاجاته ومتطلباته ولتكون له عوناً ونصيراً على أعداءه, فلو تأملنا اهتمام القرآن الكريم بالطيور وتطرقنا تحديداً إلى قصة الهدهد مع سيدنا سليمان عليه السلام, لوجدنا إعجازاً واضحاً وجلياً وخصوصاً استخدام هذا المخلوق في مجال الاستخبارات العسكرية والاتصالات السلمية, لسرعته وذكاءه وطريقته المذهلة في تنقلاته. وفي قصة سيدنا سليمان مع استخبارا ته المتمثلة بطائر الهدهد. قال الله تعالى: ﴿ وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (20)لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (21)فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَأٍ بِنَبَأٍ يَقِينٍ (22)إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (23)وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ (24)أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (25)اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (26)قَالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (27)اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ (28) قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ (29)إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (30)أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (31)قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ (32).﴾، (النمل). الهدهد (Hoopoe) يعد الهدهد من الطيور النادرة، له عرف مميز
يحدث بلا خوف مع سليمانعليه أما بطانة السوء للملوك والرؤساء تجده يقف كله رعشة وخوف رجلاه لا تحملاه من الخوف والإنحناء يسأله الملك كدا وكدا وكله كدب والخوف
والتدلل وهدا هو سبب ضياع الدول البطانة الغيرالصالحة الوزير المتملق والحاجب كثير الكدب/إإن من الملوك والرؤساء من لايعرف ما يجري من كثرة الحيل والكدب عليهم
يسأل عن أحوال الأمة الجواب الحمد لله الكل على أحسن ما يرام
من الوزراء والمسؤولون
كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه متبعاً لمنهج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخليفته أبي بكر رضي الله عنه في كل شيء، وكان هو أيضاً يكثر مشورة العلماء والحكماء من كبار أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام –رضوان الله عليهم أجمعين- في كل قضية وشأن.
وكان رضي الله عنه قد أسس مجلس الشورى وقدّم فيه أولاً العشرة المبشرين بالجنة أفاضل وعلماء الصحابة، ثم أهل غزوة بدر الكبرى، وسائر علماء الصحابة وقرائهم بغض النظر عن كبر سنهم أو صغره.
وكان رضي الله عنه يحاسب الولاة وأمراء البلاد محاسبة شديدة ويراقبهم في أمانتهم في دينهم وعدالة رعيتهم والرحمة بالمسلمين في إدارة شؤونهم.
وكان رضي الله عنه يتفقد الرعية بنفسه، ويتجوّل بالمدينة النبوية في الليالي يبحث عن المحتاجين والفقراء وذوي الحاجات.
ولعمَر بن الخطاب رضي الله عنه من الفضائل والمناقب والأوليات ما لا يكاد يحصى.
وما زال الإسلام والمسلمون في عزة وتمكين وصعود إلى العلى في عهده حتى اغتاله أبو لؤلؤة المجوسي وهو يؤم المسلمين في صلاة فجر الأربعاء في 25/ذي الحجة/23هـ بعد خلافة راشدة دامت عشر سنين وستة أشهر، وكان قد بلغ من العمر 63 سنة.
فرحم الله أميرَ المؤمنين عمرَ بن الخطاب رحمة واسعة ورضي عنه وأرضاه وألحقنا به وبصاحبه الذي قبله الخليفة الراشد الأول أفضل الأمة بعد نبيه أبي بكر الصديق رضوان الله عليه وبالنبي الكريم وأفضل رسل رب العالمين محمد بن عبد الله عليه وعلى سائر الأنبياء أفضل الصلاة وأتم التسليم.
ثانياً: شيء من الأحاديث الواردة في فضله:
وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث صحيحة كثيرة في مناقب وفضائل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ونحن نقتصر على ذكر بعض الأحاديث من صحيح البخاري فقط في كتاب المناقب "باب مناقب عمر بن الخطاب أبي حفص القرشي العدوي رضي الله عنه":
1- قال النبي صلى الله عليه وسلم: "رأيتني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة، وسمعت خشْفةً فقلت من هذا؟ فقال: هذا بلالٌ، ورأيت قصراً بفنائه جارية فقلت: لمن هذا؟ فقال: لِعمرَ، فأردت أن أدخله فأنظر إليه فذكرتُ غيرتك". فقال عمر (وهو يبكي): "بأبي وأمي يا رسول الله أعليكَ أغار؟!"
2- وقال النبي عليه الصلاة والسلام: "أُريتُ في المنام أني أنزع بدلوِ بكرةٍ على قليبٍ، فجاء أبو بكر فنزع ذنوباً أو ذنوبين نزعاً ضعيفاً، والله يغفر له، ثم جاء عمر بن الخطاب فاستحالت غرباً فلم أر عبقرياً يفري فريّه حتى روي الناس وضربوا بعطَنٍ".
3- وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إيهاً يا ابن الخطاب! والذي نفسي بيده، ما لقيكَ الشيطان سالكاً فجّاً قطُّ إلا سلك فجّاً غير فجِّك!".
4- وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: صعِد النبي صلى الله عليه وسلم إلى أُحُدٍ ومعه أبو بكر وعمرُ وعثمانُ، فرجف بهم فضربه برجله قال: "اُثْبُتْ أُحُد! فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد"
5- وقال عليه الصلاة والسلام: "لقد كان فيما قبلكم من الأمم محدَّثون فإن يكن في أمتي أحد فإنه عمرُ".
6- وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في حائط من حيطان المدينة، فجاء رجلٌ فاستفتح فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "افتح له وبشّره بالجنة"، ففتحت له فإذا هو أبو بكر فبشّرته بما قال النبي صلى الله عليه وسلم، فحمد الله، ثم جاء رجلٌ فاستفتح فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "افتح له وبشرّه بالجنة"، ففتحت له فإذا هو عمر فأخبرته بما قال النبي صلى الله عليه وسلم، فحمد الله، ثم استفتح رجلٌ فقال لي: "افتح له وبشّره بالجنة على بلوى تصيبه"، فإذا هو عثمان، فأخبرته بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحمد الله ثم قال: "الله المستعان".
7- وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: "كنا في زمن النبيّ صلى الله عليه وسلم لا نعدِل بأبي بكر أحداً (من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم) ثم عمرَ ثم عثمان، وعلى رضي الله عنهم أجمعين، ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم".
وغير ذلك من الأحاديث الكثيرة المتواترة في فضائله وفضائل سائر الخلفاء الراشدين والصحابة الكرام أجمعين، رضوان الله تعالى عليهم ورزقنا رفقتهم في الجنان، آمين يا رب العالمين.
هدا الهدهد السفير الأول ورئيس الإستخبارات رجل أنقد الله به مملكة من النار أن تتوب وترجع لعبادة الله حقا إنها معجزة سليمان عليه السلام
يعجز لسانى أن أصف هدا الهدهد والله كلما صادفته فى حقل يطير من مكان إلى آخر إلا حدتث نفسي عن قصته مع نب ي الله سليمانعليه السلام وكدالك النملة صاحب القولة الشهيرة
قال تعالى ((..ياأيها النمل أدخلوا مساكنم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون )) صدق الله العظيم
الفائدة المرجوة من هذه الاية هو مدى حرص هذة النملة على مجتع النمل فأمرتهم بالمعروف بالدخول المساكن حتي لا يهلكوا
اما الفائدة الثانية وهي حسن ظن هذة النملة بسيدنا سليمان وجنودة حيث قالت لبقية النمل ( وهم لا يشعرون ) اي أن سيدنا سليمان وجنوده لايشعرون بالنملة
وإدا دخلوا مساكنهم كانوا آمنين سبحان الله حقا إنه مسكن وليس بيت ففيه من العجائب ما يعجز العلم الحديث عن إكتشافه
مكيفات هوائية مسكن لايدخله الماء أول من إكتشفت ميزان الماء هى أول من يقطع الزرع على قصمين حتى لاينبت والقصبور على أربع لأن فيه أربع نباتات
والخرطال على تمانية لأن له تمانية نباتات ولنا عودة
والسلام وشكرا للجميع
|