نعم ليس الأمر كله نصب وحيال حاشا لله هناك رجال تقاة فى كل المجالات / إلتقيت مع أناس معهم وصية لأجادهم أبا عن جد تقييدة حقيقية أى خريطة كنز دفينة
ولكن مع كون يملكون اللوصية ويعرفون مكانها إلآ أن المشاكل لاتخلوا وبعد أن تعرفنا على الناس كانوا طيبون إلى حد كبير من الضيافة والتقة رغم أن معهم يء من الخوف
من السلطة والجيران وكدالك من الجن لأن هناك من يخوفوهم من العفاريت أن الدفينة يسكنها الجن بعد مرور أربعين سنة / ومع هدا كله سألت الحضور كيف عرفوا المكان للدفينة
قالوا معنا وصية شفوية من جدى رحمة الله عليه وقال أحدهم نعم معى الوصية مكتوبة ممتاز أين هى قال عند أخى الكبير بمدينة كدا إن كان لابد من إحضارها أفعل
وأخدوا يحكون عن نمادج ممن حاول إخراجها وكان من بينهم شاب يتابع دراسته حاصل على عدة شهادات الحوار معه ممتع جدا شلب وسيم خلوق دا دين
يأدى ما عليه من فروض ولا حضت عليه البر لوالديه وخصوصا أمه اللتى لاتعرف شيء سادجة جاهلة لم تدخل كتابا ولا مدرسة على نيتها أم تعرف بيتها
وزوجها وأولادها كلها بركة أشكر صنيعها الطبخ الممتاز المغربي الأصيل والضيافة تحس كأنك فى بيتك المهم هدا الشاب يحكى أنه كان فى عطلةالصيف
حيث جلب أحدهم رجل يسمونه شيخ الروحانيات يدعى أنه له القدرة على معرفة مكان الدفينة يكتب ورقة ويجعلها تطير فى الهواء وتقع على موفع الدفينة
وبعدها جاؤوا له بغلام دن البلوغ وأخد الغلام يصور المكان كأنه يراه والشيخ يسال والغلام يجيب أى الجن من يجيب على لسان الغلام والشاب يحكى وأنا أنصت له
ثم قال أراكتسمع وأنت ساكت فسرلي ماهادا قلت حتى تكمل سوف أشرح / قال طيب وبعد الرجل حصن المكان بماء تتم فيه وقام يرش المكان يمينا وشمالا
لا أعرف ما يقول وفى منتصف الليل جاء ثلات رجال وبدؤا الحفر فى هدوئ شامل لاأحد يتكلم صمت رهيب إلا من صوة الفقيه الروحانى صوة دافئ يعزم ويشير
بيده ويأم برأسه تارة وكأنه يرى ما لايراه الناس والحفار منهمكون فى عمله والعرق يتصبب من جباههم المهم بعد ساعة كاملة يصل الحفر إلى جير
وبعض الأحجار مرتبة كأنها بناء مرصوص فورا وعلى غفلة يأمر الفقيه بإقاف العمل قام الفقيه برش المكان مرة أخرى وأمر بردم الحفرة
وأمر العمال بالإنصراف حتى يرسل فى طلبهم والغريب أن لاأحد يعصي له امرا / سأله أبى رحمة الله عليه ومتى تسأنف ا لعمل أجبه بعد إحضارالبخور الازم
قال له إياك أن يمس أحد هدا المكان أجاء قال إطمئن يا سيدى الشيخ وفى الغد سافر ومرةأيام وشهور ودات يوم يأتى الشيخ على عين غفلة
ولكن كنت فى عطلة رغم أنه وسط السنة لما رآنى إشمأز منى وكرهنى قرأت دالك فى وجهه ولكن لم أعرف قصده المهم بات معى فى بيتى وأنا أطالع كتبي
وهو عامل فيها نائم وأنا أحس أنه غير نائم وبعد منتصف الليل غلب علي النوم لإستيقض على ضرابات الفأس قمت على الفور لإجد الشيخ يحفر بسرعة وكأنه يعمل فى الأعمال الشاقة
وما إن رآنى أراد أن يمثل علي دور فقيه يشير إلي بيده أن أرجع //لكن كنت له بالمرصاد شنقته وجمعت عليه بمجامع تيابه حتى كدت أخنقه وهو يحاول الصراخ رغمأنه كبير فى السن لم أرحمه
لأنى أعرف أنه لص يستحق الضرب والشتم وإستيقض الجميع وكان أبي حينها حى ضربني بصفعة مع أنه لم يضربنى فى حياته ولكن قصده أنى قللت الأدب على الشيخ اللص
ولكن لم يفهم رغم أنى أقول إنه لص جاء يسرق لا تصدقه واللص الساحر يدعى أن الجن من أمروه بدالك حتى لاتضيع الدفينة ويستخرجها
لأنه عنده السر يملكه وحده وتدخل بعض الجيران رغم أن كلهم أعمامى إلا أن المسألة أصبحت مفضوحة للعيان وأصبحت حديث القبيلة
والسلام
|