21-Jan-2008, 03:03 PM
|
رقم المشاركة : ( 14 )
|
|
عضو جديد
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zxzxzxzxzx
بسم الله
الاخت الكريمة جزاكى الله كل الخير على هذه القصة المروعه والحقيقة يوجد من اشباه هذه القصة الكثير ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم
والطامة الكبرى والبلية العظمى حينما تأتى الضربه من الاقارب فهذه البنت التى توفت هى بنت اخيها اى هى بمنزلة ابنتها ولكن لم يردعها اى رادع ولم يزجرها زاجر ولم تفكر ان تتراجع عما مضت فيه ولو حتى احتراما وقداسة لقرابة الدم
والسؤال اختى الفاضله
هل اعترفت هذه العمه لاسرة اخيها بما ارتكبته فى حق ابنتهم ام كيف علموا بكل ما حصل ؟؟
ننتظر البقيه والسلام عليكم
|
نعم قصة مروعة خاصة لو أنك عايشتها . و قد قالوا في الأمثال : الأقارب عقارب.
لم تعترف العمة بما حدث .
قبل وفاة العمة و ظفت إحدى بنات اخيها مدرسة في قرية فضاقة العمة زرعا و في احد الأيام استغلت العمة عدم و جود الأم و الأب في المنزل فصعدت لبيت اخيها و وجدت ابنته الثانية, فسألتها غاضبة متى ستذهبون لبيتكم الجديد؟؟؟؟
خافت الفتاة منها فقالت: لا أدري.
و عادة لبيتها , طبعا الأب عند علمه بذلك طلب من اخوته تحذيرها من الصعود لبيته او دخوله في غيبته, و لم يمضي عام حتى وظفت الفتاة الأخرى و كانت في منطقة بعيدة فلا تزور أهلها إلا في أوقات متباعدة.
و فجأة مرضت الفتاة و أصيبت بارتفاع شديد في درجت الحرارة لم تجدي معه الأدوية أو المستشفيات بل و أصبحت تشعر أن هناك من يلحق بهااينما ذهبت .
و إذا بقيت في المنزل تلقى الحجارة على نافذة المنزل على الرغم من انها تسكن الدور الرابع , ثم هناك قط كبير لا يفارق جدار السطح أبدا , ثم تطورت الحالة و اصبحت تهذي و تسمع اصوات دون غيرها, بل و تتصرف تصرفات ثم عندما تسأل عنها تنكرها , خشي الوالد على ابنته جدا فسافر إليها و قرأ عليها ثم عرضها على راقي في المنطقة فعلم انها مصابة .
عاد بها لمدينتها و استمر في الرقية و المداوة علي راقي مجتهد فتحدث العارض و ذكر أنها عين فلانة .
جمعت لها زميلاتها في المطقة التي كانت تعمل بها غسول و ارسلنه لها و لكنها لم تشفى !
عند ذلك احتير في أمرها المهم أن العارض حاول الراوغة فذكر أن هنك عين أخرى لكن لم يلتفت له.
بعد استمرار الرقية عام كامل و الأنتقال من راقي إلى أخر ومع الشدة في الرقية و شدة الدعا تحسنت قليلاً ................... اصيبة اختها الأخرى بورم في صدرها شكت في أنه مرض غير عضوي فطلبت أن ترقي .
طبعاً حاول الجني الخبيث تضليلهم فمرة عين و مرة سحر من الخالة فلانة أو العمة علانة و مرة السحر مدفون في مكان معين ثم يكتشف أنه كاذب............
حتى يسر الله لهم مريض اسلم الجني الذي فيه و لكن الجان غيرت مكان سحره فلم يستطع الخروج و أدى العمرة كدلالة على اسلامه .المهم ان هذا الجني اخبرهم أن التي صنعت السحر لهاتين الفتاتين هي العمة المتوفاة و ذكرها باسمها و شهرتها.
و لكنه لم يسطع اخبارهم عن مكان السحر.
عاد الجميع للمنزل و في كل يوم يتذكرون الأحداث و يربطون بينها و تذكرت احداهن ما سمعته يوم و فاة اختها الكبرى و تذكرت الأم و الأب أحداث كثيرة مرت بهم فتوصلوا إلى أن الفتاة المتوفاة إنما كانت مسحورة بسحر أسود .
لكن هناك تسؤل مازال يدور و لا بد له من إجابة :
هل هناك من ساعدها في ذلك هل لها شركاء؟
هل كانت العمة الأخرى على علم بذلك؟
و إن كانت على علم بذلك هل سكوتها سكوت رضى و سعادة بما فعلت اختها؟ أم خوف منها؟
و إن كانت لا تعلم, فلماذا بعد و فاة ابنة أخيها اصابها خوف شديد من أن تسحر من اقاربها بل و تتهم زوجات أخيها بمحاولة سحرها دون غيرهم حتى أنها لا تأكل من طعام يحضرونه لها, و لا ترتدي شيء بعد اختفائه مهما كان ثمنه خوفا من السحر؟
من لديه إجابة فل يساعدني في فك هذه الحيرة. علما انها لا تكره أولاد أخيها بكراهية بادية و ظاهرة للعيان و لا كنها لا ترضى بما لديها من رزق و دائما تطلب المزيد من المال و ترى أنه من الواجب على اخوتها اعطاها ما تريد من مال دون توقف بل و يصل ذلك لحد الحسد.
|
|
|
|
|
|