وهده الدفينة حقيقية ولكن أصبح الكل يعرفها والناس مع الفقر والجهل الكل يطمع ومنهم من لاينام وإن سمع سيارة تقترب من عين المكان إلا إتصل بأصحاب الحال رجال الدرك
حتى أصبح دالك الكنز ملك الجميع وحديث ا لنساء والصبيان أما الشاب أصبح صديقى ى كل مرة ألتقي معه إلا بادرنى بالحديث هل ممكن نستخرج الدفينة وما هى الحيلة
قلت له كانت عند الجن والإعتقاد سهلة وأما الأن أصبحت بيد الإنس الكل طماع والخداع والشباب العاطل والفقر واصحاب الدار حراص ليل نهار كم مرة يسمعون نباح الكلاب
ويخرجون ليجدون سيارة واقفة عن بعد/ أما الشاب أدخلوا في عقله إعتقادات حتى أصبح يؤمن بأن الشيخ الروحانى سوف يأتى ويجعلهم ينامون ما يسمى بالتنويم الجماعى
وأسمع مثل هدا ودات يوم إلتقيت مع شاب يدعى أنه ممكن يجعل قبيلة تنام وهو يحفر إلى منتصف الليل لكن تحديته أن يجعل النادل ينام فى المقهى الشيء الدى جعل
الروحانى وعجزالشاب الدى كان يوهم صاحبنا أنه قادر أن يجعل الناس تنام ودخل معى فى جدال الحكمة والرجل الدى أتى بالعرش للملكة كان معه علم من الكتاب
سحر هاروت وماروت وجدال عقيم كل مرة أسافر إلى المدينة التى يعيش فيها هو وصاحبه الدى قرأ الكتب الصفراء وتعلم المحلة والكشف وو
لكن أشرح له عن العقيدة السمحاء والرقيةالشرعية ولنا عودة والسلام
|