ياعزيزتي فردوس...
جن الحمامات سيبقون في الحمامات...ولاسبيل الى اخراجهم...وان كان الحمام في فندق7نجوم
فالجن باقيين فيه...ولايوجد طريقة لتجنبهم سوى المجي بأذكار دخول الخلاء والخروج منه حتى لانصبح فرجة لأنظارهم ومطمع لأذيتهم ان أسنا لهم بدون قصد...وبالغالب ياعزيزتي
جن الحمامات المدعوين بالخبث والخبائث لايؤذون بدون سبب...ومالم يتعرضوا للأذية مثل سكب الماء الساخن على جسد احدهم أو اطفاء رؤس السجائر
فوق رؤس أحدهم...فهنا ينتقمون...
أما العمار ياعزيزتي والشياطين فهم في كل مكان...
العمار يسكنون البيوت مثلنا تماما ولهم عالمهم الذي لانراه ...ومنهم الكافر والمؤمن...بحسب صفات البيت وطباع اصحابه
وفي أغلب حالاتهم لايؤذون الا أن طغوا...وفاح وجودهم وظهر...
أما الشياطين فياعزيزتي في كل مكان حتى في دماء البشر...يوسوسون ويعملون...
وهذا حالهم في الحياة الدنيا لقيام الساعة...
أما مردة الجان...وهم يسكنون الخرائب بالغالب والأماكن المهجورة ويتجولون احيانا
بجوار البيوت المعموره...وأكثرمن يستخدم للسحرمنهم...وأكثرحالات المس منهم...
فهم بالأساس غيرمعتادين على الحياة مع البشر...لذلك ترين الممسوس يرتجف في بعض الحالات ويتضايق في الأجتماعات والمحافل
ويحب العزلة...وتتولد لديه وحشة وكراهية للناس والأندماج بهم.
وياعزيزتي...كل ماذكرت لم يتركنا خالقنا الكريم الرحيم مطمعا لهم بدون وقاء...
بل أعطانا على لسان رسوله الكريم التحصينات اللازمة منهم ومن أذاهم...وحتى طرق العلاج أن نسيناو أصبنا بأذيتهم...
فماأرحمه وماأعظمه من رب !!
لكن أياك الأستعانة بالتعاويذ التي يكتبها السحرة وأهل الشعوذة والدجل...
فوالله العظيم انها تجلبهم ولاتحميك منهم...
فابتعدي عنها...ولاتعلقي شيئا على عتبات الحمامات منها...
فهي شرك بالله...لأنه وحده الحافظ من كل سوء...وليس هي...فهو اعطاك ماهو خير منها
من أذكار وسلوكيات...وليس عليك ألا أن تقدمي قدمك اليسرى عند الولوج للخلاء وترأيها بقلب مؤمن...فانت في
حماية الله من هؤلاء الجن لحين خروجك...لذلك كان الحمد لله...في ذكر مابعد الخروج من الخلاء...
بقي ياعزيزتي أن تعرفي...أن بعض الجن المؤذي جدآ...يحضره السحرة في الحمامات...وذلك لاشأن لك به...
لذلك فالمسحور بأقسى درجات السحرالتي تصل لحد -الهلوسة-يرى الخبث والخبائث واؤلئك الجن في الحمامات...بأشكالهم البشعة جدآ...
وسبحان الله...بعد شفائه لايذكر شيء ممارآه...وكأنه لم يرى...
حفظك الله والمؤمنين وحماك من كل سوء.
|