وفى اليوم التالى وكان يوم عطلة بعد أن تعرفت إليه وأخد يحكى عن مغامراته / سألته مادقرأت فى الماء المرشوش قال سورة ياسيين لكن مقطعة الحروف
من علمك قال شيخ من تارودانت تعلمت منه الكثير كان يدهب إلى الدفينة ويأمر الجن أن تتبعه بها دون حفرولاعناء وسمعت منه الكثير لكن كل ما سمعته كان يخالف الشريعة السمحاء
قال لى هل تعرف كيف تحل الرصد لهدا الكنز إنى معى الوثيقة حقا هى مكتوبة من زمان مثل المخطوطات القديمة
لكن الطريقة غير شرعية قال إنتضر وجاء بصديقه رجل كان يستخدمه وسيط وأخد يحكى عن مغامراته معه وجعله يري ويسمعنا
عن الكنز والجن تقول أن فيه كدا وكدا وعليه عفريت مثل العبد الأسود يشترط الدبيحة الكبيرة أها ما هى الكبيرة قال تصل إلى دبح طفل قربانا
هى فوضى نعيش ايام القرطاجيين ضحك الجميع وأخد الأستاذ يستعرض علي ما يعرفه خبئ دهبا لوجته وجعل الرجل متلبس بالجن وأخده الجنى إلأى المكان
قلت هدا كله بسيط ولكن إعطينى شيء من الماء الطاهر وقرأت عليه شيء من كتاب الله وأخدت أر ش أركان البيت
وقلت ألأن خبئ ما شئت وفعلا قام بحركاته مع وسيطه الزهرى كما يزعم لكن دون جدوى لم يعثر على شيءوتعجب
وحاول عدة مرات واتى بزوجته الأخرى يقول أن معها جنى مؤمن وقامت تبحث أعنى الجنى من يبحث لم يعثر على شيء
قال الأستاذ ماهدا قلت هده هى الرقية الشرعية طرد الشياطين إن الشياطين تضحك عليك من سنين ودخلنا فى جدال كبير أن مؤمن الجن يفعلون ووو
قلت إقرأ قوله تعالى عن سليمان عليه السلام موت نبينا سليمان عليه السلام
قال الله تعالى :
{ فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين ) (14) سورة سبأ
من تفسير السعدي رحمه الله :
فلم يزل الشياطين يعملون لسليمان, عليه الصلاة والسلام, كل بناء، وكانوا قد موهوا على الإنس, وأخبروهم أنهم يعلمون الغيب, ويطلعون على المكنونات، فأراد اللّه تعالى أن يُرِيَ العباد كذبهم في هذه الدعوى, فمكثوا يعملون على عملهم، وقضى اللّه الموت على سليمان عليه السلام, واتَّكأ على عصاه, وهي المنسأة، فصاروا إذا مروا به وهو متكئ عليها, ظنوه حيا, وهابوه.
فغدوا على عملهم كذلك سنة كاملة على ما قيل, حتى سلطت دابة الأرض على عصاه, فلم تزل ترعاها, حتى باد وسقط فسقط سليمان عليه السلام وتفرقت الشياطين وتبينت الإنس أن الجن {لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ} وهو العمل الشاق عليهم، فلو علموا الغيب, لعلموا موت سليمان, الذي هم أحرص شيء عليه, ليسلموا مما هم فيه.
من تفسير ابن كثير رحمه الله :
والسلام ولنا عودة
|