النوع الأول: الراقي الذي هو لك :
هو ذلك الراقي التقي الذي جعل رقيته إخلاص لله وموافقة لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم حذق يعرف مداخل الشيطان لاينسب الشفاء لنفسه متواضع حكيم ذو خلق رفيع محبوب من الناس سواء اخذ على ذلك أجرا أو لم يأخذ ويعجبني الذي لا يشترط حتى لايثقل على الناس ولا يكون همه المال .
ففي الحديث الذي رواه الترمذي عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ( من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه ، وجمع له شمله ، وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه ، وفرق عليه شمله ، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له ) صححه الألباني . دلاله على ما ذكرته
وأفضل هؤلاء الرقاة هو من يرقي بدون أي مقابل يبتغي بذلك وجه الله تعالى وهو محسن كان مع الله فكان الله معه ( إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ).
وهذا النوع نفعه لك مؤكد بإذن الله
|