(أوريك بيتس وشوقي عبد الحكيم).
وإذا تصفحنا التاريخ نرى طقس لبس الجلد قديم العهد جداً فقد كان شائعاً عند الليبيين القدماء، حيث
لبسوا الجلود وعملوا منها ذروعا وطبولا لاستخدامها في الحرب ومازلت خيمة التارقي الى يومنا هذا مصنوعة من الجلد ويرتدى الكاهن قديما لباسا من الجلد حيث كان لبس جلد الحيوان يقترن بفكرة امتزاج قوى البشر بقوى الأرواح التي تسكن الطبيعة.
* لبس الأطفال الصغار طاقية متبث فيها قرون حيوان و تعليق قرن الكبش في المنزل: مازال هذا الأعتقاد الى وقتنا الحاضر، حيث نشاهد على قمم المنازل قرنى الكبش أو العجل والغرض من ذلك لضمان كثرة النسل، وقوة المنافحة على القبيلة وكذا لدرء الشرور والآفات، وهي عادات ترجع إلى ما قبل التاريخ. وكذلك استخدمت بعض الحضارات القديمة عظام الحيوان في أغراض سحرية حيث وجد أن بعض المخطوطات السحرية تكثر فيها وصفات تنص على استخدام عظام أنواع من الحيوان لأغراض سحرية. والشائع في هذه الوصفات كتابة السحر على ألواح كتف أوعظام فك
إقرأ الكثيرلتفهم القليل
ليس المعنى فى الكم ولكن كيف تستخر ج المعنى العصير من الكثير
والسلام
|