قال جعفر بن محمد: "إذا بلغك عن أخيك الشيء تنكره فالتمس له عذرا واحدا إلى سبعين عذرا، فإن أصبته، وإلا، قل لعل له عذرا لا أعرفه".
فاتصل به واعرف ما عذره فلعله أكره على الوقت حرجأ " والله أعلم"
فإن رأيت منه ما لا يعجبك فانصح ،، فهذا واجب عليك وإن كان داعية...
فحق المسلم على أخيه المسلم النصح...
لعلك تكسب به أجرا ...
وذكره بحديث الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم : " آية المنافق ثلاث: .... إذا وعد أخلف .... إلى آخر الحديث"
|