وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله أخي فرناس
وجزاك الله خيرا على طرح الموضوع الهام
وبالعكس الاعتذار قوة في حد ذاتها
وليست القوة في الاحجام عن الاعتذار
بل إن القوة أن تقدم على الاعتذار بثبات وتعترف بالخطأ بشجاعة
وفي الاعتذار مواجهة للنفس قبل أن تكون مواجهة للغير
وكبح جماح العناد "عناد النفس "
فبكلمة الاعتذار أو بتأثيرها يستطيع الشخص أن يحافظ على علاقة صداقة على وشك الإنتهاء بسبب أخطاء في حق الصديق
أو يحافظ على كيان أسري على وشك الانهيار بسبب أخطاء في حق الشريك
هذا ويجب أن نعترف بحقيقة مراعاة مشاعر الآخرين فكما أن لنا أحاسيس ومشاعر تجرح بسبب أخطاء في حقنا فأيضاً للآخرين أحاسيس ومشاعر يداويها الاعتذار
وللأسف نحن في مجتمعاتنا لدينا ثقافة أن الاعتذار ضعف
فالرجل يخطئ في حق زوجته ويعلم بخطئه ولا يعتذر لها لأنه يعتبر اعتذار الرجل للمرأه انكسار أمامها
والمرأة لا تريد الاعتراف بخطئها أمام زوجها حتى لا تهتز كرامتها أمامه
والكبير يخطئ في حق الصغير ولا يعتذر لأنه كبير ولا يصح أن يعتذر للصغير
فلدينا اتجاه سلبي ضد الاعتذار
والاعتذار= قوة = شجاعة في الاعتراف بالخطأ ومواجهة النفس به