عرض مشاركة واحدة
قديم 30-Jan-2008, 01:09 PM   رقم المشاركة : ( 9 )
عضو موهوب

الصورة الرمزية عبدالرزاق المغربي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 13584
تـاريخ التسجيـل : Apr 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  United Arab Emirates
الـــــدولـــــــــــة : المغرب
المشاركـــــــات : 663 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عبدالرزاق المغربي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عبدالرزاق المغربي غير متواجد حالياً

إن هدا الحديث مثله والإسراء والمعراج كله شيء خرج عن المألوف يفضح من فى قلبه زيغ فالإسراء فضح المنافقين فى قضية الإسراء والمعراج
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

قَالَ -رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى-: مثلُ حديث الإسراء والمعراج، وكان يقظة لا مناما، فإن قريشا أنكرته وأكبرته، ولم تكن تنكر المنامات .

هذا من الإيمان بالغيب، وهي قصة الإسراء والمعراج، ذكر الإسراء في سورة الإسراء: سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى ليلا، ليلة واحدة، مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ مسجد مكة إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى مسجد إليا في ليلة واحدة لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا .

أُجمل الإسراء في هذه الآية.

كلمة بعبده تدل على أنه أُسري بجسده وروحه، فإن كلمة بعبده تصدق على الجسد والروح، وتدل على أنه يقظة، لا أنه منام؛ وذلك لأن قريشا أنكروا الإسراء، لمّا قال لهم: إنه أسري بي إلى بيت المقدس، ثم رجعت استعظموا ذلك، حتى جاءوا إلى أبي بكر وقالوا: إن صاحبك يزعم كذا وكذا، فقال: قد صدق قالوا: كيف تصدقه؟ قال: أصدقه فيما هو أبلغ من ذلك، في خبر السماء ومن ثَمّ سمي بالصديق.

أما الذين إيمانهم ضعيف فقد ارتد بعضهم عندما سمعوا بقصة الإسراء، استبعدوا ذلك، قريش تقول: كنا نشد الرحال شهرا ذهابا، وشهرا إيابا، فكيف قطعته أنت في ليلة واحدة؟! .

وهذا ليس ببعيد، قد ذَكر في الحديث أنه أسري به على دابة يقال لها: البراق، وأنها تضع حافرها عند منتهى طرْفها -يعني من سرعة سيرها- فلا يستبعد ذلك، قد وجد في هذه الأزمنة الطائرات التي تقطع هذه المسافة في زمن قليل، فلا يستبعد أن الله -تعالى- سخر له هذا البراق الذي قطع هذه المسافة في زمن يسير، في الحديث -معروف- قد قرأتموه… قصة الإسراء.. في الأحاديث التي في "الصحيحين" وفي غيرهما مشتهر: إنه -صلى الله عليه وسلم- أتاه الملك، وأنه أركبه على البراق، وأنه خرج من المسجد الحرام، ووصل إلى إلياء -إلى المسجد الأقصى- وأنه وجد الأنبياء، وأنه أمهم، ثم بعد ذلك عُرج به إلى السماء. والمعراج أُشير إليه بأول سورة "النجم" فإن الله -تعالى- ذكر فيها الإشارة إلى المعراج، في قوله: وَلَقَدْ رَآهُ نَـزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى رآه: يعني دل على أنه عرج به إلى سدرة المنتهى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى وأنه رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى وأن الله أراه وأطلعه على تلك الآيات، وهذا ما أُشير إليه في الأحاديث.

وبكل حال نصدق بالإسراء ولو استبعده من استبعده، فإنه ليس ببعيد، وليس بمستغرَب على قدرة الله، فالله -تعالى- على كل شيء قدير، وكما قال أبو بكر: إني أصدقه في أعجب من ذلك، في خبر السماء .

إذا كان الملك ينزل إليه في لحظات، ويقطع هذه المسافة، التي هي مسيرة خمس مائة سنة -يعني ما بين السماء إلى الأرض- ويقطعها في لحظات، فكيف يُستغرب أنه يعرج به، وينزل في هذه الليلة، لا غرابة في ذلك.

وعلى كل حال هذا مما يؤمن به أهل السنة، ويردون على من رده أو كذب به، ويعتقدون أنه يقظة لا مناما، المنام معلوم أن الإنسان يرى في نومه أنه قطع المسافات، وأنه ذهب إلى كذا، وأنه رجع إلى كذا وهو لم يزل على فراشه، ولا يستغرب ذلك، ولو كان مناما لما أنكرته قريش وأكبرته، ولما صار فيه معجزة أو غرابة.

والسحر لرسول صلى الله عليه وسلم مثله فيه من الحكمةالكثير حتى لايقول قائل ليس هناك سحر وكيف يكون السحر وتجدمن يطالبك بالدليل


لكن هدا الحديث أجبر كل منافق ومشرك ومعتزل وكل طائفة أن تفضح نفسها بنفسها وتتقول على الله بلا علم والله المستعان والسلام
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42