النوع الثاني : الراقي الذي هو عليك :
عن عوف بن مالك الأشجعي قال: كنا نرقى في الجاهلية فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ فقال: ( اعرضوا علي رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك) رواه مسلم .
ومفهوم المخالفة أن هناك رقاه يرقون بأنواع من أنواع الشرك وهؤلاء حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم منهم ويدخل في ذلك الساحر والكاهن والعراف ويدخل في حكمهم قارئ الفنجان والكف والأبراج ونحوها ممن يدعي بها معرفة علم الغيب ومن الادله على تحريم ذلك .
عن أبي هريرة رضي الله عنها قال صلى الله عليه وسلم ( من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ) رواه أحمد
وعن بعض أمهات المؤمنين قال صلى الله عليه وسلم ( من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ) رواه مسلم
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم ( من أتى كاهنا فصدقه بما يقول أو أتى امرأة حائضا أو أتى امرأة في دبرها فقد بريء مما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ) رواه احمد وأهل السنن
وأما إتيان الساحر فأدهى وأمر فالسحر كفر بالله تعالى كما قال تعالى ( ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر )
وهذه بعض علاماتهم :
1) يسأل المريض عن اسمه واسم أمه .
2) يأخذ أثرا ً من آثار المريض .
3) يعطي المريض حجابا.
4) يتمتم بكلام غير مفهوم ولا مسموع .
5) يطلب من المريض حيوانا ًبصفات معينة ليذبحه .
6) يأمر المريض بأن يحتجب بغرفة مظلمة .
7) أن يخبر المريض باسمه واسم امه ونوع مرضه .
8) يقرأ القرآن ثم يخفي صوته فترة قصيرة .
9) يخلو بالمريضة بحجة القراءة عليها .
10) أن يضع يده على جسد المرأة .
11) استخدام البخور اثناء الرقيه .
12) يلبس خاتما ً (( من نوع خاص )) .
والذهاب إلى هؤلاء من الكفر بالله تعالى وهم ولا شك عليك ولن تجني منهم الا الخسران في الدنيا والاخره .
وضررهم متحقق ولاحول ولاقوة الا بالله
|