بنى أسرائيل تعلموا السحر من كهنة الفراعنه بمصر أيام تواجدهم فى مصر وبرعوا فيه فلما جاء موسى عليه السلام ألقى السحرة عصيهم فتمثلت ثعابين فألقى موسى عليه السلام عصاه فأبتلعت ثعابينهم فألقى السحرة سجدا وقالوا آمنا برب موسى وتبعوه مع باقى قومه وعبر بهم البحر وبعد أن صعد موسى للجبل لمناجات ربه رجع فوجدهم قد صنعوا عجلا من ذهب وصار له خوارا وعبدوه وكان بنى أسرائيل يعبدون الله تاره وتاره أخرى يعبدون تماثيلهم التى أحتفظوا بها من أجل عمل السحر ويعلمون طقوسا يزاولونها للعبادة ويذبحون قرابين ويهرقون الدماء ويبخرون لجلب الأرواح وهذا السحر يمكنهم بواسطته تسخير الأنسان لما يريدون لفعل مايريد الساحر دون وعى من المسحور وفى مايلى مايمكن أن يقوموا به بسحر رئيس دوله ليعمل مايريدون وهذه المسائل منتشره بالدول الأجنبيه وفيما يلى ماكتب عن أتباعهم للسحر وتأثيرة فى الأنسان وهذه الأمثله قد عرفنا بها الرسول كى نعرف ونحذر من أذى اليهود ويمكن أن يقومون بمثل ذلك فى وقتنا هذا فيتسببون فى الفتن :-
قال تعالى قل أعوذ برب الناس ملك الناس من شر الوسواس الخناس الذى يوسوس فى صدور الناس من الجنه والناس0
كما ورد بالحديث عن الرسول صلى الله وأخرج ابن مردويه من طريق عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن لبيد بن الأعصم اليهودي وكان يعمل خادما عند الرسول سحر النبي صلى الله عليه وسلم وجعل فيه تمثالا فيه إحدى عشرة عقدة، فأصابه من ذلك وجع شديد، فأتاه جبريل وميكائيل يعودانه فقال ميكائيل يا جبريل إن صاحبك شاك. قال أجل. قال: أصابه لبيد بن الأعصم اليهودي وهو في بئر ميمون في كدية تحت صخرة الماء. قال: فما وراء ذلك؟ قال: تنزح البئر ثم تقلب الصخرة فتأخذ الكدية فيها تمثال فيه إحدى عشرة عقدة فتحرق فإنه يبرأ بإذن الله، فأرسل إلى رهط فيهم عمار بن ياسر فنزح الماء فوجدوه قد صار كأنه ماء الحناء، ثم قلبت الصخرة إذا كدية فيها صخرة فيها تمثال فيها إحدى عشرة عقدة، فأنزل الله يا محمد {قل أعوذ برب الفلق} الصبح فانحلت عقدة {من شر ما خلق} من الجن والإنس فانحلت عقدة {ومن شر غاسق إذا وقب} الليل وما يجيء به الليل {ومن شر النفاثات
والسحر بعد عمله يكون كجهاز إرسال إلى خادم السحر مسلطا عليه يجبره على القيام بالسحر المطلوب للمريض لذ1لك يتضح بأنه ينبغي الوصول للسحر وابطال في العقد} السحارت المؤذيات فانحلت {ومن شر حاسد إذا حسد}.
ثبت في الصحيحين من حديث عائشة أن النبي صلى سحره يهودي من يهود بني زريق، يقال له لبيد بن الأعصم، حتى يخيل إليه أنه كان يفعل الشيء ولا يفعله، فمكث كذلك ما شاء الله أن يمكث - في غير الصحيح: سنة - ثم قال: (يا عائشة أشعرت أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه. أتاني ملكان، فجلس أحدهما عند رأسي، والآخر عند رجلي، فقال الذي عند رأسي للذي عند رجلي: ما شأن الرجل؟ قال: مطبوب. قال ومن طبه؟ قال لبيد بن الأعصم. قال في ماذا؟ قال في مشط ومشاطة وجف طلعة ذكر، تحت راعوفة في بئر ذي أوران) فجاء البئر واستخرجه. انتهى الصحيح.
وقال ابن عباس: (أما شعرت يا عائشة أن الله تعالى أخبرني بدائي). ثم بعث عليا والزبير وعمار بن ياسر، فنزحوا ماء تلك البئر كأنه نقاعة الحناء، ثم رفعوا الصخرة وهي الراعوفة - صخرة تترك أسفل البئر يقوم عليها المائح، وأخرجوا الجف، فإذا مشاطة رأس إنسان، وأسنان من مشط، وإذا وتر معقود فيه إحدى عشرة عقدة مغرزة بالإبر، فأنزل الله تعالى هاتين السورتين، وهما إحدى عشرة آية على عدد تلك العقد، وأمر أن يتعوذ بهما؛ فجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة، وجد النبي صلى الله عليه وسلم خفة، حتى انحلت العقدة الأخيرة، فكأنما أنشط من عقال، وقال: ليس به بأس. وجعل جبريل يرقي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول: (باسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر حاسد وعين، والله يشفيك). فقالوا: يا رسول الله، ألا نقتل الخبيث. فقال: (أما أنا فقد شفاني الله، وأكره أن أثير على الناس شرا). وذكر القشيري في تفسيره أنه ورد في الصحاح: أن غلاما من اليهود كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فدست إليه اليهود، ولم يزالوا به حتى أخذ مشاطة رأس النبي صلى الله عليه وسلم. والمشاطة بضم الميم: ما يسقط من الشعر عند المشط. وأخذ عدة من أسنان
مشطه، فأعطاها اليهود، فسحروه فيها، وكان الذي تولى ذلك لبيد بن الأعصم اليهودي. وذكر نحو ما تقدم عن ابن عباس. وقد تقدم في "البقرة" القول في السحر وحقيقته، وما ينشأ عنه من المفاسد
الآية:
1385 - حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن أبي بكر، عن شهر بن حوشب، قال: لما سلب سليمان ملكه كانت الشياطين تكتب السحر في غيبة سليمان علي السلام ، فكتبت: من أراد أن يأتي كذا وكذا فليستقبل الشمس وليقل كذا وكذا، ومن أراد أن يفعل كذا وكذا فليستدبر الشمس وليقل كذا وكذا. فكتبته وجعلت عنوانه: "هذا ما كتب آصف بن برخيا للملك سليمان بن داود من ذخائر كنوز العلم"، ثم دفنته تحت كرسيه. فلما مات سليمان قام إبليس خطيبا فقال: يا أيها الناس إن سليمان لم يكن نبيا، وإنما كان ساحرا، فالتمسوا سحره في متاعه وبيوته! ثم دلهم على المكان الذي دفن فيه، فقالوا: والله لقد كان سليمان ساحرا، هذا سحره، بهذا تعبدنا، وبهذا قهرنا. فقال المؤمنون: بل كان نبيا مؤمنا. فلما بعث الله النبي محمدا صلى الله عليه وسلم جعل يذكر الأنبياء حتى ذكر داود وسليمان، فقالت اليهود: انظروا إلى محمد يخلط الحق بالباطل، يذكر سليمان مع الأنبياء، وإنما كان ساحرا يركب الريح. فأنزل الله عذر سليمان: {واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان يعلمون الناس السحر …مايفرقون به -- } الآية.
__________________
|