تدكرت هدا الحدث وأحببت أن أشارككم فيه
دات ليلة رجعت من عند البنت المشلولة أي البيت المسكون ودخلت بيتى وكلي نشاط وحيوية
لكن بعد أن قام الكل لفراشه سمعنا ولم أقل سمعت طرقات بالباب من الطارق علما أنى أسكن فى الفوقي
لا يمكن أن يطرق أحد الباب إلا إدا دخل من السفلي والعجيب الغريب أنى فتحت باب بيتى وأنا أرتجف خوفا لآخفيكم والله تسرب إلي الخوف
ولما لا أخدت أبحث وطلعت إلى السطوح ولم أجد شيئ ورجعت إلى فراشي أشجع الزوجة ربما تخينا أو سمعنا من يدق باب داره ونحن نتبادل الرأي
سمعنا طرقات أخرى وهده المرة بقوة عشرة رجال كأن الجنى يقول نعم نحن نطرق بابك أنت هناك فشلت فى مكانى ولم أقدر أن أقف لأن الطرقات
مئة فى المئة مرتين متتا ليتين شيء لايصدق وتشجعت خصوصا أنى خفت على الزوجة وفتحت الباب من جديد لا أحد لا حول ولا قوة إلا بالله
وأخدت أقرأ القرآن الكريم ليزول الخوف وفعلا إطمأن القلب ودهب الخوف ونمنا ليلة بات بها قوم سمعوا غرا ئب الدنيا
وفى الصباح قمت لكى أتوضأ وكنت فرطت فى صلاة الفجر لم أسمع النداء / وأنا أتوضأ الزوجة تهيئ الفطور رأتنى قرب مكان الوضوء لتدخل حاملة
الفناجين والشاي وكدا لتجد شبحا يشبهنى داخل البيت وصاحت كيف دخلت إلى البيت قلت لها ما زلت أتوضأ وسمعت طراخ كل شيء ضاع
وإنهارت وهى تقول ربي من هو زوجى من فيهم وترتعش ولا تسمع ما أقوله ولم أفهم شيء أخدت أقرأ القرآن من جديد
إستيقظت وهى تنضرإلي وكأنى غريب عنها قلت لها مابك قالت هل أنت الحقيقي كيف قالت رأيت باليت مثلك سئمت هده الحياة سوف أفقد عقلى ٍ
أرجوك إعتزل كل هده الرقية ولا تدهب لأحد هم يستفيدون ونحن نتعذب قلت لها هدا ما يريده شياطين الجن والإنس لا تقولى مثل هدا بالعكس
لا نعطيهم فرصة نحاربهم والله معنا أخاف لا تتركنى وحدى ولا تفوتك صلاة المغرب ببيتك إنى أصبحت أخاف من كل شيء
قلت لها الخوف من الله وغيره لا يستحق أما الجن مع مرور الوقت سوف أعرف هدا السر وعليك بالصبر والسلام
|