[align=center]أقوال أهل العلم في الأختلاط
1- قال الشافعي رحمه الله كما في الأم :
ولا أحب أن تدفن المرأة مع الرجل على حال وإن كان ضرورة ولا سبيل إلى غيرها كان الرجل أمامها وهي خلفه ويجعل بين الرجل والمرأة في القبر حاجز من تراب.
يا الله : هم في القبر أموات غير أحياء لا يشعر أحدهما بالآخر ولكن لا اختلاط ولا تلامس بينهما حاجز من تراب فما بال طلبة الجامعات يلصق فخذه بفخذ صديقته وهم أحياء تجري في عروقهم الشهوة ويطلب كل واحد منهما الآخر.
2- قال ابن القيم كما في الطرق الحكمية في السياسة الشرعية
إن رأى ولي الأمر أن يفسد على المرأة - إذا تجملت وتزينت وخرجت - ثيابها بالحبر ونحوه. فقد رخص في ذلك بعض الفقهاء و أصاب وهذا من ادني عقوبتهن المالية وقد منع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه النساء من المشي في طريق الرجال والاختلاط بهم في الطريق.
3- قال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله تعالي في الفتاوى 15/297
لأن المرأة يجب أن تصان وتحفظ بما لا يجب مثله في الرجل ولهذا خصت بالاحتجاب وترك إبداء الزينة وترك التبرج فيجب في حقها الاستئثار باللباس والبيوت ما لا يجب في حق الرجل ولان ظهور النساء سبب الفتنة والرجال قوامون عليهن.
4- قال العلامة أحمد شاكر ( رحمه الله)
في الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد عن أم سلمه رضي الله عنها قالت:
" يا رسول الله تغزو الرجال ولا نغزو ولنا نصف الميراث؟ فانزل الله عز وجل :
{ وَلاَ تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ} ".
فقال أحمد شاكر رحمة الله عليه تعليقاً على هذا الحديث :
وهذا الحديث يرد على الكذابين المفترين في عصرنا الذين يحرصون علي أن تشيع الفاحشة بين المؤمنين فيخرجون المرأة من خدرها وعن صونها وسترها الذي أمر الله به فيدخلونها في نظام الجند عارية الأذراع والأفخاذ بارزة المقدمة والمؤخرة متهتكة فاجرة يرمون بذلك في الحقيقة إلى الترفيه الملعون عن الجنود الشبان المحرومين من النساء في الجندية تشبها بفجور اليهود والإفرنج عليهم لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة.
5- قال الدكتور صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله في كتابه تنبيهات على أحكام تختص بالمؤمنات:
أن أعداء الإسلام بل أعداء الإنسانية اليوم من الكفار والمنافقين الذين في قلوبهم مرض غاظهم ما نالته المرأة المسلمة من كرامة وعزه وصيانة في الإسلام لان أعداء الإسلام من الكفار والمنافقين يريدون أن تكون المرأة أداة تدمير وشبك يصطادون بها ضعاف الإيمان وأصحاب الغرائز الجانحة بعد أن يُشبعوا منها شهواتهم المسعورة كما قال تعالي:
{وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً} (النساء 28 )
والذين في قلوبهم مرض من المسلمين يريدون من المرأة أن تكون سلعة رخيصة في معرض أصحاب الشهوات والنزعات الشيطانية سلعة مكشوفة أمام أعينهم يتمتعون بجمال منظرها أو يتوصلون منها إلى ما هو أقبح من ذلك.
ولذلك حرصوا على أن تخرج من بيتها لتشارك الرجال في أعمالهم جنبا إلى جنب أو لتخدم الرجال ممرضة في المستشفي أو مضيفة في طائرة أو مدرسة في فصول الدراسة المختلطة أو ممثلة في المسرح أو مغنية، أو مذيعة في وسائل الإعلام المختلفة سافرة فاتنة بصوتها وصورتها.
واتخذت المجلات الخليعة من صور الفتيات الفاتنات العاريات وسيلة لترويج مجلاتهم وتسويقها.
واتخذ بعض التجار وبعض المصانع من هذه الصور أيضا وسيلة لترويج بضائعهم حيث وضعوا هذه الصور في معروضاتهم ومنتجاتهم.
وبسبب هذه الإجراءات تخلت المرأة عن وظيفتها الحقيقة في البيت مما اضطر أزواجهن إلى جلب الخادمات الأجنبيات لتربية أولادهم وتنظيم شؤون بيوتهم مما سبب كثيرا من الفتن وجلب عظيما من الشرور .
6- قال ابن باز ردا على دعاه الإباحية وضرورة الاختلاط
وردا على مدير جامعة صنعاء عبد العزيز المقالح والذي كتب مقالة في جريدة السياسية بتاريخ 24/7/1404 والذي يدعوا إلى الاختلاط في التعليم ويستدل بان المسلمين في عهد الرسول كان يؤدون الصلاة في مسجد واحد الرجال والنساء.
فقال ابن باز رداً عليه:
مما لاشك فيه أن هذا الكلام فيه جناية عظيمة على الشريعة الإسلامية لان الشريعة لم تدع إلى الاختلاط بل منعته وشددت فيه فقد قال الله تعالي :
{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى } (الأحزاب 30 )
وقال تعالي : {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ المُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً } (الأحزاب 58 )
وقال تعالي:{وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فَرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (النور )
وقال تعالي : {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} (الأحزاب53)
وغير ذلك من الآيات الكريمات والتي تدل على لزوم النساء لبيوتهن حذرا من الفتنة بهن الا من حاجة تدعوا إلى الخروج.
• وقد جاء في صحيح البخاري ومسلم عن أسامة بن زيد عن النبي :
" ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ".
وعن مسلم من حديث أبى سعيد الخدري عن النبي قال :
" إن الدنيا حلوه خضره وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون فاتقوا الله واتقوا النساء فإن أول فتنه بنى إسرائيل كانت في النساء " .
ثم قال الشيخ ومعلوم أن جلوس الطالبة مع الطالب على كرسي الدراسة من أعظم أسباب الفتنه خصوصا مع ترك الحجاب. وكان النساء في عهد النبي لا يختلطن بالرجال لا في المساجد ولا في الأسواق بل كان النساء يصلين خلف الرجال وكان النبي يقول : (خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها). وكان الرجال يؤمرون بالتريث في الانصراف حتى يمضى النساء ويخرجن من المسجد وكانت النساء لا تمشى في وسط الطريق . وكان النبي في يوم العيد يذهب إليهن بعد ما يعظ الرجال فيعظهم ويذكرهم لبعدهن عن سماع خطبته " فهذا كله ولا أشكال ولا حرج فيه وإنما الأشكال في قول مدير جامعه صنعاء هداه الله وأصلح قلبه وفقهه في الدين.
7- وأيضا قال ابن باز (رحمه الله) ردا على جريده الجزيرة الصادرة بتاريخ 15/4/1403 على بعض الكتاب الذين اقترحوا اختلاط الذكور والإناث في الدراسة بالمراحل الابتدائية .
قال الشيخ لما يترتب على هذا الاقتراح من عواقب وخيمه :
رأيت التنبيه على ذلك فأقول أن الاختلاط وسيله لشر كثير وفساد كبير لا يجوز فعله وقد قال النبي فيما أخرجه أبو داود عن حديث عبد الله بن عمرو ( رضي الله عنهما ) :
" مروا أبناءكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع " .
وإنما أمر بالتفريق بينهم في المضاجع لان قرب أحدهما من الآخر في سن العاشرة وما بعدها وسيله لوقوع الفاحشة بسبب اختلاط البنين البنات .
8- ويدل على ذلك السؤال الذي وجه لفصيله الشيخ ابن عثيميين (رحمة الله عليه)
حيث أرسل إليه شاب يقول له : إنه من أسرة غنية يدرس في مدرسه مختلطة مما ساعده على إقامة علاقات شائنة مع الجنس الآخر وقد غرق في المعاصي فماذا يفعل حتى يقلع عما هو فيه ؟ وهل له من توبة ؟ وما شروط التوبة ؟ فأخذ الشيخ يوجه كلامه إلى المسؤولين أن يحموا شعوبهم من أسباب الشر والفتنه وإن فتنه الاختلاط يمكن القضاء عليها بصدق النية والعزيمة الأكيدة على الإصلاح وذلك بإنشاء مدارس ومعاهد وكليات وجامعات تختص بالنساء ولا يشاركهم فيها الرجال وإذا كان النساء شقائق الرجال فلهم الحق في تعلم ما ينفعهن كما للرجال. لكن علينا أن يكون حقل تعليمهن في منأى عن حقل تعليم الرجال. فقد جاء في صحيح البخاري عن أبى سعيد الخدري قال : "جاءت أمراه إلى رسول الله فقالت يا رسول الله ذهب الرجال بحديثك فأجعل لنا من نفسك يوما نأتيك فيه تعلمنا مما علمك الله فقال اجتمعن في يوم كذا وكذا في مكان كذا وكذا. فاجتمعن فأتاهن رسول الله فعلمهن مما علمه الله وهو ظاهر إفراد النساء للتعليم في مكان خاص إذ لم يقل لهن ألا تحضرن مع الرجال".
انتهى بحمد الله ومنه وفضله
وما توفيقي إلا بالله ولا استغنى عن توجيهاتكم
وللأمانة
بعض الفقرات نقلتها لكم من مقلات من النت
واستعنت بالمصدرين التالينن:
حكم الإختلاط مع نقض شبهات الداعين إليه
الدكتور مفرح القوسي
وخطورة الإختلاط
لفضيلة الشيخ
ندا ابو أحمد
[/align]
إلى هنا انتهى النقل
والله أسأل ان يوفقها ويرزقها الذرية الصالحة ...
وييسر لنا ولها أمر الطلب اللهم آمين
|