08-Feb-2008, 12:11 PM
|
رقم المشاركة : ( 12 )
|
|
عضو موهوب
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متوكل على الله
الاخت فاتن
أثبتي لنا ان قصة الملكان قبل عهد النبي سليمان عليه السلام .
الاخت فاتن
أتمنى ان لاتنقلي من منتديات الشيعه كما فعلتي بنقلك من (منتديات واحة القطيف ) لما لديهم من ضلال وجهل واحاديث موضوعه .
|
أخى الفاضل السحر قديم قدم التاريخ البشرية سليمان عليه السلام عهد جديد بالنسبة لموسي عليه السلام عاش مع السحرة سحرة فرعون
وحتى موسي عليه السلام فالسحر أقدم منه
سحر عند العرب قبل الاسلام (من كتاب عالم السحر والشعوذة للدكتور عمر الاشقر)
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد 0
نجد فى تاريخ العرب اخبارا تدل على ان العرب عرفوا السحر الذي عرفته الامم ، ومارسوه كما مارسته تلك الامم حماية لارواحهم واموالهم وبلادهم ، ولكن العالم بتاريخ العرب يعرف انه لم يكن للعرب عناية كبيرة فى صناعة السحر كما هو الحال عند الاشوريين والسريانيين والمصريين واليونانيين وجل عنايتهم كانت بالكهانة والعرافة 0 ومن اوثق الادلة على وجودالسحر عند العرب بمعناه الذي وجد فى الامم الاخرى ماجاء فى الاحاديث الصحيحة من قصة اصحاب الاخدود ، ففى تلك القصة اخبار بان الملك كان له ساحر وكان للساحر مكانة عظيمة ،وكان بامكانة تعليم السحر لمن يراه لذلك اهلا 0 ولكن يبقى الاستدلال بالقصة موضع نظر ،لان الاحاديث الصحيحة الواردة فى هذه القصة لم تدل صراحة على ان اصحاب الاخدود كانوا عربا من اهل نجران كما ذهب اليه بعض المؤرخين وان كان هذا هو الراجح فى هذه المسأله ،اما قصة اصحاب الاخدود فانها مارواه مسلم فى صحيحه عن صهيب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (كان ملك فيمن قبلكم ، وكان له ساحر فلما كبر قال للملك: اني قد كبرت ، فابعث الي غلاما اعلمه السحر فبعث اليه غلاما يعلمه ،فكان فى طريقه -اذا سلك - راهب فقعد اليه وسمع كلامه ، فاعجبه فكان اذا اتى الساحر مر بالراهب وقعد اليه ، فاذا اتى الساحر ضرب فشكا ذلك الى الراهب فقال اذا خشيت الساحر فقل حبسنى اهلى واذا خشيت اهلك فقل حبسنى الساحر 0 فبينما هو كذلك اذ اتى على دابة عظيمة قد حبست الناس . فقال : اليوم اعلم الساحر افضل ام الراهب افضل فاخذ حجراً فقال اللهم ان كان امر الراهب احب اليك من امر الساحر فاقتل هذة الدابة حتى يمضي الناس فرماها فقتلها ، ومضى الناس فاتى الراهب فاخبره فقال له الراهب اى بنى !انت اليوم افضل منى ، قد بلغ من امرك ما ارى وانك ستبتلى ، فان ابتليت فلا تدل علي0 وكان الغلام يبرىء الاكمه والابرص ويداوى الناس من سائر الادواء فسمع جليس للملك كان قد اعمي ، فاتاه بهدايا كثيره
فقال : ما هاهنا لك اجمع، ان انت شفيتني . فقال اني لا اشفي احداً انما يشفي الله ، فان امنت بالله دعوت الله فشفاك فامن بالله فشفاه الله . فاتي الملك . فجلس اليه كما كان يجلس فقال له الملك من رد عليك بصرك ؟ قال : ربى . قال ولك رب غيري ؟ قال : ربي وربك الله . فاخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام . فجىء بالغلام . فقال الملك:اي بني ! قد بلغ من سحرك ما تبرىء الاكمه والابرص وتفعل وتفعل . فقال اني لا اشفى احداً انما يشفي الله فاخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الراهب فجىء بالراهب . فقيل له ارجع عن دينك ، فابى
فدعا بالمئشار فوضع المئشار فى مفرق راسه فشقه حتى وقع شقاه
ثم جيء بجليس الملك فقيل له ارجع عن دينك فابى . فوضع المئشار فى مفرق راسه فشقه به حتى وقع شقاه .ثم جيء بالغلامفقيل له ارجع عن دينك فابى فدفعه الى نفر من اصحابه فقال : اذهبوا به الى جبل كذا وكذا فاصعدوا به الجبل ، فاذا بلغتم ذروته ، فان رجع عن دينه والا فاطرحوه ، فذهبوا به فصعدوا به الجبل فقال : اللهم اكفنيهم بما شئت ، فرجف بهم الجبل فسقطوا ، وجاء يمشي الى الملك . فقال له الملك ما فعل اصحابك ؟ فقال: كفانيهم الله 0 فدفعه الى نفر من اصحابه فقال : اذهبوا به فاحملوه فى قرقور ، فتوسطوا به البحر ، فان رجع عن دينه والا فاقذفوه . فذهبوا به ، فقال : اللهم اكفنيهم بما شئت ، فانكفات بهم السفينة فغرقوا . وجاء يمشي الى الملك. فقال له الملك : ما فعل اصحابك ؟ قال : كفانيهم الله 0 فقال للملك انك لست بقاتلي حتى تفعل ما امرك به قال : وما هو ؟ قال : تجمع الناس فى صعيداً واحد وتصلبني على جذع ثم خذ سهماً من كنانتي ، ثم تضع السهم فى كبد القوس ثم قل : باسم الله ، رب هذا الغلام ثم ارمني فانك اذا فعلت ذلك قتلتني . فجمع الناس فى صعيد واحد ، وصلبه على جذع ثم اخذ سهما من كنانته ثم وضع السهم فى كبد القوس ثم قال : باسم الله رب هذا الغلام ، ثم رماه فوقع السهم فى صدغه ، فوضع يده فى صدغهفى موضع السهم ، فمات فقال الناس : امنا برب هذا الغلام امنا برب هذا الغلام امنا برب هذا الغلام 0
فاتي الملك فقيل له : ارايت ما كنت تحذر ؟ قد والله نزل بك حذرك قد امن الناس فامر بالاخدود فى افواه السكك ، فخدت ، واضرم النيران وقال : من لم يرجع عن دينه فاحملوه فيها ، او قيل له : اقتحم . ففعلوا حتى جاءت امراة ومعها صبي لها فتقاعست ان تقع فيها . فقال لها الغلام : يامه اصبري فانكِ على الحق 000 واخر دعوانا ان الحمدلله
|
|
|
|
|
|