أولا وقبل كل شيء لا نسميه بإسم مستعار الإنحراف العاطفي لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا
إسمه الزنى ولو بالكلام النظر إلى النساء الأجنبيات مُحرّم ، سواء كان بشهوة أو بغير شهوة . ولذا قال الله جلّ الله : ( قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ ) وماذا ؟ ( وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ) لماذا ؟ ( ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ )
والعين تزني ، وزناها النظر المحرّم . قال عليه الصلاة والسلام : إن الله كتب على بن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة ؛ فزنا العين النظر ، وزنا اللسان المنطق ، والنفس تتمنى وتشتهي ، والفرج يصدق ذلك كله أو يكذبه . رواه البخاري ومسلم .
ويُعفى عن نظر الفجأة ، ويؤمر المسلم بصرف بصره عن نظر الفجأة. قال جرير بن عبد الله رضي الله عنه : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظرة الفجأة ، فأمرني فقال : اصرف بصرك . رواه الإمام أحمد وأبو داود .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : يا علي ، لا تتبع النظرة النظرة ، فإن لك الأولى ، وليست لك الآخرة . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي .
وقال سعيد بن أبي الحسن للحسن : إن نساء العجم يكشفن صدورهن ورؤوسهن . قال : اصرف بصرك عنهن. فالنظرة الأولى هي نظرة الفجأة ، وهي ما يقع دون قصد ، وليس معنى ذلك أنه يُطيل النظرة الأولى ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بصرف البصر .
وأما مُجرّد السلام بالقول على الأجنبيات فيجوز السلام على المرأة الكبيرة دون الشابّة ، لما في ذلك من الفتنة، وأما المصافحة فهي مُحرّمة ، فلا يجوز للرجل أن يُصافح امرأة أجنبية عنه
;ولنا عودة
|