عرض مشاركة واحدة
قديم 09-Feb-2008, 09:31 PM   رقم المشاركة : ( 20 )
عضو موهوب

الصورة الرمزية عبدالرزاق المغربي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 13584
تـاريخ التسجيـل : Apr 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  United Arab Emirates
الـــــدولـــــــــــة : المغرب
المشاركـــــــات : 663 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عبدالرزاق المغربي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عبدالرزاق المغربي غير متواجد حالياً

أجمل ما في هده القصة أنها ليست للعموم لايعرف معناها إلا العلماء


من يعلم السحر الشياطين ومن الكافرالشياطين ومنهم الشياطين هل الجن أم الإنس أم جن وإنس والجوا ب الإتنين معن



لأن بداية الأية تقول ن اليهود:

لقد واجه اليهود الاسلام بالعداء مند اللحظة الاولى التي قامت فيها دولة الاسلام في النمدينة. وكادوا للامة المسلمة مند اليوم الاول الدي أصبحت فيه أمة. وتضمن القرأآن الكريم من التقريرات والاشارات عن هدا العداء وهدا الكيد ما يكفي وحده لتصوير تلك الحرب المريرة التي شنها اليهود على الاسلام وعلى رسول الاسلام صلى الله عليه وسلم وعلى الامة المسلمة في تاريخها الطويل, والتي لم تخب لحظة واحدة قرابة أربعة عشر قرنا, وما تزال حتى اللحظة يتسعر أوارها في أرجاء الارض جميعا لقد عقد الرسول صلى الله عليه وسلم اول ما قدم الى المدينة,معاهدة تعايش مع اليهود, ودعاهم الى الاسلام الي يصدق ما بين أيديهم من التوراة.. ولكنهم لم يفوا بهدا العهد شأنهم في هدا كشأنهم مع كل عهد قطعوه مع ربهم أو مع أنبيائهم من قبل, حتى قال الله فيهم:" ولقد أنزلنا اليك آيات وما يكفر بها الا الفاسقون. أو كلما عاهدوا عهدا نبده فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون. ولما جاءهم رسول من عند الله مصدقا لما معهم نبد فريق من الدين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون". ولقد أضمروا العداء للاسلام والمسلمين مند اليوم الأول الدي جمع الله فيه الأوس والخزرج على الاسلام, فلميعد لليهود في صفوفهم مدخل ول مخرج, ومند اليوم الدي تحددت فيه قيادة الأمة المسلمة وأمسك بزمامها محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم تعد لليهود فرصة للتسلط. ولقد استخدموا كل الأسلحة والوسائل التي تقتقت عنها عبقرية المكر اليهودية, وأفادتها من قرون السبي في بابل, والعبودية في مصر, والدل في الدولة الرومانية. ومع ان الاسلام قد وسعهم بعدما ضاقت بهم الملل والنحل على مدار التاريخ, فانهم ردوا للاسلام جميله عليهم أقبح الكيد وألأم المكر مند اليوم الأول. ولقد ألبوا على الاسلام والمسلمين كل قوى الجزيرة العربية المشركة, وراحوا يجمعون القبائل المتفرقة لحرب الجماعة المسلمة:" ويقولون للدين كفروا:هؤلاء أهدى من الدين آمنوا سبيلا". ولما غلبهم الاسلام بقوة الحق يوم ان كان الناس مسبلمين استداروا يكيدون له بدس المفتريات في كتبه لم يسلم من هدا الدس الا كتاب الله الدي تكفل بحفظه سبحانه وتعالى ويكيدون له بالدس بين صفوف المسلمين, واثارة الفتن عن طريق استخدام حديثي العهد بالاسلام ومن ليس لهم فيه فقه من مسلمة الاقطار. ويكيدون له بتأليب خصومه عليه في أنحاء الأرض حتى انتهى بهم المطاف أن يكونوا في العصر الاخير هم الدين يقودون المعركة مع الاسلام في كل شبر على وجه الأرض, وهو الدين يستخدمون الصليبية والوثنية في هده الحرب الشاملة. وهم الدين يقيمون الأوضاع ويصنعون الأبطال الدين يتسمون بأسماء المسلمين, ويشنونها حربا صليبية صهيونية على كل جدر من جدور هدا الدين. وصدق الله العظيم:" لتجدن أشد الناس عداوة للدين آمنوا اليهود والدين أشركوا..." ان الدي ألب الأحزاب على الدولة المسلمة الناشئة في المدينة وجمع بين اليهود من بني قريظة وغيرهم, وبين قريش في مكة, وبين القبائل الأخرى في الجزيرة يهودي.. والدي الب العوام, وجمع الشرادم,وأطلق الشائعات, في فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه وما تلاها من النكبات.. يهودي.. والدي قاد حملة الوضع والكدب في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الروايات والسير.. يهودي.. ثم ان الدي كان وراء اثارة النعرات القومية في دولة الخلافة الأخيرة,ووراء الانقلابات التي ابتدأت بعزل الشريعة على الحكم واستبد ال"الدستور" بها في عهد السلطان عبد الحميد, ثم ا نتهت بالغاء الخلافة جملة على يدي" البطل" أتاتورك.. يهودي.. وسائر ماتلادلك من الحرب المعلنة على طلائع البعثالاسلامي في كل مكان على وجه الأرض وراءه يهودي.. ووراء النزعة الحيوانية ال***** يهودي.. ووراء معظم النظريات الهدامة لكل المقدسات يهودي.. ووراء معظم لنظريات الهدامة لكل المقدسات والضوابط يهود .. ولقد كانت الحرب التي شنها اليهود على الاسلام أطول أمدا,وأعرض مجالا, من تلك التي شنها عليه المشركون والوثنيون على ضراوتها قديما وحديثا.. ان المعركة مع مشركي العرب لم تمتد الى أكثر من عشرين عاما في جملتها. وكدلك كانت المعركة مع فارس في العهد الأول. أما في العصر الحديث فان ضراوة المعركة بين الوثنية الهندية والاسلام ضراوة ظاهرة, ولكنها لا تبلغ ضراوة الصهيونية العالمية..(والتي تعد الماركسية مجرد فرع لها) هناك ما يماثل معركة اليهود مع الاسلام في طول الأمد وعرض المجال الا معرلاكة الصليبية. فادا سمعنا الله سبحانه وتعالى يقول:" لتجدن أشد الناس عداوة للدين آمنوا اليهود والدين أشركوا"... ويقدم اليهود في النص على الدين أشركوا.. ثم راجعنا هدا الواقع التاريخي, فاننا ندرك طرفا من حكمة الله في تقديم اليهود على الدين أشركوا .. انهم هده الجبلة النكدة الشريرة, التي ينغل الحقد في صدورها على الاسلام وعلى نبي الاسلام, فيحدر الله نبيه وأهل دينه منها.. ولم يغلب هده الجبلة النكدة الشريرة الا الاسلام وأهله يوم أن كانوا أهله.. ولن يخلص العالم من هده الجبلة النكدة الا الاسلام يوم يفيء أهله اليه..



. ولما جاءهم رسول من عند الله مصدقا لما معهم نبد فريق من الدين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون


هده الأية تبين حقد اليهود على الإسلام حتى الأن حتى كتابهم نبدوه وتركوه وإتبعوا كلام الشياطين / ووراء قصة هاروت وما روت يهود إنهم الخطر فإحدروهم


إنهم يكرهون كل مسلم /حقدا من عند أنفسهم وهدا حالهم حتى الأن والسلام
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42