[quote=متوكل على الله;150921]الراجح في هذه المسأله ان شاء الله ان القول بان (ما) موصوله وأن الملكين هما من ملائكة الله الكرام وانهما هاروت وماروت . وذلك : ان سياق الايه ونظمها يقتضيه , فانا اذا تأملنا قوله تعالى : ( واتبعوا مما تتلو الشياطين على ملك سليمان وماكفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت ) . ظهر لنا: أن الشياطين هم الذين يعلمون الناس السحر , ويعلمونهم _ ايضا_ الذي أنزل على الملكين ,سواء قلنا انه والسحر شيء واحد _ كما هو مشهور _ أو المراد به غيره_ وهو ( مايفرقون به بين المرء وزوجه ) _ كما يقول مجاهد . وان مهمة الملكين انما جاءت في الرد على الشياطين الذين نشروا السحر حتى كثر كثرة لم يعد بعدها القدرة على التمييز بينه وبين معجزات الانبياء عليهم السلام , فكُــفر سليمان عليه السلام واتهم بالسحر لذلك . ولكن الشياطين استمروا في وساوسهم للناس , فضل منهم فريق بتعلم السحر والعمل به , فبدل أن يستفيدوا من هاروت وماروت في التفرقه بين السحر والمعجزه , تعلموا منهما كما قال تعالى ( مايفرقون به بين المرء وزوجه ). فهاروت وماروت لم يقصدا بتعليم الناس السحر ان يعملوا به ويضروا بالأخرين , ولم يأمرا بذلك ابدا , بل انهما نهيا عنه وحذرا منه .كما قال تعالى ( وما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنه فلا تكفر ) . وممن ذكر هذا وانتصر له الامام ابن جرير الطبري , حيث قال رحمه الله . والصواب من القول في ذلك عندي : قول من وجــه (ما) التي في قوله ( وما انزل على الملكين ) الى معنى الذي دون معنى ( ما) التي هي بمعنى الجحــد. ثم شرع يدلل على ماارتضاه : بان ( ما ) اذا جعلت للنفي , فلفظ ( هاروت وماروت) لا يخلو من ان يكون بدلا من الملكين او بدلا من الناس . فان جعلا بدلا من الملكين بطل معنى قوله ( وما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنه فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه ) . لأنهما اذا لم يكونا عالمين بما يفرق به بين المرء وزوجه , فما الذي يتعلم منهما من يفرق بين المرء وزوجه ؟ وان جعلا بدلاً من الناس وجب أن تكون الشياطين هي التي تعلم هاروت وماروت السحر , وتكون السحره انما تعلمت السحر من هاروت وماروت عن تعليم الشياطين اياهما ,وحيـنـئذ , فلن يخلو هاروت وماروت ما احد أمرين : اما ان يكونا ملكين , فيلزم القائل بذلك تكفيرهما بتعلمهما السحر من الشياطين وتعليمه للناس , وفي خبر الله عز وجل عنهما انهما لايعلمان احدا ما يتعلم منهما حتى يقولا ( انما نحن فتنه فلا تكفر) ما يغني عن الاكثار في الدلاله على خطا هذا القول . او ان يكونا رجلين , فيلزم القائل به ان يكونا بهلاكهما قد ارتفع السحر والعلم به والعمل من بني ادم , لانه اذا كان علم ذلك من قبلهما يؤخذ ومنهما يتعلم ,فالواجب ان يكون بهلاكهما وعدم وجودهما , عدم السبيل الى الوصول الى المعنى الذي كان لايصل اليه الابهما وفي وجود السحر في كل زمان ووقت أبين الدلاله على فساد هذا القول . ومن زعم انهما لم يهلكا ولن يهلكا ابداً , فقد ادعى مالا يخفى بطلانه . ثم قال ابن جرير: فان التبس على ذي غباء ماقلنا فقال : وكيف يجوز لملائكه الله ان تعلم الناس التفريق بين المرء وزوجه ؟ ام كيف يجوز أن يضاف الى الله تبارك وتعالى انزال ذلك على الملائكه ؟ قيل له : ان الله جل ثناؤه عرف عباده جميع ماأمرهم به وجميع مانهاهم عنه, ثم أمرهم ونهاهم بعد العلم منهم بما يؤمرون به وينهون عنه , ولو كان الامر على غير ذلك , لما كان للامر والنهي معنى مفهوم فالسحر مما قد نهى الله تعالى عنه , وتعليمه للملكين كان فتنه وابتلاء لبني ادم , ليمحص المؤمن بتركه , ويخزي الكافر بتعليمه والعمل به , ولم يلحق الملكين الكريمين ضرر بسحر من سحر كما لا يلحق الانبياء والاولياء شين بعبادة من عبدهم من دون الله تعالى . وقال الشوكاني بعد ان نقل ترجيح القرطبي ان هاروت وماروت بدل من الشياطين وقوله : هذا اولى ماحملت عليه الايه واصح ماقيل فيها ولا يلتفت الى ماسواه , قال الشوكاني :ولعل وجه الجزم بهذا التاويل مع بعده وظهور تكلفة تنزيه الله سبحانه وتعالى ان ينزل السحر الى ارضه فتنه لعباده على السن ملائكته , وعندي : انه لا موجب لهذا التعسف المخالف لما هو ظاهر , فان لله سبحانه ان يمتحن عباده بما شاء كما امتحن بنهر طالوت , ولهذا يقول الملكان ( انما نحن فتنه ) . واما على القول الاخر وهو: ان ( ما ) نافيه وان الملكين هما رجلان من بني ادم . فان نظم الايه لا يستقيم عليه الا بتقديم وتاخير , فيكون التقدير : وما كفر سليمان وماانزل على الملكين ولكن الشياطين هاروت وماروت كفروا يعلمون الناس السحر ببابل . وهذا مسلك لم يرتضه الامام الالوسي , بل تعجب من الامام القرطبي رحمهما الله تعالى أشد ما يكون التعجب , لقوله بهذا , قال الالوسي : ومما يقضي منه العجب ماقاله الامام القرطبي : ان هاروت وماروت بدل من الشياطين . ثم قال : وأعجب من قوله هذا قوله : وهذا أولى ماحملت عليه الايه من التاويل واصح ماقيل فيها .ولا يلتفت الى ماسواه . ولا يخفى لدى كل منصف انه لا ينبغي لمؤمن حمل كلام الله تعالى وهو في أعلى مراتب البلاغه والفصاحه على ماهو ادنى من ذلك . وتقدم عن الشوكاني ان هذا تعسف لا مبرر له . وقال رشيد رضا :وقد ضعفوه اي النفي بان الثابت في الواقع ان بني اسرائيل كانوا يعلمون الناس السحر وماأنزل على الملكين . الدكتور \ عيادة بن أيوب الكبيسي [/QUOTE
تناقض واضح الشياطين هم من يعلمون الناس السحر والسحر فيه كل شيء تفريق الأزواج فمادا يعلمان الملائكة هل يعلمون هدا النوع من السحر وهدا أخطرهم
هدم الأسرة إدا هدم الأمة كلها والضحية الأبناء تشرد وبعدها جميع الأمراض الإجتماعية ثم يقول صاحب هده المقالة أن الملائكة
كما يقول مجاهد . وان مهمة الملكين انما جاءت في الرد على الشياطين الذين نشروا السحر حتى كثر كثرة لم يعد بعدها القدرة على التمييز بينه وبين معجزات الانبياء عليهم السلام , فكُــفر سليمان عليه السلام واتهم بالسحر
أى رد هدا يعلمون الناس السحر هدا تسمونه رد على الشياطين والتمييز بين المعجزة أي معجزة إدا كانوا يعلمون الناس السحر فهم كفرة مثل الشياطين
وكما سبق الدكر لا زلت لم أقتنع أن الملائكة يعلمون الناس السحر ثم يميزون بين المعجزة و والسحر ويرفعون قدر نبي الله سليمان عليه السلام
كيف هدا بتعليم الناس السحر ونشر الفتنة وهى التفريق بين الزوجة وزوجها ونشرالبغض بينهم وهدا لا يقوم به إلآ ساحر كافر وشيطان لعين
وحاشا لله أن تقوم به الملائكة الدين لايعصون الله ما أمرهم وحاشا لله أن يأمر ملا ئكته بتعليم السحر
هر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون( الروم:41)
وحتى سحرة موسي عليه السلام نسب الله السحر لصنعتهم
لآية: 69 {وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى}
قوله تعالى: "وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا" ولم يقل وألق عصاك، فجائز أن يكون تصغيرا لها؛ أي لا تبال بكثرة حبالهم وعصيهم، وألق العويد الفرد الصغير الجرم الذي فى يمينك
المهم عندنا صنعة حرفة من صنع البشر علم وتعلم وخفة وكيد
والسلام ولنا عودة ولكن إبحث ياصديقي وتأمل معى كتاب الله وشكرا للجميع
|