صديق يحكى مغامر عن دخوله مغارة كانت مقفولة بعد فتح الباب وإيزاحة الأحجار فرح الجميع أن هناك كنز ولكن من هوهدا الشجاع الدى يسيضحى بنفسه
مغامرا ليدخل ولا يخاف المفاجأة أها هناك فلان لايخاف الجن علينا أن نحضره وفعلا دخل والكل ينتضر مادا سيحدث هل سيخرج قطاع من الدهب
أو تقتله الجن أو يري وحش أو يكتشف الكل صامت فى مكانه وكان الليل مقمرا صاحبنا تابع السير ليخرج من مكان آخر ويأتى فوق الأرض
وأصحابه يسمعون وطئ الأقدام لكن من أين لم يتصور أحد أن المغارة عندها باب آخر من الجهة الأخر الشيء الدى جعل الكل يفر ومنهم من أحدث صوتا أماه
ومنهم من ترك حدائه وهو يهرول عفريت من الفوق وصاحبنا يضحك ويقهقه من الضحك وزاد من حركاته ليخيفهم أكثر تركوا السيارة وتركوا أمتعتهم
وصاحبنا أتجه إلى السيارة ويقول والله لو كنت أعرف السياقة لأخدت السيارة وتركتهم جبناء وبعد ساعة أخد يصيح إنى فلان ياجبناء
وجاء هدا من هنا وهدا من هناك وأثر الخوف ضاهر للعيان وأخد يحكى لهمأنه إتبع السير وسط الغار ورأى عن بعد ضوء ضنه هو الأخر دهب أو ياقوت
ولما وصل وجد ضوء القمر وخرج من مكان آخر ومثل هده الأحداث خطيرة جدا عن أصحاب القلب والأمراض المزمنة مثل الداء السكرى وغيره
وصاحبنا هدا فعلا مغامر يقول أخاف الجن ولمادا الجن لايخافنى هو/ ويرحل من المكان وكله ضحك ويقول ما شأن الدفينة والجن ولنا عودةوالسلام
|