ألتقى مع صاحبنا الطبيب ولكن هده المرة معه صديق قدمه لي ، طبيب نفسانى خريج مدرسة كدا بفرنسا وكندا وأميركا مشرفين أهلابك قال له صاحبنا هدا هو من قام بواجبه مع البنت فلانة
أها نعم وا لجمع كثير أخد الطبيب يستعرض عضلاته أن البلد كثرفيه المرض بسبب المشاكل اليومية من حيث الإقتصادية والإجتماعية والعاطفية والفقر المدقع ووو
والكل يستمع وهو كدالك أخد يشتم فى المشعوذون والسحرة والدجل ، ويتهم تهاون السلطات وكيف يسمحون لمثل هؤلاء أن يمارسوا طقوسهم ويستغلون السداج
وبعدها أخد يحوم حول الرقية الشرعية حيث قال وهناك من المشعوذين ولكن بثوب آخر بالقرآن الكريم دستور هده الأمة تجده يضحكعلى الناس أنه يستخرجالجن من الأجساد
وما هى إلا أمراض نفسية الطب أوجد لها الحل والحمد لله هناك فى الغرب تقدم الطب لا تجد من يعالج بالتوراة ولا بالقرآن مريض نفسي يدهب إلى طبيبه يعطيه وصفة
طبية ويحترم الدواء ويشفى بإدن الله ونحن ما زلنا نضحك على أنفسنا هدا معالج من السحر أى سحر لايوجد سحر هى موروثات قديمة معششة فقط
وطول فى حديثه لكنه أنكر وجود العين والسحر صبرت حتى نفد صبري والجو غيرمناسب الحضور كلهم الطبقة العليا من عيلة القوم سألته هل تؤمن بالجن قال نعم أ،ا مسلم أباعن جد
وضحك الجميع قلت له ولمادا تنكر المس قال نعم أنكره لأنعالم الجن غير مرئي وأراد ان يستدل بالأية لكنه لا يحفظها وقلت تريد أن تقول إ(نه يراكم هو وقبيله من حيث لاترونهم( قال نعم
ولما دا لاتستدل بقوله تعالى يتخبطه الشيطان من المس وأخدت أعطيه من ألدلة عن المس من السنة ومن الكتاب قلت له وأنت تنكر وجود العين ومن درست عندهم
يؤمنون بها نصارى ويهود والسحر فى العصور الوسطى كأنت الكنيسة تقتل السحرة حرقا :: قال نعم ولا زالوا حتى الأن يؤمنون بالمنجمين تجده رئيس دولة يؤمن بالطالع
وجرائدهم مملوئة عن آخرها هدا العقرب والحمل وبرج الأسد أتنكر هدا وأفلامهم مليئة بالأرواح الشريرو ومصاصي الدماء وبشر يهبط من الكواكب الأخرى
أما عن العقل الباطنى فإنها مجرد نضرية ليهودى فريود والعلاج بالتنويم المغاطسي والإيحاء الروحى الكل يعمل به حتى البوديون يعتقدون أن روح البودى هى من تتصل بالجسد ويتم شفاء
وصاحبنا تعجب من الرد وقال ولكن لابد من إعطاءفرصة للطب قلت له نعم الطب فى المسائل العلاجية نعترف بها من حيث العمليات الجراحية
للدماغ وزرع ألأعضاء والطب الإسلام هو السبب فى تقدمه الفخر الرازى وإبن سينا مسلمين لا زالت تدرس أفكارهم وترجمت كتب إلى الفرنسية والإنجليزية
والفضل للعرب من إكتشف عدد الصفر العرب حكموا العلم لثمانى قرون من شيد الأندلس ودمشق وبنى الجامعات كان من اليهود والنصارى من حصل له الشرف أن
يتعلم ويدخل الجامعات العربية هناك مخطوطات بالأندلس عن الطب والهندسة وأروبا تعرف هدا كله إن سبب تخلفنا هو العزوف عن الدين وحب الدنيا
والإقتتال عن المناصب وحب السلطة وسكوت العلماء والتقليد الأعمى للغرب من الشباب هل تعلم أن أول من عالج الأمراض النفسية عربي الأصل إبن سينا
بعد ان كانت أروربا تقتل مجانينها خوفا من الأرواح الشريرة أو تحبسوهم فى مكان معزول عن الناس وهدا واضح حتى فى أفلامهم أن الروح تنتقم
هذا الموضوع بصراحة غائب تماما عن اهتمامات الموسيقيين ، وحتى لانظلم أحد نقول ان ماقدمه الموسيقيين العرب المعاصرين هو أقل بكثير مما قدمه اجدادنا في هذا المجال ومنهم على سبيل المثال لاالحصر الفارابي والرازي وابن سينا وغيرهم ...وسنقوم بتقديم بعض المقالات التي تناولت هذا الموضوع وتبقى المشاركات والنقاش هي السبيل لاغناء هذا الموضوع الهام ، محبتي لكم
لقد أصبحت الضوضاء سمة مميزة لحياتنا العصرية، ويؤكد العلم الحديث أنها تسبب مخاطر صحية كثيرة لدى البشر كارتفاع ضغط الدم أو تسارع ضربات القلب وغيرها من المشكلات الصحية الجسدية والنفسية. وفى هذا الإطار يطفو على السطح سؤال منطقى .. إذا كانت هناك أصوات مزعجة تسبب المرض، أليست هناك أصوات تساعد على الشفاء، وهل يمكن للأصوات والنغمات والإيقاعات ان تكون بديلا للدواء أو عنصرا مكملا له؟ وهل يمكن للموسيقى أن تكون علاجا يتجاور مع حبة الدواء؟
يأتى هذا التساؤل فى وقت لا تخلو فيه ثقافة من الثقافات من النغمة والإيقاع ، فالموسيقى إحدى وسائل التعبير عن مشاعر الإنسان، وشكل من أشكال التواصل بين البشر. ومؤخراً لعبت الموسيقى دوراً آخر ربما يكون جديداً عليها ، حيث وقفت جنباً الى جنب بجوار أدوات الطبيب كالسماعة والمشرط وغيرهما من الأدوات التى يستخدمها الطبيب فى عيادته أو داخل غرفة العمليات .
ولقد أصبح العلاج بالموسيقى أحد أشكال الطب المكمل أو حتى البديل ، إذ أسهمت الموسيقى فى استعادة وتحسين الحالة الصحية والنفسية والفيزيقية والفسيولوجية والروحية للعديد من المرضى الذين يعانون من مشكلات تختلف فى طبيعتها وأسباب حدوثها
ولقد ثبت علمياً أن ذبذبات الموسيقى تؤثر بشكل مباشر على الجهاز العصبي، إذ تؤثر كل ذبذبة أو أكثر على جزء ما بالمخ ، خاص بعصب ما ، مما يسهم فى إتاحة الفرصة للشخص المستمع كى يسترخى ، وهو ما يشبهه العلماء بعملية التخدير الطبى، وتتيح هذه الحالة استجماع الإرادة، للتغلب على مسببات الألم ، فيبدأ الجسم في تنشيط المضادات الطبيعية والإفرازات الداخلية التي تساعد الجهاز المناعي وغيره على التغلب على مصدر الداء ومكانه .
--------------------------------------------------------------------------------
العلاج بالموسيقى
الموسيقى والطب العربي الإسلامي
نبغ الأطباء العرب والمسلمين فى استنباط طرائق وأساليب عديدة في العلاج ، من ذلك استخدامهم (الموسيقى والغناء) في علاج المرضى النفسيين أو المصابين بخلل عقلى
ومن هذا ما ذكره …. Gomara، أحد علماء الحملة الفر نسية على مصر فى وصف أماكن العلاج فيها : " أنشىء في القاهرة، منذ قرابة خمسة أو ستة قرون ، عدة بمارستانات تضم المرضى والمجانين، ومنها مارستان قلاوون . وقد كان في الأصل مخصصاً للمجانين، وصرف عليه سلاطين مصر مالاً وافراً… حيث يقال إن كل مريض كان له شخصان يقومان بخدمته، وكان المؤرقون من المرضى يعزلون في قاعة منفردة، يشنفون فيها آذانهم بسماع ألحان الموسيقى الشجية أو يتسلون باستماع القصص يلقيها عليهم القصاص. وكان المرضى الذين يستعيدون صحتهم يعزلون عن باقي المرضى، ويمتعون بمشاهدة الرقص. وكانت تمثل أمامهم الروايات المضحكة
وأيضاً ذكر Prisse d’avennes : " كانت قاعات المرضى تدفأ بالبخور، وتبرد بالمراوح الكبيرة ، وكانت أرض القاعات تغطى بأغصان شجر الحناء أو الرمان أو شجر المصطكي أو بعساليج الشجيرات العطرية… وقد كان يصرف من الوقت على بعض أجواق تأتي كل يوم إلى المارستان لتسلية المرضى بالغناء أو بالعزف على الآلات الموسيقية. وذلك كما جاء فى وصف علماء الحملة الفرنسية الذين شاهدوا هذه العناية بأنفسهم"
وكما يقول "إخوان الصفا" (منتصف القرن الرابع للهجرة/العاشر للميلاد)، في إحدى رسائلهم: إن من الموسيقى "لحناً كانوا يستعملونه في المارستان وقت الأسحار، يخفف ألم الأسقام والأمراض عن المريض، ويكسر سورتها، ويشفي كثير من الأمراض والأعلال . ويبدو أن هذا النمط في المعالجة ظل جزءاً من العلاج في البيمارستانات الإسلامية حتى العهود المتأخرة. قال محمد كرد علي: حدثني الثقة أنه اطلع على صك وقف أحد المستشفيات في حلب جاء فيه أن كل مجنون يخص بخادمين يخدمانه، فينـزعان عنه ثيابه كل صباح، ويحممانه بالماء البارد، ثم يلبسانه ثياباً نظيفة، ويحملانه على أداء الصلاة، ويسمعانه قراءة القرآن، يقرأه قارىء حسن الصوت، ثم يفسحانه في الهواء الطلق، ويسمع في الآخر الأصوات الجميلة والنغمات الموسيقية الطيبة" .
ويتكلم على بيمارستان آخر فيقول أنه" يروى أنه كانت توضع الرياحين ويؤتى بآلات الطرب والمغنين لتكون هذه المشاهد والأنغام من تمام العناية بالمداواة."
ويقول الرازي (313 هـ/ 925 م) عن مريض مصاب بمرض عقلى عرف بـ "الماليخوليا" : "… ولاشيء أفضل له منه، ولا علاج أبلغ في رفع "الماليخوليا" من الأشغال الاضطرارية التي فيها منافع أو مخافة عظيمة تملأ النفس وتشغلها جداً، والأسفار، والنقلة .
ويتفق ابن سينا (428 هـ/ 1037 م) الرازي بهذا الشأن: "ويجب أن يشغل صاحب الماليخوليا بشيء كيف كان… لآخر من الفراغ والخلوة. وكثيراً ما يغتمون بعوارض تقع لهم أو يخافون أمراً فيشتغلون به عن الفكرة ويعاقون، فإن نفس إعراضهم عن الفكرة علاج له أصيل" .
وما يقول به العالمان من الانصراف عن أسباب ومسببات المرض يعد الآن أحد أشكال الطب الحديث والذى يعرف اليوم: “ Divisional therapy “، أي الأخذ بكل ما من شأنه صرف المريض عن مرضه .
ومن الجدير بالذكر ، أن للرازي مصنفاً في الموسيقى ذكره ابن أبي أصيبعة: وهو " كتاب في جمل الموسيقى". ولابن سينا أيضاً تأليف في الموسيقى.وليس هذا بغريب إذ يرى أن في النبض طبيعة موسيقية، وأنه ذو نسبة إيقاعية في السرعة والتواتر
ويورد "فارمز" أن مما بلغ الحضارة الأوربية، ترجمة ، قدرة الموسيقى على الشفاء وهو ما أتثبته ابن سينا بمقالته التي كادت تذهب مثلا في اللغة اللاتينية . “ Inter Omni excercitia Sanitatis cantare Melius est “
وعند ابن جزلة(493 هـ/1100 م) في كتابه: " تقويم الأبدان" أن "الموسيقى من الأدوات النافعة في حفظ الصحة وردها؛ وتختلف بحسب اختلاف طباع الأمم " .
ويجمع داود الإنطاكي (1008هـ/1600 م) في “ تذكرته” تفاريق أقوال الأطباء في هذا المجال. يورد، مثلاً، في كلامه على الهمك ".. ومما يعين على ذلك (سلو الهم…) النظر في الحساب والتصاوير والهندسة، وإن ضاق نطاق التفكير عن ذلك، فسماع الأصوات، والآلات الحسنة، إذ لاعلاج لمن استغرق غيرهما… فهذا تلخيص التقطناه من مفرق كرمهم إذ لم نظفر بمن جمع هذا الباب" .
وقد أشار الأنطاكي أيضاً إلى استخدام الموسيقى في علاج الجنون والحميات الحارة ، وفي الاختلاج والارتعاش. ويعين هنا نغمةً خاصة على العود (المنشاري)
منقول
ولكن هدا وداك الرقية الشرعيةه ى أفضل العلاج على الإطلاق
ولنا عودةوالسلام
|